مركزتيفاوت الإعلامي
درار بريس – تافراوت
بادئ ذي بدء نتقدم باسم مكتب جمعية أنسيس للتعاون والتضامن لدوار تيزغت واملن – أفلا واسيف بأحر التعازي والمواساة لعائلات ضحايا الأمطار العاصفية التي تساقطت مند يوم الجمعة 21 نونبر 2014 على مختلف مناطق الجنوب المغربي وندعو الله أن يرزقهم الصبر وحسن العزاء.
لقد شهد دوار تيزغت بجماعة أملن – دائرة تفراوت – عمالة تيزنيت أمطارا غزيرة لم تعرف المنطقة مثيلا لها منذ سنوات عديدة حيث تسببت السيول الجارفة والأمطار القوية في فيضان وادي تيزغت مما نتج عنه خسائر كبيرة في الممتلكات والبنية التحتية.
إن الوضع مأساوي إلى حد كبير ، فالقنطرة على وادي تيزغت تحطمت بفعل قوة مياه الأمطار والطريق الوحيدة المؤدية للدوار والمحاذية للوادي جرفتها المياه والسيول على طول 1000 متر تقريبا ، كما انهارت الأسوار الحجرية الداعمة للطريق في أربع نقاط مختلفة، وانهارت بعض المنازل القديمة، إضافة إلى الخسائر البيئية فقد اقتلعت الفيضانات العديد من الأشجار المثمرة وحولت أغلب البساتين إلى ركام من الأحجار والأوحال، كما تضررت مياه الآبار والعيون مما خلق مشاكل لدى الساكنة للتزود بالماء الصالح للشرب.
رغم صعوبة التنقل بسبب الطرق المقطوعة وانعدام وسائل الاتصال بانقطاع شبكة تغطية الهاتف الخلوي وانقطاع الكهرباء فقد قامت الجمعية بمجهودات كبيرة قصد التواصل مع الساكنة المحلية للوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بالدوار ومن ألطاف الله أنه لم تسجل وفيات بسبب هذه الكارثة الطبيعية والبيئية.
ونتيجة لما سبق، تطالب الجمعية المسئولين المحليين للقيام بزيارة ميدانية للدوار للاطلاع على حجم الأضرار والقيام بالإصلاحات اللازمة في أقرب الأوقات كي يعود الدوار للحياة الطبيعية ويفك الحصار عنه جراء الفيضانات الأخيرة كما يحتاج الدوار إلى برنامج عاجل يتلخص في النقاط التالية:
** بناء قنطرة جديدة على وادي تيزغت.
** إصلاح وإعادة بناء الطريق الوحيدة المؤدية للدوار.
** تزويد الدوار بالماء الصالح للشرب.
** تنقية بساتين الدوار من الأوحال والأشجار الميتة وإعادة هيكلتها.
** غرس أشجار الأركان واللوز والخروب للحفاظ على التوازن البيئي بالمنطقة.
فعلى المسئولين أن يسارعوا إلى دعم الجمعية لتنفيذ هذا البرنامج ألاستعجالي خاصة أن الدوار لم يستفد من أي برنامج تنموي محلي أو إقليمي أو وطني رغم الطلبات المتعددة للجمعية المقدمة للمسئولين.
إن الأمطار الأخيرة فضحت هشاشة البنيات التحتية بالمنطقة وسلطت الأضواء من جديد على التهميش والإقصاء الذي عانى منه دوار تيزغت واملن منذ الاستقلال.
فرغم أن الدولة في العهد الجديد لجلالة الملك محمد السادس بدأت تولي اهتماما متزايدا بالعالم القروي، إلا أن المسئولين المحليين ما زالوا يقصون دوار تيزغت من برامج التنمية البشرية علما أن دواوير مجاورة وجمعيات مماثلة لجمعيتنا تحظى بالدعم سنويا..فمتى سيتم إنصاف دوار تيزغت ؟ سؤال ينتظر الإجابة..
جمعية أنسيس للتعاون والتضامن لدوار تيزغت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق