
مركزتيفاوت الإعلامي
لا يوم كيومك يا حسين بن الإمام علي , و يا عبد الله الرضيع بن الحسين ...
فكيف لا نبكيك و نحيي ذكرى مقتلك ما حيينا يا سبط الرسول الأكرم و حفيده ...
فهذا الحسين قتل مقطوع الرأس منكل به ...
و هذا إبنه عبد الله قتل رضيعا ذبحا بسهم ...
لكم الله يا آل بيت رسول الله ...
و تبا لأمة نسيت ربها فأنساها ذكره ...
*****************************
الدكتور حسن فرحان المالكي , السني المذهب , السعودي الوطن ... يقول :
*****************************
الشيعة معهم حق في حزنهم الطويل على آل محمد ...
كل من قتل من آل بيت الرسول الأكرم كان على يد هذه الأمة المتمسلمة إلا حمزة و جعفر ... فكيف لا يحزنون على هذه الجرائم ...
ـــــــــــــــــــــــــــ
الحزن الطويل للشيعة على آل محمد.. هل هو مبرر؟
البعض يقول لهم: عيشوا حياتكم..
أنتم تحزنون على أحداث قبل 1400 سنة!
أنا أقول الشيعة معهم حق!
لأن الوفاء لآل محمد أكبر وفاء.
عندما يموت لك قريب وتعد ألا تنساه فأنت تحبه..
فلماذا تنكرون عليهم نسيان مآسي آل محمد وما وجدوه من سلفنا؟؟
ليتنا نستطيع أن نحزن حزن الشيعة..
على الحسين...
وآل الحسين.
لقد قست قلوبنا.. لا ندمع أبداً.. لا على محمد ولا آل محمد..
تسلطنت قلوبنا كأعدائهم..
نعم نريد حزناً سليماً من تلك الإضافات والممارسات من بعض الشيعة..
نريد حزن وفاء..
حزن عبرة..
حزن إكبار لهؤلاء الذين كانوا قادة حرية وإيمان.
ثقافة السلاطين والكبراء هي من تحب الفرح الدائم والتظاهر به.
الغلاة قد يحزنون على أي شخص..
إلا آل محمد فالحزن عليهم شرك!
فقه شيطاني!
يجب أن يبقى لآل محمد نصيب من أحزانك..
هم علامة إنذار.
هم شهادة على هذه الأمة التي فرطت في اسلامها وقتلتهم واحداً بعد الآخر!
إلا جعفر وحمزة، كل آل محمد قتلتهم هذه الأمة..إما بالسيف أو بالسم..
إلا جعفر وحمزة..
ومن بحث وجد!
حتى بعض نسائهم تم قتلهن..
فكيف لا يستحقون الحزن؟
هم شهادة ناطقة.
أمة تتبع أهل بيت نبيها فتقتلهم وتلعنهم على المنابر وتكفر كل محب لهم وتستبيح دمه.. الخ
بالله هل هذه أمة سليمة؟!
هل هي وفية لنبيها ودينه؟!
ليس هذا فقط
لكن يجب ألا تذكر آل محمد عندهم بأي خير..
وإلا فأنت شيعي رافضي!
ولكن أهلاً بفضائل من قتلوهم ولعنوهم... الخ
أهذه أمة محمد حقاً؟!
أصلاً حب آل محمد شرف ولو لم يكن فينا ذرة دين..
حبهم شرف..
والبكاء لأجلهم مروءة..
والغضب لهم دين ووفاء.
لا يمنعك الدنئ من نيل شرف الوفاء لهم.
نعم ستبقى ذكرى آل محمد في كل ضمير حي..
ستبقى مآسيهم علامة على (الإحداث الكبير).
سيبقون شهادة لن تموت.
والدعاء لكل الأوفياء لمحمد ولآل محمد..
وعلى السني ألا يطيع هؤلاء المحذرين من حب آل محمد؛ وأن يعرف أنه في تمحيص..
هل طاعة هؤلاء - محبي القتلة - أولى؟!
أم الوفاء لمحمد وال محمد؟!
ـــــــــــــــــــــــــ
المصدر :
http://almaliky.org/news.php?action=view&id=699
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق