بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 14 مارس 2015

البرلماني عادل بنحمزة: يتيم "بئيس" .. وبنكيران يزايد في موت باها


بنحمزة: يتيم "بئيس" .. وبنكيران يزايد في موت باها
مركزتيفاوت الإعلامي
هسبريس
شن عادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، هجوما ضاريا على محمد يتيم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، متهما إياه بالكذب، وذلك على خلفية الجدل القائم بعد مطالبته بإعادة فتح تحقيق في ملابسات وفاة وزير الدولة، عبد الله باها.

وكان يتيم قد وصف، تعليقا على السؤال الكتابي للبرلماني الاستقلالي الموجه لوزير العدل والحريات، بنحمزة بأنه "أصابه العمى السياسي والإيديولوجي، وسقط في "البلادة" اللغوية، باستعماله مفردة قتل بدل موت".

وردا على هذه التصريحات، قال بنحمزة إن "البؤس الحقيقي يتجسد في يتيم بصورة جلية"، مضيفا أنه "كذب على شخصي، ولم يكلف نفسه حتى قراءة السؤال"، مضيفا أن "هذا الأمر يوضح حالة الارتباك التي يعيشها حزب العدالة والتنمية والتي تدعو للشفقة".



وتابع بأن "من يحلل القمار ويعتبره رياضة ذهنية، لا يجدر ولا يليق به أن يعطي الناس دروسا في اللغة، ولا في الحياة، ولا في الموت"، وذلك في إشارة إلى دفاع يتيم عن نجله بعد فوزه بجائز مالية في لعبة للقمار..

وأكد بنحمزة أن ""ما هو واضح في السؤال لم أستعمل مطلقا كلمة قتل، بل تحدثت عن موت المرحوم عبد الله باها"، مبرزا أن "السؤال جاء بناء على التصريحات الخطيرة والغامضة التي ألقى بها رئيس الحكومة في تجمع خطابي بالدشيرة".

القيادي الاستقلالي أوضح أن تصريحات بنكيران، ربط فيها بصورة واضحة بين ثلاث عناصر، الأول يتمثل في قوله "هناك من يهددنا ونحن نعرف قراءة الرسائل، لكننا لا نريد أن نفضح الأمور"، والثاني يلي مباشرة الحديث عن التهديدات بقوله "وإذا مات سي باها".

وأفاد بنحمزة أن كل هذا "يوحي بأن بعض التهديدات التي تحدث عنها تجسدت واحدة منها في موت وزير الدولة السابق، أما العنصر الثالث والذي يلي هو أيضا عبارة "وإذا مات سي باها" فهو قوله "فنحن مستعدون للموت في سبيل الله".

وأكد بنحمزة أن هذه "العبارات تزرع الشك في رحيل الرجل بغاية المتاجرة في فاجعته"، مشددا على أن "المطالبة بإعادة التحقيق إنهاء لهذا الملف بصفة نهائية حتى لا يصبح مجالا للمزايدات السياسية كما فعل بنكيران، دون مراعاة مخاطر هذا الخطاب على أمن واستقرار وصورة بلادنا".

ليست هناك تعليقات: