حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية تحمل عامل اشتوكة أيت باها مسؤولية ما يتعرض له أحمد الفشات
راسل المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية عامل إقليم اشتوكة أيت باها بخصوص ما سماه المكتب الوطني “المضايقات التي يتعرض لها المناضل” أحمد الفشات”، حسب رسالة المكتب الوطني التي توصلت “أكادير إكسبريس” بنسخة منها.
وحسب ذات الرسالة، فالرفيق “أحمد الفشات” يتعرض لعدة مضايقات منذ دخوله في اعتصام مفتوح أمام مقر جماعة بلفاع بإقليم اشتوكة أيت باها، صبيحة يوم الأحد 8 دجنبر، بععد طرده من عمله بدار الطالب ببلفاع بشكل تعسفي، حيث تم حرمانه من مصدر عيشه الوحيد، وذلك لتصفية حسابات سياسوية ضيقة”، حسب تعبير ذات الرسالة.
وتضيف الرسالة أنه منذ الليلة الأولى للاعتصام، تم قطع الإنارة العمومية عن المصباح المقابل للمعتصم، في “محاولة يائسة لثنيه عن الاستمرار في فعله النضالي، كما تعرض المعتصم لهجوم بلطجي حوالي الساعة الثالثة صباحا من يوم الثلاثاء 10 دجنبر، حيث ثم رشقه بالحجارة، في محاولة بئيسة لاستفزازه، لم تسفر إلا عن بعض الأضرار الطفيفة في عدة الاعتصام”، تقول الرسالة.
ويلتمس المكتب الوطني في رسالته من عامل الإقليم، من موقع مسؤوليته، التدخل العاجل من أجل وقف هذه الممارسات وحماية الرفيق أحمد الفشات. كما يحيط المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية علما، عامل الإقليم، من خلال ذات الرسالة، بكونهم في المكتب الوطني، إذ يحملون المسؤولية كاملة لعامل الإقليم، عن ما تعرض له رفيقهم أو ما قد يتعرض له مستقبلا من تحرشات، فإنهم يحتفظون لأنفسهم بحق الرد بأي شكل نضالي من شأنه أن ينصف الرفيق “أحمد الفشات”.
وحسب ذات الرسالة، فالرفيق “أحمد الفشات” يتعرض لعدة مضايقات منذ دخوله في اعتصام مفتوح أمام مقر جماعة بلفاع بإقليم اشتوكة أيت باها، صبيحة يوم الأحد 8 دجنبر، بععد طرده من عمله بدار الطالب ببلفاع بشكل تعسفي، حيث تم حرمانه من مصدر عيشه الوحيد، وذلك لتصفية حسابات سياسوية ضيقة”، حسب تعبير ذات الرسالة.
وتضيف الرسالة أنه منذ الليلة الأولى للاعتصام، تم قطع الإنارة العمومية عن المصباح المقابل للمعتصم، في “محاولة يائسة لثنيه عن الاستمرار في فعله النضالي، كما تعرض المعتصم لهجوم بلطجي حوالي الساعة الثالثة صباحا من يوم الثلاثاء 10 دجنبر، حيث ثم رشقه بالحجارة، في محاولة بئيسة لاستفزازه، لم تسفر إلا عن بعض الأضرار الطفيفة في عدة الاعتصام”، تقول الرسالة.
ويلتمس المكتب الوطني في رسالته من عامل الإقليم، من موقع مسؤوليته، التدخل العاجل من أجل وقف هذه الممارسات وحماية الرفيق أحمد الفشات. كما يحيط المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية علما، عامل الإقليم، من خلال ذات الرسالة، بكونهم في المكتب الوطني، إذ يحملون المسؤولية كاملة لعامل الإقليم، عن ما تعرض له رفيقهم أو ما قد يتعرض له مستقبلا من تحرشات، فإنهم يحتفظون لأنفسهم بحق الرد بأي شكل نضالي من شأنه أن ينصف الرفيق “أحمد الفشات”.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق