محمد فنيش
المغرب أكد في كم من مناسبة أنه بلد لا يقبل من بعض المجرمين الاختباء وراء كلمة عاش الملك أو الصحراء مغربية للتنصل من جرائمهم أو الاستمرار في الاعتداء على المواطنين أو الدوس على القانون، كما لا يخشى ولا يخضع لمن يبتز الوطن أو يرفع راية البوليساريو لتهديد الوطن أو رفع اي اشارة انفصالية أخرى ، القانون فوق الجميع و أول دعم لجلالة الملك وللوحدة الترابية هو احترام القانون وعدم التزوير وعدم الاختلاس. الحكم على المغنية الحاصلة على وسامين ملكيين بسنة سجنا نافذة إشارة كافية أنه لا أحد فوق القانون، اعفاء وزارء في الحكومات السابقة بسبب التقصير في أداء مهامهم رسالة كافية ماذا يريد المغرب ملكا وشعبا، اعتقال بعض المسؤولين في الدرك الملكي وفي الأمن والجيش بسبب خروقاتهم رسالة كافية كذلك .
قمة الوطنية هي الامتثال للقانون خاصة من الفئة المنتخبة والمسؤولين على اعتبار انهم على دراية بالقانون، وتحية لكل الشرفاء والنزهاء والوطنيين منهم وهنا نستحضر المرحوم عبد الرحمان اليوسفي رحمه الله توفي وهو لا يملك إلا شقة واحدة بالرغم المسؤوليات التي تقلدها منها رئاسة الحكومة المغربية وكان رحمه الله نزيها شريفا وزاره جلالة الملك أثناء مرضه في المستشفى وقبل رأسه ملك البلاد وهي رسالة كافية لمن يريد أن يعرف معنى المغرب والمغاربة. أما المرتزقة والمزورين ومختلسي المال العام مكانهم السجن حتى يكونوا عبرة للأخرين وحتى لا ينشروا الفوضى والابتزاز والاسترزاق في البلاد باسم الدولة أو باسم الوطنية لأن الدولة أكبر من أن يحاول ان يتلاعب بها فاسد أو مرتزق مهما كانت ثروته ومهما كانت نفوذه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق