مركزتيفاوت الإعلامي
المهم في القضية الامازيغية هي انها قضية تؤمن بالتعدد والاختلاف عكس مايسمى بالقومية العروبية التي تؤمن بلغة واحدة وبدين واحد وبجنس واحد فهي قضية لم تكن منزلة من السماء الى الارض وليست وحيا الهيا بل هي قضية انبعتث من لب المجتمع المدني واخدت طريقا سلميا وهدا هو سر نجاحها
ابتدات هده القضية من الجامعات ثم الجمعيات من المجتمع المدني ودخلت في صراع فكري الى ان وصلت الى ماوصلت اليه لكن الاهم من دلك كله هي حركة ديمقراطية تؤمن بالاخر بل هي علمانية ان صح هدا التعبيرفلا ضير ان تكون مسلما او يهوديا او مسيحيا ولاضير ان تكون ابيضا او اسمرا ولها هوية دات اركان مختلفة
البعد الامازيغي والبعد الافريقي الى غير دلك من الابعاد .ومهم الاهم من دلك كله هي ان هده القضية تحتاج الى ثورة تقافية فكرية سياسية واقصد انها تحتاج الى احزاب سياسية قوية ومجتمع مدني متصلب يهز اركان هده الانظمة العروبية الديكتاتورية المستبدة وتحتاج الى وعي جماعي مكتف ومثقف كما تحتاج الى تعليم اجباري بدون نقاش.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق