بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

الداخلية تتجه نحو فرض شهادة "الباك" على المترشحين.



مركزتيفاوت الإعلامي
هبة بريس

خبر غير مفرح لعدد من الوجوه الانتخابية بالمغرب اللذين ألفوا الترشح بمستوى دراسي ضعيف لتقلد مسؤوليات مجالس منتخبة، مفاده أن وزارة الداخلية تتجه نحو تعديل المادة 28 من الميثاق الجماعي، التي تحدد المستوى الواجب توفره في الأشخاص الذين يريدون أن يترشحوا لرئاسة المجالس .

وكشفت مصادرنا أن وزارة الداخلية يعكف خبراؤها في المجال الانتخابي على الإعداد القبلي لإحداث تغييرات كبيرة على بعض مقتضيات مواد الميثاق الجماعي، تسير نحو تغيير المادة 28 من الميثاق الحالي، وتحديد مستوى دراسي لتولي رئاسة المجلس، يتجاوز شهادة نهاية الدروس الابتدائية إلى مستوى لا يقل عن الباكلوريا.

تعديل مرتقب سيقلب موازين الخريطة السياسية إعتبارا لكون أزيد من ثمانين في المائة من المنتخبين لم يتجاوزوا شهادة نهاية الدروس الابتدائية مقابل هذا سينفتح التعديل في المادة 28 أبواب تقلد مهام المجالس لفائدة الشباب الحاصل على شواهد البكالوريا أو ما يفوقها، وهو ما سيشكل دفعة قوية في المشاركة المكثفة للشباب في تسيير الشأن المحلي والمشاركة الحزبية في الإستحقاقات القادمة عوض حالة العزوف التي فتحت المجال لأشخاص لاعلاقة لهم بتدبير أمورهم وبالأحرى تدبير شؤون المواطنين لأنهم أميون وكما يقول المثل المشهور" فاقد الشيء لايعطيه".

ليست هناك تعليقات: