بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 14 ديسمبر 2017

لن استحق لقب(وردة الحراك)كما يقال، ان لم أقل الحقيقة كما يجب، وعلى أي كان.

L’image contient peut-être : 1 personne, debout et chaussures
مركزتيفاوت الإعلامي
وردة العجوري
ففي بادىء الأمر أود أن أخبر الجميع بأنني بخير والحمد لله ، وانني لم أتعرض لأي تعذيب كيفما كان نوعه ، ولا حتى التعذيب المعنوي أو اللفظي....
بل تمت معاملتي بمخفر الشرطة القضائية بكل احترام ، فقط كان هناك أستجوابا ،كبعض باقي الأسئلة السالفة التي تم عرضها على مختلف نشطاء الحراك حول هذا الأخير......مع إضافة لاستفسار حول الدعم المعنوي أو المادي لبعض عائلات المعتقلين....وذلك للتأكد من صحة ومدى قانونية العمل الإنساني الذي وودت الانخراط به اتجاه بعض العائلات(مع الأسف البعض فقط لأن العدد لا يحصى...)، بدءا بالامهات والزوجات اللواتي يحملن عاتق مسؤولية الأطفال والبيت وغير ذلك من الأعباء الثقيلة ، علما أنهن بلا عمل أكيد......
بالإضافة إلى الإشارة لحيثيات الحوار الذي قمت بتنسيقه بين بعض عائلات المعتقلين ودكتور أخصائي في الأمراض النفسية ببلجيكا عبر الواتساب ، يوم السبت 9 دجنبر 2017 م مساءً.....بغية التخفيف شيئا ما وتشخيص الحالات النفسية المزرية لديها.....


طبعا كنت بمعنويات مرتفعة ، لأنني لا أقول سوى الحق ، ولا نطالب سوى بالحق ، ونيتي صادقة ، واضحة مع الجميع....
لا يحركني سوى دمي الذي ورثته من اجدادي و غيرتي على أهلي وعشيرتي وارضنا وبلادنا ، منذ بداية الحراك الشعبي ....
ولن أخف ، ولن اهب اي احد ولا اي شيء ، طالما مقتنعة أنني في الطريق الصحيح ، ومؤمنة بالقضية المشروعة الاقتصادية والاجتماعية ، التي همشت منذ زمن يفوق الستين سنة.....

خلاصة القول :
لن يفرق بيني وبين الشعب والوطن سوى الموت.....

اشكر جميع من تضامن معي داخل البلاد وخارجها.....
شكرا للصديقات والأصدقاء الذين اتصلوا هاتفيا أو عبر الفايس للاطمئنان محليا و من مختلف المدن المغربية.....
ممتنة جدا جدا للمحاميين الثلاث : رشيد بلعلي ، البوشتاوي عبد الصديق ، و ياسين الفاسي ، الذين ساندوني وقدموا لي الدعم المعنوي قبل دخولي المخفر.....
اطلب الاعتذار لكل من سببت له القلق والحزن سواء لعائلتي الكبيرة ، أو الصغيرة ....هذه الأخيرة التي وجدتها بانتظاري لحظة خروجي من المخفر.......
كما اعتذر أيضا لجيراني الذين وجدتهم بالحي لاستقبالي بكل حرارة وفرح وبكاء......
اطلب من الله ان يغفر لي ، لما سببته لوالداي من ألم ، وخصوصا والدتي المريضة ....ووالدي الغاضب مني ، والذي عاتبني على أساس أنه لم يسبق لأحد من أفراد الأسرة أن دخل مخفر الشرطة سواي.....
رغم أنني وضحت له بأنني لم انهب ولم اعتدي على أي أحد أو أي ممتلكات ، وأنه يجب الافتخار لأي عمل صغير أو كبير يخدم المصلحة العامة للشعب ، بدل الغضب.......

أروع واول مكسب للحراك ، وهو أخوة ومحبة أبناء الريف بعضهم ببعض ، وبروح الإنسانية بصفة عامة.......
وحتى ان اكتسبنا الجامعة ، المستشفى ، العمل ، البنيات التحتية ، انخفاض الأسعار ، الوظيفة العمومية......
يبقى الحب هو المكسب الأول والأخير والأرقى ، والابقى الخالد حتى وإن دفن الإنسان تحت التراب......
احبكم.......

ليست هناك تعليقات: