وليد ظاهر – الدنمارك *
• استشهد الأسير حسن الترابي 22 عاما صباح اليوم، في مشفى العفولة داخل الخط الاخضر، وعانى الأسير الترابي خلال اعتقاله من سرطان الدم، ولم تحرك الحالة الصحية السيئة له ساكنا عند سجانه، حتى فارق الحياة تحت وطأة الآلام.
• استشهد، مساء أمس، الشاب المقدسي رامي باجس الزلباني (27 عاماً) من مخيم شعفاط شمال شرقي القدس المحتلة، متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع الاحتلال بالمسجد الأقصى المبارك قبل 4 سنوات، وكان الشهيد يخضع لعلاج و جراحه خلال السنوات الماضية متنقلاً بين المشافي.
• أعلنت مصادر فلسطينية استشهاد 4 لاجئين فلسطينيين في سوريا، إثر الاشتباكات الدائرة في مدنها ومخيماتها.
• يتوجه السيد الرئيس إلى القاهرة يوم الأحد المقبل، في زيارة تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات مع الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، وقالت مصادر سيادية مصرية إن الزيارة ستتناول أخر تطورات ملف المصالحة الفلسطينية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
• استقبل السيد الرئيس في مقر الرئاسة ببيت لحم، مساء أمس، وزير الخارجية الإسباني السابق ميغيل أنخيل موراتيونس، ووضع سيادته ضيفة الإسباني في أجواء المفاوضات الجارية الآن.
• أكد واصل أبو يوسف عضو تنفيذية منظمة التحرير أن المنظمة تدرس الذهاب إلى كل المؤسسات الدولية ذات العلاقة وبحسب اتفاقيات جنيف الدولية لمطالبتها من أجل اتخاذ القرارات بوقف الاستيطان الإسرائيلي باعتباره جريمة حرب.
• نفت وزارة الخارجية الأميركية التقارير عن عزم الإدارة الأميركية طرح تسوية، في بداية العام المقبل، تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين إسرائيل والفلسطينيين في حال عدم حدوث تقدّم في المفاوضات بين الجانبين، وقالت الخارجية الأمريكية إن دور الولايات المتحدة ينصب على تسهيل عملية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
• أكد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله أن مبادرة وزير الخارجية الأميركي جون كيري التي تستهدف القطاع الخاص بقيمة 4.3 بليون دولار، لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع دون إجراء تقدم ملحوظ على الصعيد السياسي، جاء ذلك لدى استقباله وزير الخارجية الإسباني السابق ميجيل موراتينوس.
• قال وزير الخارجية الإسباني السابق ميجيل موراتينوس إن على إسرائيل أن تعرف هذه المرة بأن المفاوضات ليست عبثية وعلى الطرفين أن يبذلوا جهودهما لتحقيق السلام، ومن ثم يقوم المجتمع الدولي بدعم هذا الاتفاق.
• زعم وزير الداخلية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن السلطة الوطنية لا تجري المفاوضات مع إسرائيل من منطلق النية الحسنة، وقال ساعر إن الفلسطينيين يشنون حملة دعاية تستهدف حث المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات لمقاطعة إسرائيل.
• قال بنيامين نتنياهو خلال جلسة عقدتها كتلة حزب الليكود البرلمانية ردا على سؤال عضو الكنيست "تيفي حتوبولي" حول وثيقة أمريكية تعرض حل مؤقت، قال "إن الحل الدائم فقط هو من سيمنع الفلسطينيين من الاستمرار في تقديم المطالبات".
• قالت رئيسة المعارضة الإسرائيلية شيلي يحيموفيتش إن الحكومة الإسرائيلية تدير المفاوضات مع الفلسطينيين بطريقة خطوة واحدة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء.
• أكد المجلس الاستشاري لحركة فتح في دورته السادسة (دورة القدس)، أن القدس لدى حركة فتح وكل الشعب الفلسطيني خط أحمر، وشدد المجلس في بيان أصدره عقب دورة القدس على أن "لا أمن ولا سلام ولا استقرار في عموم هذا الجزء من العالم إلا حينما تعود القدس إلى أرضها الفلسطينية".
• بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ أعمال ترميم رباط الكرد، المعروف باسم حوش الشهابي، الواقع في باب الحديد بالأقصى، والذى يدعوه اليهود باسم "الكوتيل الصغير"، لتمكين وترسيخ تواجدهم في البلدة القديمة وللتحسين من ظروف الصلاة لليهود في الحوش.
• قال أحمد قريع رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير إن ما تجريه دولة الاحتلال في حوش الشهابي الذى تعود ملكيته للأوقاف الإسلامية خلق مضايقات للمقدسيين من خلال ممارسات اليهود المتكررة واقتناعهم بأنه "الكوتيل الصغير"، ومتجاهلين أنه وقف إسلامي لا يقبل القسمة لغير المسلمين.
• قال محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية إن المسجد الأقصى ليس محل لمناقشات بلهاء في داخل الكنيست الإسرائيلي، مؤكدا أن الأقصى تاريخ وعقائد للمسلمين وأن الشعب الفلسطيني وحده هو صاحب الولاية لصيانته والحفاظ عليه.
• أكد أحمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الإسرائيلية عدم وجود أي سيادة إسرائيلية على المسجد الأقصى لأن القدس هي أرض محتلة، وقال الطيبي إن السعي الإسرائيلي لتقسيم المسجد الأقصى سيفجر الشارع الفلسطيني نحو انتفاضة أقصى جديدة.
• دانت السعودية بناء 1500 وحدة استيطانية في القدس، ودعت المملكة المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف "تماديها في انتهاك القوانين الدولية وسعيها المستمر لتغيير الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
• أدت حوالى 500 امرأة يهودية الصلاة عند الحائط الغربي فى القدس، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لإنشاء ما يسمى منظمة "نساء الحائط".
• قال عزام الأحمد، عضو مركزية فتح إنه لا سلام ولا توقيع اتفاقية مع الاحتلال الاسرائيلي دون تحرير جميع الاسرى من سجون الاحتلال، جاء ذلك خلال مهرجان جماهيري حاشد لتكريم الأسرى القدامى المحررين من أبناء محافظة جنين.
• قال د. رامي الحمد الله، إن الشراكة بين الحكومة والبنك الدولي مهمة للغاية ويجب تعزيزها في السنوات القادمة، للارتقاء بعمل مؤسسات الدولة بما يعود بالفائدة على المواطن، جاء ذلك خلال اجتماعه بالمدير القٌطري للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة ستين جورجينسن.
• التقى وفد من حركة "تمرد" الفلسطينية، أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب الاشتراكي المصري، لمناقشة المبادرة التي تقدمت بها الحركة كفرصة أخيرة لحركة حماس من أجل إنهاء حالة الانقسام وإعادة الوحدة الفلسطينية.
• قال السيد الرئيس إن مؤتمر جنيف 2 بشأن سوريا جاء بناء على ورقة فلسطينية للحيولة دون تقسيم سوريا إلى أربعة دول لافتا إلى أنه زار تركيا مرتين سرا في إطار الإفراج عن مختطفي أعزاز.
• قال السيد الرئيس انه لا يوجد اي تقدم في المفاوضات مع الاسرائيليين حتى اللحظة رغم كل الجولات التي دارت بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني.
• قال السيد الرئيس ان الحديث عن المصالحة في الوقت الحاضر غير ممكن لسبب بسيط، وهو أن مصر هي المسؤولة عن المصالحة ولا أحد غيرها، فيما أكد أن خطاب هنيه لم يكن هاماً حيث أنه لم يات بجديد.
• قال السيد الرئيس إن إسرائيل تجني 620 مليون دولار سنويا من استثمارها للأغوار الفلسطينية، وإن ادعاءاتها بالسيطرة على الأغوار لدوافع أمنية كاذبة، جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الاستشاري لحركة فتح في مقر الرئاسة برام الله.
• استقبل السيد الرئيس، في مقر الرئاسة برام الله يوم امس، السفير المصري ياسر عثمان، وأطلع سيادته السفير على آخر تطورات القضية الفلسطينية، كما تم بحث العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة.
• قال أمين سر تنفيذية منظمة التحرير ياسر عبد ربه إن الجانب الفلسطيني لا يزال يترقب ما سيأتي به وزير الخارجية الامريكي جون كيري خلال زيارته لبيت لحم اليوم.
• دعا تيسير خالد عضو تنفيذية منظمة التحرير القوى السياسية والمنظمات الجماهيرية الى أوسع مشاركة جماهيرية في مظاهرة الاحتجاج، التي تنظمها الفصائل في بيت لحم الاربعاء القادم احتجاجا على زيارة جون كيري للمدينة واحتجاجا على السياسة الاميركية غير الاخلاقية في صمتها وتشجيعها للاستيطان.
• أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي العام الفلسطيني نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد)، أن 54 ٪ من المستطلعة آراؤهم يؤيدون حل الدولتين، وبين الاستطلاع أن 56% يؤيدون سعي القيادة الفلسطينية للتوجه إلى الأمم المتحدة مجددا في حال فشلت المفاوضات، مقابل 37% يعارضون ذلك.
• اعتبرت حركة فتح قرار إسرائيل بناء "جدار أمني" على الحدود بين دولة فلسطين المحتلة والمملكة الأردنية ارهاب دولة، وحلقة جديدة من منهج حكومة دولة الاحتلال نتنياهو لإحكام السيطرة على الأراضي الفلسطينية.
• أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال إستقباله السفير الأردني لدى السلطة خالد الشوابكي على الارتباط الوثيق بين فلسطين والأردن، وثمن موقف العاهل الأردني والحكومة الأردنية في الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، في كافة المحافل الدولية.
• أكد السفير الشوابكة دعم المملكة الأردنية للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الملك عبد الله الثاني أكد أن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية، ولن يكون هناك سلام في المنطقة دون الوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.
• قال وليد فارس المستشار في الكونجرس الأمريكي إن سبب إجراء واشنطن للمفاوضات في الغرف المغلقة هو السعي لحماية المفاوضات من أي تدخل للأطراف التي لا تريد للمفاوضات أن تنجح.
• ذكر تقرير لإذاعة الجيش الاسرائيلي "جالي تساهل" أن الولايات المتحدة اخبرت الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي مؤخراً انه "في حال عدم حصول تقدّم جدي على المفاوضات بين الجانبين، فإن الاميركيين سيضعون على الطاولة امام الاطراف المتفاوضة حلاً لانهاء الصراع".
• قدم مستشار "الأمن القومي" الاسرائيلي يعقوب عميدرور خلال اجتماع الحكومة الاسرائيلية الاسبوعي الاحد، تقديراته التي تعتبر الأخيرة قبل الانتهاء من منصبه، مشيرا الى أن فشل المفاوضات مع الفلسطينيين سوف يتسبب في مزيد من العزلة لاسرائيل.
• قال الوزير الاسرائيلي عمير بيريتس من حزب الحركة إن الحكومة الاسرائيلية قررت الشروع في المفاوضات مع الفلسطينيين ليس بهدف تكريس السيطرة الاسرائيلية على الضفة الغربية، وانما بهدف التوصل الى حلول وسط من شأنها أن تكون مؤلمة.
• التقى وزير الخارجية رياض المالكي، نائب وزير خارجية أذربيجان أزيموف، وأطلع المالكي الضيف على سير العملية السياسية والمفاوضات، وشدد على التزام الجانب الفلسطيني بالسلام على أساس حل الدولتين على حدود العام 1967.
• أطلع سفير فلسطين لدى قطر منير غنام، وزير العدل القطري حسن لحدان المهندي، على آخر مستجدات الأوضاع في دولة فلسطين، ووضع غنام الوزير القطري في صورة الانتهاكات المتواصلة على المسجد الأقصى في مسعى خطير إلى تقسيمه.
• قال أحمد الطيبي العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي إن صلاة اليهود في الأقصى ستشعل انتفاضة ثالثة، جاءت أقوال الطيبي في إطار النقاش الذي جرى في لجنة الداخلية حول مشروع القانون الذي تقدّمت به كتلة "البيت اليهودي" للسماح لليهود بالصلاة في المسجد الاقصى.
• أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش أن المسجد الأقصى وكافة الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية هي حق خالص للعرب والمسلمين والمسيحين.
• قال عضو مركزية حركة فتح محمود العالول إن قيادة حركة فتح قررت تكثيف التواصل مع الأسرى القابعين في معتقلات الاحتلال، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي من خلال تنظيم زيارات من قبل اعضاء المركزية والمجلس الثوري للحركة.
• بحث السفير الفلسطيني لدى اليمن ذياب اللوح مع رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة، مجمل الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وعبر اللوح عن تمنيات السيد الرئيس بنجاح الحوار الوطني اليمني.
• نفت حركة حماس ما نشرته صحيفة "اليوم السابع" المصرية حول ضبط ثلاث منصات صواريخ تابعة للقسام قرب منطقة المعادي، وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن تلك الأخبار تهدف إلى زج حماس في الشأن المصري الداخلي.
إما الاستيطان أو السلام
خاص مركز الاعلام
مما لا شك فيه أن سياسة الاستيطان التي تنتهجها حكومة الاحتلال تقوض كل الامال بالسلام الذي تسعى له قيادتنا ممثلة بالسيد الرئيس أبو مازن حيث تضرب اسرائيل عرض الحائط بكافة مكونات المجتمع الدولي وتواصل سياستها العنجهية ضد الحجر والشجر والإنسان الفلسطيني وترفض السلام، حيث أن كل الخطوات التي تقوم بها حكومة الاحتلال تصبو إلى قتل حل الدولتين.
يكاد لا يمر يوم دون الاعلان عن بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة والقدس وحديثا تنوي حكومة الاحتلال اقامة جدار احتلالي في الأغوار لضمان بقاء نقطة الحدود مع الاردن بيد دولة الاحتلال وهذا الامر الذي ترفضه قيادتنا كما ترفض الاستيطان منذ اللحظة الاولى.
بالتالي على نتنياهو أن يختار إما السلام العادل والشامل الذي يؤدي في نهاية المطاف لتحقيق الآمال الفلسطينية بالحرية والاستقلال أو موجة جديدة من العنف والقهر والظلم الذي لم يتوقف منذ اليوم الأول للاحتلال خاصة أن السلام لا يبنى مع هذه الممارسات المرفوضة عربياً ودولياً.
ومن هنا فإن حكومة الاحتلال تحاول كسب الوقت وتدير الظهر للمجتمع الدولي وتمارس كل ما من شأنه ضرب جهود السلام، في الوقت الذي يسعى فيه السيد الرئيس بكل ثقة نحو تحقيق السلام، ولكن نتنياهو لا يريد السلام ولا يعمل من أجل السلام، حيث يزداد المجتمع الإسرائيلي تطرفاً، الأمر الذي يضع الشكوك أمام مواصلة العملية السياسية التي تطعنها إسرائيل وتثخنها بالجراح.
والسؤال هنا ما هو الموقف الفلسطيني بعد نهاية فترة التسعة أشهر للمفاوضات التي ترافقها إسرائيل يومياً بالإعلان عن المزيد من المستوطنات في الضفة والقدس؟ وما هي الوجهة القادمة؟ وهل يمكن أن تحدث مفاجأة غير متوقعة ؟
من وجهة نظر مراقب فإنه من الواجب على القيادة أن تبحث الخيارات كافة في حال فشل المفاوضات وإمكانيات الفشل أوفر حظاً من نجاحها خاصة بعد الإصرار الإسرائيلي على الاستيطان؛ بالتالي يمكن أن تعود القيادة لخيار طرق باب الانضمام للمؤسسات الدولية وذلك باستثمار حصول فلسطين على دولة غير عضو في الأمم المتحدة.
اذا كانت إسرائيل تدرك النتائج التي ستكون على الارض بعد فشل المفاوضات وتلك النتائج ستكون كارثية على المجتمع الاسرائيلي الذي من الضرورة أن لا يقف متفرجاً أمام تعنت نتنياهو وتهوره والذي يدفع دولة الاحتلال باتجاه الملاحقة الدولية والعزلة في العالم.
وكما قال الرئيس أبو مازن إن الإستيطان باطل .. باطل .. باطل، على إسرائيل ان تفهم معنى هذه الكلمات حيث أنه لا يمكن أن تفرض حكومة الاحتلال سياسة الأمر الواقع لأن حق شعبنا الفلسطيني في الحرية أكبر من نتنياهو نفسه ولا يستطيع هو أو غيره منعنا من مواصلة الطريق بأي ثمن نحو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
* رئيس تحرير المكتب الصحفي الفلسطيني – الدنمارك "فلسطيننا"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق