مركزتيفاوت الإعلامي
بيان حول قمع الأمازيغ في مسيرة 19 أبريل
وقد سجلت هيئة " شباب تامسنا الأمازيغي " حضورها عبر مناضليها إلى جانب كل فعاليات الحركة الأمازيغية في الشكل النضالي الذي اختار " ساحة الباطوار " كمكان لانطلاق مسيرة 'تاوادا'' بالشكل السلمي والحضاري المعهود لذا الحركة الأمازيغية وذلك تخليدا للذكرى 35 لتفسوت ن إيمازيغن ، لنتفاجئنا بإجهاض المسيرة في مرحلتها الجنينية بواسطة آلة القمع المخزنية التي عمدت إلى فض المظاهرة بدون سبق إنذار، في خرق سافر للقانون، وبشكل تعسفي ولاإنساني .
ورغم ذلك أصر
الأمازيغ الذين حجوا إلى أكادير على استمرار الشكل النضالي وسط "محطة
الطاكسيات " بغية إيصال رسالتهم مطالبين بضرورة :
-
إقرار دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا ومنبثق من إرادة الشعب ، يقر
بالهوية الأمازيغية للدولة وكذا تدريس حقيقي للأمازيغية وبحرفها الأصلي " تيفيناغ" في جميع
أسلاك التعليم
-
النهوض بحقوق المرأة الأمازيغية .
-
إعادة كتابة التاريخ الفعلي بأقلام علمية وموضوعية.
-
التنديد بالقمع والتضييق الذي تتعرض له حركة " تاوادا ن
إيمازيغن " وكافة الحركات الإحتجاجية والتنظيمات المدنية في المغرب.
-
التنديد بالمنع المتواصل للأسماء الأمازيغية.
-
الإفراج عن المعتقلين الأمازيغيين " حميد أعضوش" و
"مصطفى أوسايا " .
-
...
وبذلك فإننا نحن " شباب تامسنا الأمازيغي
" نعلن للرأي العام :
-
تضامننا المبدئي واللامشروط مع جميع ضحايا العنف والاعتقال في
مسيرة تاوادا ليوم 19 أبريل 2015؛
-
إدانتنا للقمع المفرط والمبالغ فيه والإستعمال المفرط
للقوة وسب وشتم المناضلين وتعنيفهم وشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المناضلين
والنشطاء الأمازيغ و إرغام المعتقلين على
توقيع محاضر ملغومة دون احترام المقتضيات القانونية في هذا الشأن.
-
تشبتنا بحقنا في التظاهر السلمي للتعبير عن رفضنا للسياسات
الاقصائية التي تنهجها الدولة تجاه الأمازيغ؛
-
تنديدنا بالتراجعات الخطيرة المتعلقة بالحقوق الثقافية للأمازيغ
بصفة خاصة والتراجعات الكبرى المرتبطة بحقوق الانسان بصفة عامة؛
-
شجبنا لسياسة تجييش الحرفيين والتجار ضد فعاليات تاوادا والذي
نعتبره تكتيكا جبانا للسلطات ومحاولة يائسة منها لخلط الأوراق أمام الرأي العام في
مواجهة المطالب العادلة للأمازيغ.
-
تضامننا مع أرباب ومستخدمي سيارات الأجرة في مطالبهم المشروعة
كما نشجب محاولة استغلالهم لنسف مسيرة تاوادا.
عن هيئة "شباب تامسنا الأمازيغي "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق