
مركزتيفاوت الإعلامي
بيان إستنكاري
تابعت منظمة إزرفان و بقلق بالغ ،القمع الذي تعرضت له مسيرة حركة تاوادا ن إيمازيغن يوم 19 أبريل 2015 بأكادير، والذي نجم عنه إصابة العشرات من المتظاهرين، من بينها إصابات بليغة على مستوى الرأس والمناطق الحساسة ، نقل على إثرها المصابون إلى مستشفيات المدينة، بالإضافة إلى اعتقال أزيد من 13 متظاهرا تعرضوا للاستنطاق لما يزيد عن 6 ساعات و حررت لهم محاضر و تم إبلاغهم بمتابعتهم في حالة سراح .
وقد عاين أعضاء منظمتنا المتواجدين بمكان المظاهرة، العديد من التصرفات العنصرية و العنف المادي و المعنوي الذي مارسته الأجهزة الأمنية بكل تلاوينها تجاه المتظاهرين و كذا المارة قرب ميدان التظاهر.
ووقفت المنظمة على أساليب خطيرة، مارسها ضباط الأمن على سائقي سيارات الأجرة، بغية تحريضهم على الإصطدام مع المتظاهرين.
كما أن نفس الضباط و بعد فشل أساليبهم السالفة الذكر، حاولوا الضغط على ممثلي سيارات الأجرة لتقديم شكاية ضد المتظاهرين، بغية اتخاذها ذريعة لتبرير التدخل و العنف المفرط، الذي مورس للمرة الثانية في نفس اليوم ومع نفس المحتجين الذين اثبتوا سلمية حراكهم بكل المقاييس.
أمام هذا الوضع المتسم بطغيان المقاربة الأمنية و العنف كحل وحيد للتعاطي مع مطالب الشعب نعلن نحن منظمة إزرفان للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:
• تنديدنا بالقمع البربري الذي تعرضت له مسيرة توادا ن إيمازيغن و بممارسات أفراد الأمن المكرسة للعنصرية و إثارة النعرات و التقسيمات الضيقة.
• مساندتنا المطلقة و اللامشروطة لمطالب الحركة و عزمنا الوقوف بجانب المعتقلين كطرف مدني في حالة أي متابعات.
• دعوتنا المنظمات و الهيئات الوطنية و الدولية للتدخل من أجل حماية المطالبين بالحقوق و الحريات بالمغرب.
• دعوتنا النظام المغربي للالتزام بتطبيق الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها.
الدار البيضاء 20/04/2015
عن المكتب الوطني لمنظمة إزرفان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق