بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 ديسمبر 2017

إلى جميع الأمازيغ الأحرار :

Aucun texte alternatif disponible.
مركزتيفاوت الإعلامي
لا يمكن لنا حصر القضية الأمازيغية أو اختزالها في المطالبة فقط بتعميم اللغة ، لأن قضيتنا لا تكمن فقط في موروث لغوي توجب علينا الحفاظ عليه من الزوال أو الاندثار ولكن القضية هي قضية انتماء حضاري وثقافي يشمل العديد من الثوابت والقيم والحضارة والعمران ووووو.
علينا نحن كأمازيغ المطالبة بالموازاة مع تعميم اللغة الأمازيغية بتخصيص مجالات واسعة في المقررات والمناهج المدرسية التي تدرس للأجيال الصاعدة في التعريف بتاريخ الأمازيغ عبر القرون وتبيان حضارتهم الضاربة في أعماق التاريخ وإبراز الكفاح الطويل لأبناء تمازغا من أجل الحفاظ على أرضهم وكرامتهم ، وان نطالب بإبراز الشخصيات والأبطال الأمازيغ وسيرتهم من خلال النصوص المقررة في اللغات الأجنبية .
بهذه الطريقة نزرع في الأجيال الصاعدة حب الانتماء لتامزغا لنسهل الطريق في تدريس وتعميم اللغة الأمازيغية .
لأن الحاقدين على تاريخنا كل يضع قضيتنا في موضع غير موضعها حتى أفقدوها مغزاها وهدفها.
فجماعة منهم ركزوا جل اهتمامهم على منطقة القبائل وغيبوا مناطق أخرى كالأوراس ووادي ميزاب وبعض الولايات من الوطن وكأن القضية تخص فقط منطقة القبائل دون سواها وربطوها بالحركة الانفصالية ليصبغوها بصبغة سياسية ويعرقلوا مسيرتها ليرسمو للعالم بأننا مجرد جماعة متمردة خارجة عن القانون.
وتجد جماعات أخرى وضعوا قضيتنا في قالب ديني ووصفوا حاملي الرايات الأمازيغية بالزندقة والالحاد وأننا جماعات نسعى لزعزعة البلاد ومحاربة الدين الإسلامي رغم أننا لم نحمل شعارات دينية ولم نكن من المطالبين بالعلمانية .
وجماعات أخرى بسطت القضية وربطتها بالمتمدرسين المتخصصين في اللغة الأمازيغية وأنها مجرد مطلب طلابي ضمانا لمستقبلهم.
إذن ياإخواني اللغة الأمازيغة لا يمكن أن ترى النور إلا بإحياء التاريخ والبطولات ، بالرغم من أنها رسمت كلغة وطنية منذ سنة 2002 إلا أنها تسير بخطوات متثاقلة لأنها توهت بسبب اتجاهات سياسية وأيديولوجية ودينية وحتى العرقية ،فخلفت صراعات لا متناهية بين الامازيغ والمعربين لأن المعربين يجهلون حقيقة شمال إفريقيا وآمنو بأصلهم العربي فصاروا يحقدون عل كل ماهو أمازيغي.

ليست هناك تعليقات: