لازال بعض المحسوبين، تجنيا، على الحركة الامازيغية، المتخصصين في النباح امام ابواب اسيادهم من فرط الحرص والحراسة، يوجهون سهامهم المسمومة علنا تارة وخلسة تارة اخرى بالاشاعة والكذب والبهتان، ضد مشروع حزب تامونت للحريات ومناضلاتها ومناضليها الثابتين على الموقف التاسيسي السيادي والمستقبل لمشروع سياسي وفق الثوابت المرجعية للمشروع الحضاري المغربي الموري، والمرابطين فيه منذ 2016 الى الان ولم يبدلوا تبديلا قيد أنملة.
في المقابل لم نسمع لمحترفي تكسير الاسنان امام ابواب الاسياد ولو حفيفا بعيدا، في مواجهة :
* "الفعاليات" التي اختارت الركوب على القضية الامازيغية للانتشار الاسترزاقي في الاحزاب العدوة للقضية اصلا، في اتجاه محطة كراسي اللعاقة والحجر السياسي في نفس الان.
* الاحزاب العدوة للقضية ارضا بثرواتها ولغة وانسانا، التي تصول وتجول عداء نهارا جهارا لها، ذون ان يسمع لهم حفيف حتى!
لسوء حظكم جميعا، ضرباتكم الماكرة والخادعة والمراوغة والغادرة والمتنطعة، للمناضلات والمناضلين الثابثين على الموقف والمبدأ في تامونت للحريات، عائدة عليكم حتما، بعد ان فضحتها تجارتكم في سوق المحطة الانتخابية، يا تجار القضية في المقاعد الحاجرة لكم، على شاكلة من سبقكم للحرفة.
اقصفوا قذارتكم انا شئتم، ففي نهاية الفرز القصري الانتخابوي، وفق عقارب التوقيت المخصص لبداية التهافت على التزكيات الحزبية، الى غاية اخر اجل ايداعها، المعلن لسفارة الدخول لسباق حجز المقاعد الحاجرة لكم اصلا، في سوق المحطة الانتخابية، البقاء سيكون للمبدئين.
قلناها ونعيدها جهارا نهارا: "مناضلات ومناضلي تامونت للحريات ضد الانتشار والالتحاق بسجن وحجر الاحزاب القومية العربية المعادية لهويتنا المغربية المورية، مهما كان الثمن".
الحاضر اعلم الغايب، وسجل يا تاريخ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق