لم يعش طويلاً ولكنه أثر كثيراً في تاريخ الجزائر المعاصر. هو الفنان والمناضل الأمازيغي الراحل، معطوب الوناس، الشخصية الأكثر رمزية في الحركة الأمازيغية في الجزائر. "استقر مرتاحاً في قائمة القادة الأسطوريين للشعب الأمازيغي كالكاهنة وأكسيل ويوغرطا وماسينسا"، كما وصفه كاتب جزائري.
أثار الوناس جدلاً كبيراً في حياته وبعد رحيله. حاول بأغانيه إعادة كتابة تاريخ موازٍ للثورة الجزائرية في مواجهة التاريخ الرسمي، ودافع من خلال الفن عن المطالب الثقافية والسياسية للشعب الأمازيغي في "منطقة القبائل"، فنجح حيث فشلت الحركات والأحزاب السياسية.
الثورة تنقلب على الأمازيغ
في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي، بدأت الحركة الأمازيغية الجزائرية تبلور أفكارها وتوجهاتها. حدث ذلك حين قررت مجموعة من كوادر وأعضاء حزب الشعب، بزعامة مصالي الحاج، الانشقاق عن الحزب بسبب "عدم اعترافه بالهوية الأمازيغية للشعب الجزائري".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق