بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 25 أبريل 2015

المقاومين الريفيين الأوائل


صورة من سنة 1911 لأسرى من المقاومين الريفيين

مركزتيفاوت الإعلامي



صورة من سنة 1911 لأسرى من المقاومين الريفيين الأوائل للتغلغل الاسباني بالريف،وهم يساقون الى سجن مليلية الرهيب حيث كان بقناطر متحركة ترفع حين يدخل السجناء ليصبحجزيرة وسط قلعة مليلية القديمة ولا حظوظ لمن يحاول الهرب،انها صورة أخرى أقدمها لبعض الريفيين المرضى الذين يريدون وبلا جدوى أن يختزلوا كل تاريخ الريف المضيئ والحالك في قبيلة وما عداها هو ريف الخونة وريف الوشاة وريف المهادنة وهو فقط في محطة انتظار للوصول الى موائد الجلادين الذين تلذذوا في اهانة ساكنة الريف وعبر التاريخ،وأقدمها كذلك الى الذين وصلوا ليتباهوا الآن بصور على حيطانهم البئيسة بؤس أحلامهم المريضة في مواقع التواصل وهم في فنادق الخمسة نجوم وأمام موائد فاخرة بجانب وجوه حسان لا تحمل غبار ووحل نساء المغرب العميق،وكل هذا وكما يقولون في اطار الدفاع عن حقوق الانسان بالريف التي أنتهكت في محطات تاريخية متعددة،لقد نصبهم المخزن ناطقين رسميين باسم آلامنا ومآسينا وهزائمنا في غفلة منا،ان منظومة القيم في هذا الريف البئيس قد أختلت،في الماضي عندما كان المخزن ينجح في احتضان مناضل وبعد جهد جهيد كان يخجل من ماضيه وحاضره ويتوارى في ظلمة المدن بلا صور ولا عنوان ولارقم،أما الآن فقد أصبحوا وقحين يعملون في البداية مخبرين بالمجان ويركعون في توسل واصرار أمام فتات موائد الجلادين،وعوض أن يرحلوا يصرون أن يظلوا مناضلين وفي الواجهة دون ان يخجلوا،وفي استفزاز صارخ لساكنة الريف ويتحولوا دون أن يدروا الى جلادين في جبة حقوقيين ومناضلين.

ليست هناك تعليقات: