بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 4 فبراير 2021

الأستاذ محمد الحاتمي البونوني الأمين المحلي لحزب البام بمدينة تارودانت يكتب

مركزتيفاوت الإعلامي
ان المتتبع لما يقع في تارودانت من احداث وما يتداول  في النقاشات او في وسائل التواصل الاجتماعي حول ما يعاش ويشتكى منه من طرف السكان ومناضلو الاحزاب من اقصاء للشباب واصحاب المبادرات والفاعلين السياسيين  الغيورين على هذه المدينة، ليبقى حقا حائرا في واقعنا..

فاذا كنا نطالب الشباب بالانخراط في العمل الجمعوي الذي اصله هو التضحية بالمصلحة الخاصة من وقت وجهد ومال والانخراط في العمل السياسي الذي يمكنه من تدبير اموره وامور مجتمعه في اطار تشاركي وفكر ديموقراطي يحترم الاخر وتغلب ( بفتح الغين) فيه المجموعة د، فأين نحن من هذه المبادئ الاخلاقية والممارسات النبيلة والمؤثرين في مجتمعنا ( soit disant leaders d'opinion) يتطاحنون في سبيل أهداف شخصية انتخابوية تضع المصلحة الخاصة والحسابات الضيقة هي ركيزة القرار. فإما الاستفراد بالافكار وادعاء العلم المطلق واقصاء كل من خالف، وإما السقوط في حسابات الانتماء الجغرافي والقبلي..

فهذه الافكار والاساليب تقادمت وانتهت صلاحيتها واستهلاكها مضر للبلاد والعباد.

فإن القاعدة تقول ادا تعارضت المصلحة العامة والمصلحة الخاصة ولا يمكن الجمع بينهما ترجح العامة على الخاصة.. فطوبى لمن ادرك ان المرحلة مرحلة بناء وانتاج للافكار وتفعيلها واشراك جميع الفاعلين من شباب ونساء وفاعلين وحرفيين وجمعوين واطر ..

قال احد الصوفيين المالكيين ابن عطاء الله الاسكندري «لا تصاحب من لا ينهضك حاله ولا يذلك على الله مقاله».. لا اتوقف في هدا الباب على الشق الديني من هذه الحكمة، بل اكتفي بالجانب المعاملاتي .. فيقول هذا الرجل الحكيم  المتزهد تنهضك حاله يعني ادا رأيت رفيقك في حال التقصير نهضت الى حال الجد والعمل.

فمدينتنا تزخر بكم هائل من القوة الايجابية وارادة كبيرة من ابنائها لخلق تفاعل «synergie» من طرف جميع الفاعلين من شباب ومجتمع مدني ونساء وحرفيين وكفآت واطر، همها الوحيد والاوحد خدمة المدينة واخراج كنوزها، من امكانيات وطاقات ومؤهلات، واستثمارها من اجل هدف واحد هو النهوض بالمدينة لترقى الى ما تتطلع اليه ساكنتها.‎

فلنكن منفتحين على كل الدمقراطيين والشرفاء ونمد يدنا للجميع من أجل البناء المشترك.. لأن الهدف واحد، هو تحقيق انتظارات الساكنة ووضع مدينة تارودانت في مصاف المدن الكبرى واسترجاع مكانتها التاريخية والحضارية بعيدا عن أي خلفية أخرى..

فبنا جميعا ... تارودانت عائدة الى مجدها..

ليست هناك تعليقات: