
مركزتيفاوت الإعلامي
القائد الامازيغي الدي دق المسامر في نعش العرب الامويين....فبعد ان تم عزل ميسرة المطغري الدي قبل المفاوضات مع العرب بعد ان قام بهزمهم في احد المعارك وتراجع عن مواجهتهم غضب الامازيغ منه وقاموا بعزله وبايعوا قائدهم الجديد خالد بن حميد الزناتي الدي وعدهم باستعادة ما سلبه العرب منهم وطردهم من تامزغا فذلك ما حدث فعلا فمباشرة بعد توليه قائدا عليهم سنة 740 م قام بتجيش جيش امازيغي ضخم من خيرة الفرسان من كل مناطق المغرب وتوجهوا مباشرة وفي نفس السنة الى تلمسان التي جعلها العرب مركزا لهم وباغتوا العرب وشنوا عليهم هجوما شرسا وقتل حوالي 20 ألف من العرب وقتل فيها القائد العربي حبيب بن عبدة وفر آخرون لمركزهم الثاني بالقيروان وفي سنة 741م قام القائد الامزيغي خالد بتجييش جيشه للمرة الثانية وشن هجوم على القيروان واشتدت بينهم المعارك وقتل فيها ازيد من 45 ألف عربي بقيادة القائد العربي سليمان بن ابي المهاجر وفر آخر لدمشق واستعاد الامازيغ القيروان وتلمسان من العرب وغضب اميرهم بدمشق وجيش جيشا مكونا من 70 ألف فارس عربي منهم.حوالي 40 ألفا من عرب الامويين وحوالي 30 ألف من باقي عرب الحجاز وقال قولته الشهيرة سارسل جيشي هذا الدي فيه اخير جند الشام أوله عندهم وآخره عندي ولأقسمن بعروبتي لاجعلن البربر كالرميد...وفي سن744م أرسل جيشه قاصدا طنجة حيث يتواجد مقر القائد الامازيغي خالد بن حميد الزناتي وهيأ الامازيغ جيشهم الضخم ولما وصل العرب لطنجة اشتبك الجيشان رغم ان جيش العرب اكثر من جيش الامازيغ ودارت المعركة بينهم ومني فيها العرب بأكبر هزيمة في تاريخ الامويين وقتا فيها حوالي 50 الف عربي وقتل فيها القائد العربي كلثوم بن عياض وفر الباقي الى مدينة سبتة وتم تطويق المدينة اربعين يوما حتى خرجوا منها مستسلمين رافعين الراية البيضاء فتم طردهم لدمشق وسميت تلك المعركة بمعركة الاشراف حيث قتل فيها اشراف العرب واعلن الامازيغ عن اول استقلال لهم عن خلافة العرب وابتهجوا ورقصوا واحتفلوا بنصرهم وتأسست بعد ذلك ثلاث ممالك امازيغية فنجد مملكة تلمسان ومملكة بورغواطة ومملكة مكناسة....
#JMA
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق