بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 12 مارس 2015

أحمد بِنَهُ: الحكومة مطالبة بإحداث تغيير في مسار النمو الاقتصادي لتقديم جواب مستدام لقضية تشغيل الشباب. ونحن كشباب مستعدون للتفاوض مع شباب جبهة البوليساريو


عرض ahmed.JPG

مركزتيفاوت الإعلامي
أحمد بِنَهُ:

الحكومة مطالبة بإحداث تغيير في مسار النمو الاقتصادي لتقديم جواب مستدام لقضية تشغيل الشباب. ونحن كشباب مستعدون للتفاوض مع شباب جبهة البوليساريو.
أجرى الحوار: المختار الفرياضي/الرباط.
"أحمد بِنَهُ في سطور: من مواليد سنة 1987 بمديننةالزاك، إقليم اسا-الزاكبالأقاليم الصحراوية، مهندس دولة في الاعلاميات، خريج المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي سنة 2013، الكاتب العام لمنتدى الهندسة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط-سلا-زمور-زعير."
1-    باعتباركم إطارا شبابيا في شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، كيف تقيمون أوضاع الشباب بالمغرب خصوصا وأنتم على موعد مع تأسيس شبيبة الحزب في غضون الأيام القليلة المقبلة؟
يعتبر الشباب مستقبل الأمة الواعد ومرحلة من أخصب مراحل العمر وفترة التحصيل العلمي والقراءة والاطلاع وفترة التفكير في مشاكل المجتمع ومشاكل السياسة والبشرية، وكذا فترة الرغبة الدافقة في الإصلاح والعمل المتحمس للتغيير. وهكذا فإن الشباب في المغرب يعاني مجموعة من المشاكل على المستوى الاقتصادي، الاجتماعي والسياسي. لهذا تعاظمت في صفوفه مظاهر الاحتجاج والرفض واليأس والهجرة.
    نحن اليوم مقبلون على محطة تاريخية في الحزب وهي تأسيس الشبيبة والتي سنرفع من خلالها شعار: "وعي شبابي ضد سيف الظلام". تهدف فكرة تأسيس الشبيبة إلى إعداد إطار يستوعب الشباب المغربي ويستجيب لتطلعاته خصوصا أمام عزوف الشباب لفقدانه الثقة في إطارات خيبت أماله العريضة وجعلته ينفر من السياسة والسياسيين.
2-    كشباب الأصالة والمعاصرة، كيف ترون سياسة الحكومة اتجاه تشغيل الشباب خصوصا وأنتم إطار مهندس معطل؟
التشغيل .. هزالة في العرض وغياب استراتيجية حقيقية وبعيدة المدى لإشكالية البطالة في علاقتها مع متطلبات سوق الشغل ونظام التربية والتكوين.
التزمت الحكومة في تصريحها الحكومي بإنعاش التشغيل وتقليص نسبة البطالة إلى 8 %في أفق 2016. الشعارات البراقة سرعان ما تبخرت في مطبخ التدبير العمومي للشأن العام ببلادنا.أصبح اليوم مشكل العطالة لا يمس فقط التقنيين، المجازين وحاملي دبلوم الماستر بل أصبح يمس بشكل كبير فئة المهندسين وهذا راجع إلى برنامج تكوين 10000 مهندس سنويا الذي يعتبر فاشلا بكل المقاييس، أما فئة الأطباء فحدث ولا حرج. من وجهة نظري أنه من الأسباب الرئيسة في تفاقم عدد العاطلين يرجع بالأساس إلى عدم ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل، إذن اليوم الحكومة مطالبة بإحداث تغيير في مسار النمو الاقتصادي لتقديم جواب مستدام لقضية تشغيل الشباب.
3-    هناك من يعتبر مشاركة الشباب في البرلمان في إطار لائحة للشباب ريعا سياسيا، كيف تنظرون إلى هذا الأمر؟
فكرة إشراك الشباب فكرة ممتازة، لكن للأسف طريقة اختيار الأحزاب لممثليها جعلها تصبح ريعا سياسيا وحادت بالفكرة عن مسارها الصحيح التي أحدثت من أجله لأن المحسوبية والزبونية هي التي تحكمت في الاختيارات وجعلتنا نرى أشباه برلمانيين شباب لا علاقة لهم بالعمل السياسي بينما تم تغييب الكفاءات الحزبية والأطر المناضلة التي كانت أولى بتلك المقاعد وكانت ستتمثل أحسن تمثيل وبمردودية عالية في الجانب التشريعي وكذا الأداء الميداني مع المواطنين وقضاياهم، مما كان سيساهم في استرجاع الشعب للثقة في مؤسسته التشريعية. وعليه فإنه بات من الأحرى الإلحاح على توفر التجربة النضالية والأقدمية الحزبية والتدرج داخل هياكل الحزب كشرط في ولوج لائحة الشباب لإيقاف سير المظليين الذين يتساقطون في آخر لحظة.
4-    باعتباركم إطارا صحراويا من أطر الشباب الصحراوي، كيف ستساهم شبيبتكم في الدفاع عن ملف الوحدة الترابية؟
دعني أولا سيدي أن أشير إلى ملاحظة، وهي أن قضية الصحراء هي قضية الشعب المغربي ككل وهي القضية الوحيدة التي تجمعنا ملكا وشعبا، حكومة ومعارضة وهي قضية وجود وليست قضية حدود وبالتالي فإننا كشباب سواء الصحراوي منه أو المتواجد في شمال المملكة كلنا معنيون بملف وحدتنا الترابية.
وبخصوص شبيبتنا فهي على مسار ونهج مناضلي الحزب سائرة ولدي اليقين أن الدور الذي لعبه الحزب من خلال الدبلوماسية الموازية التي يقودها مناضلوه ولكم في سحب الباراغواي لاعترافها بما يسمى بالجمهورية الصحراوية حيث كان للأخ نائب الأمين العام للحزب دورا كبيرا في ذلك ناهيك عن زيارته الأخيرة لإثيوبيا ولدي اليقين أنه سيكون لها ما بعدها. أما نحن كشباب متطلع لغد أفضل فإن إيماننا بأن مغرب موحد قوي هو من سيكفل لنا كرامتنا يجعلنا ندافع عن مشروع الحكم الذاتي كحل لهذا النزاع المفتعل ويحفظ لأهالينا في مخيمات تندوف حق العودة مرفوعي الرأس فأبناء الوطن الواحد إن اختلفوا فليس فيهم لا غالب ولا مغلوب.
   وبناء على ذلك فإننا مستعدون لفتح حوار جاد ومسؤول مع شباب مخيمات اللاجئين بتيندوف خصوصا وأن الخطاب الأخير لملك البلاد الذي أكد على أهمية التفاوض المباشر مع الضفة الأخرى بإعتبارهم مواطنين مغاربة.
5-    كيف تقيمون المشاركة السياسية للشباب المغربي، وما هي رسالتكم لهؤلاء الشباب ونحن على أبواب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة؟
الأكيد أن الكل اليوم يتفق على سلبية الشباب وعزوفهم عن المشاركة في العمل السياسي بدءا من ضعف الاقبال على التصويت أو حتى الترشيح في الانتخابات على جميع المستويات، مرورا بضعف المشاركة في الانضمام لعضوية الأحزاب والتنظيمات السياسية، وهذا راجع إلى فقدان الثقة في العمل السياسي وكذا إلى المتغيرات العالمية والمحلية إذ أثرت بشكل واضح على واقع المشاركة السياسية للشباب.
نصيحتي للشباب المغربي لن تتجاوز – بكل صراحة-النصائح التي قدمها لنا الأخ نائب الأمين في لقاء وطني للمهندسين الشباب عندما قال أمه لابد أن تتوفر فيكم الخصائص التالية: الصدق، الأخلاق والامتداد. 
الهاتف: 0677221647

البريد الإلكتروني: benahou.ahmed@gmail.com

ليست هناك تعليقات: