
مركزتيفاوت الإعلامي
عزيز الزاهي تاليوين
لمياء (بوطالب) مديرة أعمال مغربية تنحدر من إحدى العائلات الأكثر بورجوازية بمدينة فاس وهي حفيدة أحد أقطاب المال والأعمال في المغرب ويتعلق الأمر بالملياردير مولاي علي الكتاني مؤسس مجموعة سوبار. وعائلة الكتاني التي تنتمي إليها لمياء بوطالب هي التي كانت تملك المجموعة البنكية (وفا بنك) قبيل بيعها إلى الشركة الوطنية للاستثمار ليتم دمجها من بعد ذلك مع البنك التجاري المغربي فتحولت إلى ما يعرف اليوم بمجموعة التجاري وفابنك وهي المجموعة التي تضم اليوم مصاريف وأبناك ووكالات لتحويل الأموال ومكاتب تأمين وكلها تدور في الأفلاك المادية والمالية للأسرة الحاكمة ويشرف عليها بطريقة أو بأخرى الملك محمد السادس.
ولمياء بوطالب، هي قيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، تم تعيينها يوم 5 أبريل 2017 في منصب كاتبة للدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي مكلفة بالسياحة في حكومة سعد الدين العثماني، وسبق أن حصلت على دبلوم معهد الدراسات العليا بلوزان وعلى شهادة الإجازة في تخصص المالية سنة 1993، وهي ترأس جمعية شركات التدبير وصناديق الاستثمار المغربية، وتشغل أيضا عضو في المجلس التنفيذي لإفريقيا أوروبا والشرق الأوسط بمعهد وارتهون التابع لجامعة بنسلفانيا
وسبق أن اشتغلت لمياء بوطالب قبل تعيينها كاتبة الدولة مكلفة بالقطاع السياحي، بالمكتب الشريف للفوسفاط كمستشارة للمدير العام للمجموعة خلال الفترة 2007-2009، فيما تولت بين سنتي 2005و2007 منصب متصرفة مديرة عامة للتجاري أنفيست، ومتصرفة مديرة عامة للتجاري كابيطال ريسك بمجموعة التجاري وفا بنك.
هكذا تتناول بعض وسائل الإعلام هذه الوزيرة الشابة الوسيمة التي ينعثها البعض ب (بوكوصة) حكومة سعد الدين العثماني وهي صاحبة فلتة اللسان واللغة الشهيرة والمتداولة قبل أشهر قليلة في مواقع التواصل، ولكن الذي قرأته شخصيا في الآونة الأخيرة على صفحات إحدى الجرائد الوطنية المهتمة التي كتبت تقول عن الوزيرة لمياء إنها ابنة السيد محمد بنطالب القيادي البارز في حزب الحمامة، وهي البنت الكبرى للسيدة فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية السابقة في حكومة عبد الإله بنكيران وهي المرأة التي تربط الوزيرة لمياء بأسرة الكتاني الفاسية وبذلك تكون الوزيرة الشابة اللاحقة تحمل في دمائها جينات سوسية من أبيها وأخرى فاسية من أمها وليس في ذلك عيب، ولكن العيب أن يُقرن اسمُها العائلي في سيرتها الذاتية بلقب عائلي شهير في أوساط العائلات الفاسية المرتبطة بقطاعات المال والأعمال والاقتصاد والسياسة والعلم والأدب.
والجدير بالذكر أن القيادي محمد بنطالب الذي ينحدر من الجماعة القروية أكادير ملول التابع اليوم لقيادة سكتانة هو من أوائل البرلمانيين بقرية تالوين ونواحيها، كان يترشح بألوان التجمعيين الزرقاء قبل أن يُستبدل الأزرق المفتوح بلون البرتقال مع دورة الانتخابات البرلمانية لسنة 1984م ولم تكن الحملة الانتخابية حينئذ تعرف غير الألوان دون الرموز، فلا حصان ولا جمل ولا حمامة ولا ورود ولا ميزان...
تُرى إذا أيهما أصح أن تنادى به الوزيرة: لمياء بوطالب أو لمياء بنطالب ؟
وعلى كل حال، فإن صح بأن هذه الوزيرة هي بالفعل ابنة القيادي محمد بنطالب السكتاني فستسجل بأنها أول امرأة وأول إنسان تالويني في التاريخ يتبوأ هذه المكانةَ المرموقة في هرم السلطة ببلاد المغرب لفترة ما بعد الاستقلال.
لمياء (بوطالب) مديرة أعمال مغربية تنحدر من إحدى العائلات الأكثر بورجوازية بمدينة فاس وهي حفيدة أحد أقطاب المال والأعمال في المغرب ويتعلق الأمر بالملياردير مولاي علي الكتاني مؤسس مجموعة سوبار. وعائلة الكتاني التي تنتمي إليها لمياء بوطالب هي التي كانت تملك المجموعة البنكية (وفا بنك) قبيل بيعها إلى الشركة الوطنية للاستثمار ليتم دمجها من بعد ذلك مع البنك التجاري المغربي فتحولت إلى ما يعرف اليوم بمجموعة التجاري وفابنك وهي المجموعة التي تضم اليوم مصاريف وأبناك ووكالات لتحويل الأموال ومكاتب تأمين وكلها تدور في الأفلاك المادية والمالية للأسرة الحاكمة ويشرف عليها بطريقة أو بأخرى الملك محمد السادس.
ولمياء بوطالب، هي قيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، تم تعيينها يوم 5 أبريل 2017 في منصب كاتبة للدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي مكلفة بالسياحة في حكومة سعد الدين العثماني، وسبق أن حصلت على دبلوم معهد الدراسات العليا بلوزان وعلى شهادة الإجازة في تخصص المالية سنة 1993، وهي ترأس جمعية شركات التدبير وصناديق الاستثمار المغربية، وتشغل أيضا عضو في المجلس التنفيذي لإفريقيا أوروبا والشرق الأوسط بمعهد وارتهون التابع لجامعة بنسلفانيا
وسبق أن اشتغلت لمياء بوطالب قبل تعيينها كاتبة الدولة مكلفة بالقطاع السياحي، بالمكتب الشريف للفوسفاط كمستشارة للمدير العام للمجموعة خلال الفترة 2007-2009، فيما تولت بين سنتي 2005و2007 منصب متصرفة مديرة عامة للتجاري أنفيست، ومتصرفة مديرة عامة للتجاري كابيطال ريسك بمجموعة التجاري وفا بنك.
هكذا تتناول بعض وسائل الإعلام هذه الوزيرة الشابة الوسيمة التي ينعثها البعض ب (بوكوصة) حكومة سعد الدين العثماني وهي صاحبة فلتة اللسان واللغة الشهيرة والمتداولة قبل أشهر قليلة في مواقع التواصل، ولكن الذي قرأته شخصيا في الآونة الأخيرة على صفحات إحدى الجرائد الوطنية المهتمة التي كتبت تقول عن الوزيرة لمياء إنها ابنة السيد محمد بنطالب القيادي البارز في حزب الحمامة، وهي البنت الكبرى للسيدة فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقليدية السابقة في حكومة عبد الإله بنكيران وهي المرأة التي تربط الوزيرة لمياء بأسرة الكتاني الفاسية وبذلك تكون الوزيرة الشابة اللاحقة تحمل في دمائها جينات سوسية من أبيها وأخرى فاسية من أمها وليس في ذلك عيب، ولكن العيب أن يُقرن اسمُها العائلي في سيرتها الذاتية بلقب عائلي شهير في أوساط العائلات الفاسية المرتبطة بقطاعات المال والأعمال والاقتصاد والسياسة والعلم والأدب.
والجدير بالذكر أن القيادي محمد بنطالب الذي ينحدر من الجماعة القروية أكادير ملول التابع اليوم لقيادة سكتانة هو من أوائل البرلمانيين بقرية تالوين ونواحيها، كان يترشح بألوان التجمعيين الزرقاء قبل أن يُستبدل الأزرق المفتوح بلون البرتقال مع دورة الانتخابات البرلمانية لسنة 1984م ولم تكن الحملة الانتخابية حينئذ تعرف غير الألوان دون الرموز، فلا حصان ولا جمل ولا حمامة ولا ورود ولا ميزان...
تُرى إذا أيهما أصح أن تنادى به الوزيرة: لمياء بوطالب أو لمياء بنطالب ؟
وعلى كل حال، فإن صح بأن هذه الوزيرة هي بالفعل ابنة القيادي محمد بنطالب السكتاني فستسجل بأنها أول امرأة وأول إنسان تالويني في التاريخ يتبوأ هذه المكانةَ المرموقة في هرم السلطة ببلاد المغرب لفترة ما بعد الاستقلال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق