بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 4 ديسمبر 2014

حركة توادا ن امازيغن



مركزتيفاوت الإعلامي

                                   -بلاغ تنظيمي-إنعقد يوم الأحد الماضي 30 نونبر 2014 اللقاء الوطني لحركة تاوادا ن إيمازيغن في ضيافة تنسيقية طنجة، وذلك بغرض استكمال النقاش في المشاريع الفكرية والتنظيمية للحركة، وكذا، من أجل الوقوف عن كثب على المستجدات والأحداث التي تحبل بها الساحة الوطنية والدولية، لا سيما ذات الصلة بالقضية الأمازيغية. وبعد التداول والنقاش –الذي كان مثمرا وبناء- خلُص ممثلوا التنسيقيات المحلية خلال لقائهم الوطني هذا، إلى الحسم النهائي والتام في النظام الأساسي لحركة توادا ن إيمازيغن، حيث يُفترض أن تشكل هذه المسألة نقلة نوعية في مسار هذه الحركة الاحتجاجية التي يبتغي من ورائها إيمازيغن تحريرهم من كل أشكال الوصاية والتبعية، وتعبيد الطريق لهم بغرض الاستمرار في النضال من أجل قيم الكرامة والحرية والديمقراطية الحقيقية بجوانبها المتعددة، كما انتهى ممثلوا التنسيقيات خلال لقاء الأحد الماضي إلى تشكيل "مجلس وطني فيدرالي مؤقت"، يتشكل من جميع تنسيقيات حركة توادا ن إيمازيغين (عضو/ة عن كل تنسيقية) بغرض تدبير المرحلة الانتقالية لتوادا قبل إعادة هيكلة جميع التنسيقيات المحلية انسجاما مع النظام الأساسي للحركة، في مدة زمنية لا تتعدى ثلاثة أشهر، كما أن المجلس الفيدرالي الذي يعمل بتعاون وتضامن بين المنسق التنظيمي والكاتب العام وأمين المال ونائبيهم، بالإضافة إلى مستشارين مكلفين بمهام، يعتبر أعلى هيئة تقريرية داخل حركة توادا، وبالتالي فهو المخول له –في الوقت الراهن- تمثيل الحركة، والتعبير عن مواقفها، أو الدعوة إلى تنظيم أشكال نضالية احتجاجية (إذا اقتضى الأمر ذلك).
وبين هذا وذاك، توقف مناضلوا توادا خلال لقاء طنجة عند تفاصيل كارثة الفيضانات التي وقعت جنوب وجنوب شرق البلاد، حيث حملوا المسؤولية للنظام المخزني جراء إقصائه المقصود لتلك المناطق من كل البرامج التنموية وانعدام البنية التحتية، وأدانوا بشدة الطريقة اللاإنسانية التي تعاملت بها سلطات المخزن مع جثث شهداء الكارثة، وطالبوا بفتح تحقيق فوري، نزيه وشفاف للوقوف عند حجم استخفاف مسؤولي النظام المخزني واستهتارهم بحياة وسلامة المواطنين، وعبروا عن تضامنهم المطلق واللامشروط مع عائلات وذوي الضحايا في هذا المصاب الجلل.
كما استنكروا بقوة استضافة "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان" من طرف دولة المخزن، نظرا لأن هذه الأخيرة تعتبر من أكثر الأنظمة تفننا وإبداعا في انتهاك حقوق الإنسان على جميع المستويات. وفي الأخير، عبر مناضلوا توادا عن شكرهم لتنسيقية طنجة عن استضافتها لهذا اللقاء الهام والحاسم، كما أشادوا بالمجهودات النضالية العالية التي أبان عنها ممثلوا التنسيقيات المحلية الذين تحملوا عناء السفر وسوء أحوال الطقس من أجل التنقل إلى عاصمة البوغاز للمساهمة في تحصين حركة توادا، ترسيخ ثقافة الانتظام داخل هياكلها، وتطوير أدائها النضالي حتى يكون في مستوى انتظارات إيمازيغن.دمتم و دمنا للنضال اوفياء.
عن المجلس الوطني الفدرالي الانتقالي لحركة تاوادا ن ايمازيغن

ليست هناك تعليقات: