
مركزتيفاوت الإعلامي
الى السيد الوزير المسؤول الى السيد الوالي الى السيد العامل الى السيد رئيس الجهة الى السيد القائد الى السيد الباشا الى السيد مدير الوقاية المدنية الى السادة الرؤساء و مدراء المنظمات الانسانية و الخيرية الى السيد المواطن الغيور الى كل صاحب حس و وعي انساني اليكم جميعا.
أشكو معانات و ألم أناس ينتمون الى هدا الوطن العربي الدي يسمى المغرب أناس يبلغ عددهم الألاف بجماعة تزخت و لمن لم يسمع بها فهي تنتمي لقيادة اسافن اقليم طاطا هؤلاء الألوف من المواطنين ينتمون لدواوير ايوال ،تيديلي،انكبي،تمرغاد ،تزكزاوت ،تغمرت ،تميت، مزداك ،افسفاس،أيت الحاج ....... انقطعت بهم السبل و عزلتهم الأمطار و الأودية وجرفت محاصلهم الزراعية و جعلتهم يواجهون قدرهم المحتوم فأصبحت أعينهم متطلعة الى الجهات المسؤولة لعلها تجود . كما خربت بيوتهم فأصبحوا مشردين ولاجئين ولولا التكافل الاجتماعي الدي يطغى على المجتمع المغربي عامة و إلى المجتمع السوسي خاصة ،مشردين بلا ملجأ ولا مأوى واصبحوا يفترشون الأرض والماء غطاءا لهم ،كما ان السيول الجارفة والتي لم تشهد المنطقة متيلا لها مند ما يربو عن عقدين من الزمن أدت الى انقطاع الطرق و بالتالي انعدام الامدادات الغدائية وغياب قارورات الغاز الضرورية للاضاءة لانقطاع الكهرباء مند بدء التساقطات المطرية و لطهي مارتبقى من الطعام لانعدام الحطب نظرا لسنوات الجفاف المتتالية وما بزيد الطين بلة انقطاع التغطية الهاتفية فأصبح لزاما على الشخص للاتصال بدويه ممن يتواجدون بالمدن بالمخاطرة بالصعود و تسلق الجبال في ظل الظروف الطبيعية الصعبة التي تعيشها المنطقة حاليا والأصعب من دلك ان انقطاع الكهرباء ادى الى نفاد بطاريات الهواتف فأصبحوا في عزلة تامة واصبح مصيرهم معلقا ينتظرون منك سيدي المسؤول مد يد المساعدة اليهم ة فك العزلة عنهم فقد رجعت بهم الأيام الى احياء البداءة التي ظنوا يوما انهم فارقوها للابد .
هدا دون نسيان ان السيول تسربت الى داخل منازل السكان فأتلفت ملابسهم و أفرشتهم اما عن الأنعام فحدت ولا حرج ولولا الخوف من الاطالة لما كانت هده المساحة كافية للتعبير فالكلمات تعجز عن وصف المشهد فالرجاء الرجاء انقاد هؤلاء السكان احياء قبل ان ينقلوا عبر شاحنات النفايات امواتا او عبر الدواب وفي الأخير ادكر ان هؤلاء الناس مغاربة ابا عن جد
تنبيه هام جماعة ازغار نييرس تزكزاوين ازرار والقبائل المجاورة لهم التابعين لإقليم تارودانت سوس ماسة درعة مازالت تحت
الحصاروشح المعلومات بسبب إنقطاع المواصلات والإتصالات
فرغم المجهودات والإتصالات مع السلطات مازال الامر يزيد غموضا
نطلب الله عزوجل ان يحفظ الجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق