hispress.info.jpg)
تعليق المحرر..
هل يستجيب الساسة بالمغرب لماطالب الامازيغ ام مازالوا في سباتهم العميق ماذا ينتظرون .هل يكفيهم ممارسة النفاق السياسي والتهرب من واقع لا يمكن معارضته باي شكل من الاشكال . الم يقتنعوا بعد لهذا النهر الجارف من الوعي الوطني الخلاق والدي لا يمكن لاي قوة معادية له ان تعاكسه حتى الان . لماذا هده البلادة الزائدة والنرجيسية.ام تجعلكم تعيشون دون الواقع الحقيقي لهموم الوطن يتصنعون اوهام لانفسهم ظنا ان هذه الصحوة ماهي إلا سحابة ستمر مثل اخريات لكن هيهات وويح لمن ظن ذالك فالتاريخ القريب والبعيد جعل المواطنين ان لا يقتنعوا إلا باشياء ملموسة والتي ستجعل وطننا العزيز في سلم إجتماعي ينعم فيه الجميع بحقوقه ومواطنته الكاملة الم تستخدموا كل المتارس والتسويفات مرة عرقية ومرة دينة والتي لم تزد إلا صلابة وزيادة اللإمان بحقوقهم المهضومة. اين من يسمون انفسهم باهل الحل والعقد والفلاسفة والمفكرين .ام دخلوا جحورهم العاجية بانانية مفرطة والتي ستجعلهم اما ان يبحثوا عن مؤاوي وجزر تاوي افكارهم المتعنتة او يصبحوا خارج التاريخ .............................
منتصر إتري ،
يستعد نشطاء حركة “يودا “الأمازيغية لتنظيم أكبر مسيرة احتجاجية في تاريخ الحركة الأمازيغية بعد غد الأحد 12 يناير والدي يتزامن مع الإحتفالات برأس السنة الأمازيغية 2964 إختارو لها مدينة أكادير للتنديد بسياسة التماطل والتسويف التي تتعامل به الدولة المغربية مع المطالب الأمازيغية ،
و أكد ساعيد الفرواح عضو اللجنة المنظمة لهده المسيرة في اتصال معه من “أكادير” أنه في أخير اللحظات من مساء اليوم الجمعة حصلوا على ترخيص من طرف السلطات المحلية بأكادير للمسيرة المزمع تنظيمها يوم الأحد أمام “سينما سلام بالباطوار ” كما أكد على أن المعطيات المتوفرة إلى حدود أمس الجمعة تؤكد على أن المسيرة ناجحة نجحا غير مسبوق لأي مسيرة امازيغية في تاريخ المغرب وأضاف بأن هده المعلومات المتوفرة لديه تدل على أن الامازيغ والمغاربة سئموا من التماطل الحكومي ومن سياسة التسويف ويريدون حقوقهم كاملة اليوم وليس غدا وعلى رأسها إقرار فوري وكامل واني للحقوق اللغوية والثقافية الامازيغية بالإضافة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على حد تعبيره واسترسل في حديثه قائلا بأن مسيرة “يودا” بأكادير خير دليل على من يمثلون حقا الحركة الامازيغية بالمغرب ومن له القدرة على تعبئة كل الفعالية المؤمنة بالديمقراطية وحقوق الإنسان
وختم “الفرواح”حديثه بأن المعطيات المتوفرة على نجاح المسيرة خير، رد على الحملات المشبوهة التي تشنها ما وصفها بكومشة الانتهازية التي تتخفى وراء قناع الامازيغية والتاريخ يشهد على غيابها العملي في كل معارك والمحطات النضالية للحركة الامازيغية بالمغرب على حد تعبير المتحدث دائما ،،
وقد سبق لحركة “يودا” والتي تعني “كفى” أن أعلنت في وقت سابق في بلاغ لهاعلى أنها أنها عازمة على الخروج في مسيرة كبيرة من أجل لائحة أعدتها بتسعة عشر مطلبا، اعتبرتها آنية غير قابلة للتسويف من بينها الإعتراف الرسمي بأمازيغية المغرب وتقديم اعتذار رسمي لأمازيغ المغرب عن أزيد من نصف قرن من التهميش والعنصرية والاضطهاد‘‘، والمطالبة بالتجريم القانوني للتمييز والعنصرية ضد الأمازيغية والأمازيغ، وإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا ورفع الحظر عن منع الأسماء الأمازيغية في سجل الحالة المدنية وكدا عن الحزب الديمقراطي الأمازيغي مع إقرار جهوية ديمقراطية تعترف بالخصوصيات الثقافية لكل جهة، وضمان الحد الأدنى من التسيير الذاتي والاقتصادي والسياسي والثقافي للجهات،
كما طلبت حركة “يودا”بتجميد المندوبية السامية للمياه والغابات، إلى حين مراجعة كافة القوانين التي تشتغل وفقها، وإعادة كل الأراضي التي انتزعتها الدولة لملاكيها الحقيقيين مع تعويضهم، ووضع منظومة قانونية جديدة تحول دون المس بأراضي القبائل الأمازيغية،كما طلبت “يودا” بالاستجابة الفورية والغير مشروطة لمطالب ساكنة إيميضر المعتصمين فوق جبال ألبان لما يزيد عن ثلاث سنواتـ، وكدا الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية وفي الشق الاقتصادي طلبت حركة “يودا “في بلاغها بالتوزيع العادل للثروات المعدنية ووضع حد لاستغلال السلطة السياسية لتحقيق منافع مادية باحتكار استغلال ثروات المغاربة من قبل عائلات معدودة نافذة في الدولة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق