بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

العلم الامازيغي وتاريخ نشاته



مركزتيفاوت الإعلامي

ﺗﺨﺪ ﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻎ ﺭﺍﻳﺔ ﻭ ﻋﻠﻢ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﺩﻭﻟﻲ ﻳﺮﻣﺰ ﺇﻟﻰ ﻫﻮﻳﺘﻬﻢ ﻭﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺗﻢّ ﺗﺒﻨﻴﻪ ﻋﺎﻡ 1996 ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﻳﺲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺑﺘﺎﻓﻴﺮﺍ ﺑﺠﺰﺭ ﻛﺎﻧﺎﺭﻳﺎ، ﻭﻳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﺃﻟﻮﺍﻥ ﻫﻲ ﺍﻷ‌ﺯﺭﻕ ﻭﺍﻷ‌ﺧﻀﺮ ﻭﺍﻷ‌ﺻﻔﺮ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻣﺰ ﻷ‌ﻟﻮﺍﻥ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ: ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ـ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻭﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ـ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ، ﻣﻊ ﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﺍﻱ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻣﻜﺘﻮﺑﺎ ﺑﺎﻷ‌ﺣﻤﺮ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺣﺮﻭﻑ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ، ﻭ ﻛﺬﺍ ﻛﻠﻤﺔ ﺇﺯﻭﺭﺍﻥ Izuran ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺠﺬﻭﺭ.

ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﻢّ ﺍﺧﺘﺮﺍﻋﻪ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ، ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺣﻴﺚ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺻﻞ ﺇﺑﺪﺍﻉ ﻷ‌ﺣﺪ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻎ ﺍﻟﻘﺒﺎﻳﻠﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﻀﻮﺍ ﺑﺎﻷ‌ﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮﻳﺔ ﺑﺒﺎﺭﻳﺲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﺎﺕ، ﻭﻻ‌ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﻴﻦ ﺑﺄﻥّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﺳﻨﺔ 1980 ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻰ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻨﻊ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﻣﻌﻤﺮﻱ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺗﻴﺰﻱ ﻭﺯﻭ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﻔﺖ ﺍﻷ‌ﻧﻈﺎﺭ ﺁﻧﺬﺍﻙ. ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺯﻉ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧّﻪ ﻇﻞّ ﻋﻠﻤﺎ ﻗﺒﺎﻳﻠﻴﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ، ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﺗﺒﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﻣﻬﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﻨﻔﻰ، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺳﻴﻌﺮﻑ ﺍﻧﻌﻄﺎﻓﺎ ﻫﺎﻣﺎ ﻭﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻧﻄﻼ‌ﻕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﻳﺲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺳﻨﺔ 96.
ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻣﺰ ﺫﻱ ﺍﻷ‌ﻟﻮﺍﻥ ﺍﻟﺰﺍﻫﻴﺔ ﺻﻨﻌﺖ ﻣﻨﻪ ﺁﻻ‌ﻑ ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭ، ﺣﻴﺚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﺼﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﻼ‌ﻓﺘﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻹ‌ﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺃﻭ ﻛﻨﺪﺍ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ، ﻛﻤﺎ ﺍﻗﺘﺤﻢ ﻣﻼ‌ﻋﺐ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷ‌ﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺭﻣﺰﺍ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﻤﺼﺎﻥ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﻴﺎﺕ ﻭﺣﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ، ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻪ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻔﻮﻱ ﺇﺫ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻋﻀﻮﻳﺎ ﺑﺎﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭﺑﻜﻞ ﺗﻤﻈﻬﺮﺍﺗﻬﺎ.

ليست هناك تعليقات: