مركزتيفاوت الإعلامي
العالم الأمازيغي : منتصر إتري
قال رشيد الراخا رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، بأن الأغلبية الساحقة من سكان المغرب وشمال إفريقيا من أصول أمازيغية،مؤكدا أن هناك دلائل تاريخية وأركيولوجية وأنثربولوجية الجينات تؤكد ذلك
وأضاف الرخا في برنامج نقطة نظام الذي يعده ويقدمه الإعلامي حسن معوّض على قناة العربية أمس الجمعة 5 ديسمبر2014 الجاري، بأن الإحصاء العام الذي أجرته الدولة سنة 2004 كان إحصاءا مزورا لنسبة الامازيغ ولم تطبق عليه معايير الأمم المتحدة ،مستغربا كيف تكون النخبة الفرونكوفونية في المغرب الناطقة بالفرنسية أكثر من الساكنة الأصلية للبلاد والتي لازال أغلبيتها الساحقة تتحدث باللغة الأمازيغية ،مضيفا آن الحملة التي قادها التجمع العالمي الأمازيغي ضد الإحصاء العام لسنة 2014 استجاب لها عدد كبير من المواطنين وقاطعوه لكي لا يكون تزوير جديد للأمازيغ بالمغرب.
وحول معيار اللغة لمعرفة نسبة الأمازيغ، قال الرخا بأن المسألة اللغوية تبقى جد مهمة، في العالم موضحا أن هناك لغات انقرضت واندثرت وهنا يضيف لابد من سياسة لتطوير اللغة الأمازيغية التي لها تاريخ عريق استمرت لألاف من السنين في شمال إفريقيا، ولا نريد للغتنا أن تنقرض أو تحسب لغة الأقلية، وأوضح بأن المغرب هو الدولة الوحيدة في شمال إفريقيا التي اعترفت بالأمازيغية وأنشاءت المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بعد نضالات طويلة للحركة الأمازيغية والديمقراطيين، وزاد "مع بزوغ حركة 20 فبراير استطعنا أن نصل إلى دسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية ،وبفضل نضالاتنا في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الأمازيغي وصلنا إلى هذه النتيجة" قبل أن يعود رشيد الرخا ليقول "بأن ثلاثة سنوات مرة على دسترة اللغة الأمازيغية، إلا أن هناك ما اسماهم بجيوب مقاومة التغيير داخل الدولة المغربية تعمل بكل ثقلها لكي لا يتم تفعيل رسمية الأمازيغية"،وأضاف "بأن الدستور المغربي ينصص في فصله الخامس على رسمية الأمازيغية وبالتالي يقول ،القانون التنظيمي الذي يجب أن يخرج قبل كل شئ هو القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية،مضيفا بأن الدستور يقول بأن الأمازيغية رصيد مشترك لكل المغاربة بدون إستتناء وهذا اعتراف ضمني بأمازيغية المغرب".
وزاد الراخا في حديثة عبر منبر "العربية" أن الدولة والحكام في شمال إفريقيا يتصرفون مع الأمازيغ كأنهم لاجئين أو أجانب في بلدانهم وأن الأمازيغ يعانون من مشكل التهميش وتزوير التاريخ والحضارة ،وحول الأمازيغ الذين يوجدون على رأس القرارات السياسية للدولة المغربية قال الرخا بأن" أمازيغ السلطة يساهمون في تزوير حضارتهم وثقافتهم وتهميش الساكنة الأمازيغية الأصلية "
الرخا لم يترك الفرصة تمر دون أن يذكر بأن في المغرب وشمال إفريقيا ليس هناك عرب بل أمازيغ منهم ما يزال يحافظ على لغته ومنهم من تعرّب والأمازيغ هم من نشروا الإسلام في تمزغا والصحراء الكبرى وفي الخارج ،كما نشروا من قبل الديانات اليهودية والمسيحية موضحا في هذا السياق أن الدولة المغربية لم تدرس في مدارسها الحقيقة التاريخية بل تدرس تاريخ الشرق الأوسط أكثر من تاريخ أجدادنا الأمازيغ على حد تعبيره.
ذات المتحدث قال بأن الأمازيغ شاركوا بقوة في الثورات والانتفاضات التي وقعت في شمال إفريقيا وأن أكبر تظاهرة ل20 فبراير وقعت في الحسيمة حينها خرج أزيد من 30 ألف أمازيغي يطالبون بدولة ديمقراطية وشدّد الرخا على أن "الأمازيغ في الماضي كانت لهم مطالب ثقافية لغوية ،لكن الآن تحولت إلى مطالب سياسية لسبب أن الأمازيغ يتعرضون للتهميش والإقصاء والقمع بقرارات سياسية وبالتالي وجب علينا مواجهتها بتنظيمات سياسية "مضيفا أن "ألأمازيغ هم السباقون إلى المطالبة بدولة فيدارلية لامركزية تعطى فيها التسيير التام للأقاليم نافيا أن يكون ذلك بداية للأنفصال موضحا بأن الأمازيغ ليسوا انفصاليين بل وحدويين ولهم الفضل في توحيد شمال إفريقيا".
في ذات السياق أكد الرخا بأن فكرة "القومية ألامازيغية الحداثية تعود في الأصل لفكر عبد الكريم الخطابي في العشرينيات من القرن الماضي حيث كانت تجربته نمودج للقومية الامازيغية الديمقراطية يحتدى بها لدى العديد من الثوريين العالميين،وزاد "الأمازيغ يجب أن يكون لهم حزب سياسي يستطيع أن يجمعهم والقومية الأمازيغية الحداثية التي تستمد عن قيم الأمازيغ والقيم الديمقراطية تستطيع أن تلعب هذا الدور.
وأوضح المتحدث في ختام حديثه لبرنامج "نقطة نظام" أن جميع الأحزاب السياسية الموجودة في المغرب تستعير إيديولوجياتها من القومية العربية في الشرق الأوسط ويفكرون فيه أكثر ما يفكرون في المغرب ومشاكله وهي مشاكل كثيرة، مجددا مطالبته بدولة فيدرالية في شمال إفريقيا بحدود مفتوحة يكون فيها التسيير الذاتي لكل الجهات بدل من الإتحاد المغاربي الذي لم ينجح لأنه فرض على الشعوب من الفوق وبالتالي فشل "، يختم الراخا كلامه للعربية .
العالم الأمازيغي : منتصر إتري
قال رشيد الراخا رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، بأن الأغلبية الساحقة من سكان المغرب وشمال إفريقيا من أصول أمازيغية،مؤكدا أن هناك دلائل تاريخية وأركيولوجية وأنثربولوجية الجينات تؤكد ذلك
وأضاف الرخا في برنامج نقطة نظام الذي يعده ويقدمه الإعلامي حسن معوّض على قناة العربية أمس الجمعة 5 ديسمبر2014 الجاري، بأن الإحصاء العام الذي أجرته الدولة سنة 2004 كان إحصاءا مزورا لنسبة الامازيغ ولم تطبق عليه معايير الأمم المتحدة ،مستغربا كيف تكون النخبة الفرونكوفونية في المغرب الناطقة بالفرنسية أكثر من الساكنة الأصلية للبلاد والتي لازال أغلبيتها الساحقة تتحدث باللغة الأمازيغية ،مضيفا آن الحملة التي قادها التجمع العالمي الأمازيغي ضد الإحصاء العام لسنة 2014 استجاب لها عدد كبير من المواطنين وقاطعوه لكي لا يكون تزوير جديد للأمازيغ بالمغرب.
وحول معيار اللغة لمعرفة نسبة الأمازيغ، قال الرخا بأن المسألة اللغوية تبقى جد مهمة، في العالم موضحا أن هناك لغات انقرضت واندثرت وهنا يضيف لابد من سياسة لتطوير اللغة الأمازيغية التي لها تاريخ عريق استمرت لألاف من السنين في شمال إفريقيا، ولا نريد للغتنا أن تنقرض أو تحسب لغة الأقلية، وأوضح بأن المغرب هو الدولة الوحيدة في شمال إفريقيا التي اعترفت بالأمازيغية وأنشاءت المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بعد نضالات طويلة للحركة الأمازيغية والديمقراطيين، وزاد "مع بزوغ حركة 20 فبراير استطعنا أن نصل إلى دسترة اللغة الأمازيغية كلغة رسمية ،وبفضل نضالاتنا في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الأمازيغي وصلنا إلى هذه النتيجة" قبل أن يعود رشيد الرخا ليقول "بأن ثلاثة سنوات مرة على دسترة اللغة الأمازيغية، إلا أن هناك ما اسماهم بجيوب مقاومة التغيير داخل الدولة المغربية تعمل بكل ثقلها لكي لا يتم تفعيل رسمية الأمازيغية"،وأضاف "بأن الدستور المغربي ينصص في فصله الخامس على رسمية الأمازيغية وبالتالي يقول ،القانون التنظيمي الذي يجب أن يخرج قبل كل شئ هو القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية،مضيفا بأن الدستور يقول بأن الأمازيغية رصيد مشترك لكل المغاربة بدون إستتناء وهذا اعتراف ضمني بأمازيغية المغرب".
وزاد الراخا في حديثة عبر منبر "العربية" أن الدولة والحكام في شمال إفريقيا يتصرفون مع الأمازيغ كأنهم لاجئين أو أجانب في بلدانهم وأن الأمازيغ يعانون من مشكل التهميش وتزوير التاريخ والحضارة ،وحول الأمازيغ الذين يوجدون على رأس القرارات السياسية للدولة المغربية قال الرخا بأن" أمازيغ السلطة يساهمون في تزوير حضارتهم وثقافتهم وتهميش الساكنة الأمازيغية الأصلية "
الرخا لم يترك الفرصة تمر دون أن يذكر بأن في المغرب وشمال إفريقيا ليس هناك عرب بل أمازيغ منهم ما يزال يحافظ على لغته ومنهم من تعرّب والأمازيغ هم من نشروا الإسلام في تمزغا والصحراء الكبرى وفي الخارج ،كما نشروا من قبل الديانات اليهودية والمسيحية موضحا في هذا السياق أن الدولة المغربية لم تدرس في مدارسها الحقيقة التاريخية بل تدرس تاريخ الشرق الأوسط أكثر من تاريخ أجدادنا الأمازيغ على حد تعبيره.
ذات المتحدث قال بأن الأمازيغ شاركوا بقوة في الثورات والانتفاضات التي وقعت في شمال إفريقيا وأن أكبر تظاهرة ل20 فبراير وقعت في الحسيمة حينها خرج أزيد من 30 ألف أمازيغي يطالبون بدولة ديمقراطية وشدّد الرخا على أن "الأمازيغ في الماضي كانت لهم مطالب ثقافية لغوية ،لكن الآن تحولت إلى مطالب سياسية لسبب أن الأمازيغ يتعرضون للتهميش والإقصاء والقمع بقرارات سياسية وبالتالي وجب علينا مواجهتها بتنظيمات سياسية "مضيفا أن "ألأمازيغ هم السباقون إلى المطالبة بدولة فيدارلية لامركزية تعطى فيها التسيير التام للأقاليم نافيا أن يكون ذلك بداية للأنفصال موضحا بأن الأمازيغ ليسوا انفصاليين بل وحدويين ولهم الفضل في توحيد شمال إفريقيا".
في ذات السياق أكد الرخا بأن فكرة "القومية ألامازيغية الحداثية تعود في الأصل لفكر عبد الكريم الخطابي في العشرينيات من القرن الماضي حيث كانت تجربته نمودج للقومية الامازيغية الديمقراطية يحتدى بها لدى العديد من الثوريين العالميين،وزاد "الأمازيغ يجب أن يكون لهم حزب سياسي يستطيع أن يجمعهم والقومية الأمازيغية الحداثية التي تستمد عن قيم الأمازيغ والقيم الديمقراطية تستطيع أن تلعب هذا الدور.
وأوضح المتحدث في ختام حديثه لبرنامج "نقطة نظام" أن جميع الأحزاب السياسية الموجودة في المغرب تستعير إيديولوجياتها من القومية العربية في الشرق الأوسط ويفكرون فيه أكثر ما يفكرون في المغرب ومشاكله وهي مشاكل كثيرة، مجددا مطالبته بدولة فيدرالية في شمال إفريقيا بحدود مفتوحة يكون فيها التسيير الذاتي لكل الجهات بدل من الإتحاد المغاربي الذي لم ينجح لأنه فرض على الشعوب من الفوق وبالتالي فشل "، يختم الراخا كلامه للعربية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق