بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 9 فبراير 2021

نداءات تامغرابیت: .

مركزتيفاوت الإعلامي
 هزالة فکریة و انتهازية سیاسیة لا تجرٸ عن الإعلان عن نوایاها...
ما الجدید في نداءات تامغرابیت التي مافتٸنا نسمع عنها منذ أن طرحت بهکذا إسم و تصور في أدبیات (حرکة لکل الدیموقراطیین) التي سرعان ما تحولت الی حزب البام...?!!!
أصحاب هذا المفهوم الجدید القدیم یحاولون عبثا أن یقنعوا أنفسهم - قبل غیرهم أن تامغرابییت هذه هي الحل للمعضلة الثقافیة و الهویاتیة، التي أنتجتها عقود بل قرون من فرض الإستلاب و قرصنة الذاکرة الجمعیة للشعب الأمازيغي علی طول و عرض شمال افریقیا...
و لسان حالهم یقول أن أرض الأمازيغ کقدر فارغ، تتدافع المکونات الثقافیة الی الإرتماء فیه و الإمتزاج لتعطینا خلیطا هجینا لا طعم و لا راٸحة له....
و هم بهکذا استنتاج یکونون قصیري الفهم و التحلیل: فقد سبقهم الی طرح هذا التصور بعقود من الزمن الکاتب المغربي عبد الله کنون، في کتابه النبوغ المغربي.
و هنا أکاد أجزم أن فهم عبد الله کنون للإشکال في طرحه للنبوغ المغربي- في مواجهة الأستاذية الفکریة التي فرضها المشارقة في إطار مشروع بناء العالم العربي الوهمي- أرقی بکثير من التهافثات السیاسیة و الفکریة التي یطرحها دعاة تامغرابییت الیوم...

ليست هناك تعليقات: