بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 ديسمبر 2017

جماعة أكادير ملول مستشار جماعي يقصف برلماني البيجيدي ويكشف المستور حول المشاريع التي تم تدشينها مؤخرا

L’image contient peut-être : 3 personnes
مركزتيفاوت الإعلامي

حزب " La Droite de Retour " بجماعة أكادير ملول

حكاية لوران والتطهير السائل بتالوين: رسالة إلى السيد البرلماني الغيور على حزبه
علاقة بتدوينتي بالأمس على الفايسبوك على هامش ٱنتخاب العثماني أمينا لحزب العدالة والتنمية وكذا ٱنتخاب لوران فوكيي أمينا لحزب الجمهوريين بفرنسا في نفس اليوم. تحدثت عن الرجلين من خلال معرفتي ولقائي بكل منهما وكذا من موقعي كفاعل محلي بالبلدين. لكن ما أثار دهشتي هو رد الفعل غير المسؤول من طرف أحد برلمانيي دائرة تارودانت الشمالية ودعوتي أو بالأحرى نصحني كما يدعي أن أنخرط في حزب اليمين الفرنسي. لم أكن لأرد على هذا الكلام ولكن مادام أن الأمر يتعلق ببرلماني أشترك معه في أمور كثيرة فلا بأس أن نوضح سياق الكلام. ربما أيضا تكون هذه مناسبة ليتعرف ساكنة تالوين والدائرة الشمالية عن ممثليهم داخل البرلمان دون أن يُرى لهم أي أثر في أرض الواقع. أولا من حق البرلماني أن يدافع عن العثماني فالكل يتذكر أن هذا الأخير هو من نزل بثقله إبان الحملة الإنتخابية لدعم هذا المرشح الذي يجهله الكثيرون بما في ذلك أصدقاءه بالحزب والذين ما يزالون لم يستوعبوا كيف خرج ٱسمه ضمن لائحة المرشحين رغم المساطر التي يتشدق بها الحزب. وهذا ما يعطي صورة واضحة عن الكولسة داخل الحزب بهذا الإقليم. عندما تحدتث في تدوينتي سيدي النائب وربطت بين شخص لوران وحزبك تحدتث عن الجماعة التي أتشرف للإنتماء إليها. ولو كان ردكم بقليل من اللياقة لمسحت كلامي على الفور تفاذيا لإحراجكم أو تجريحكم وأنتم الذين جرحتمونا من قبل ومازلتم بأنانيتكم. لقد ولى زمن التشدق بالبرلماني والوزير وأنا من حقي أن أنتقد أداءك يا سيدي بحكم أنني وضعت فيك ثقثي لتصل لمجلس الإقليم أنت ومن معك وهنا أود أن أعتذر للساكنة الذين منحونا أصواتهم لأننا أسأنا الإختيار في ٱنتخابات المجلس الإقليمي. من حقي أن أقول هذا الكلام وقد قلته لزميل لك لما أغلق باب مكتبه في وجوهنا فقط لأننا حملنا إليه مبادرات هامة لمساعدة القرى المجتاجة في تالوين وغيرها وهي من صميم ٱختصاصاتكم. وبهذه المناسبة أدين تصرف زميلك الذي ٱنقلب 180 درجة بمجرد ما سمع مني أنني عضو بحزبه وهذا تصرف غريب يحصر ويقايض مصالح الناس بالولاء للحزب وهذا ما رفضناه فيما سبق ولن نقبله لا معكم ولا مع غيركم. تنصحونني أن ألتحق بحزب لوران فوكيي اليميني لكن دون أن تفهم السياق ودون أن تعرف أي شيء عن لوران الذي يختلف كثيرا عن مططفى حزبك. ياسيدي ٱعلم جيدا أنني كنت أشتغل بمقر الجهة التي يرأسها لوران وكان بإمكاني أن أستمر في ذلك وبقربه دون أن أنخرط في حزبه. لقد تنازلت عن مهمتي تلك لأتفرغ لمشاكل الناس بدائرتك ومن مالي الخاص ودون أن أتقاضى ولو درهما واحدا من المال العام في حين أنك ومعك زملاؤك في الجهة والإقليم والبرلمان ورغم ما تتقاضونه من مالية الدولة تنكرتم لهم بعدما نلتم ثقتهم وتذكر جيدا يوم فاتحتك في الموضوع ووعدت بأن تزور هذه المناطق المعزولة لتقف عن حجم معاناتهم وهاهي أكثر من سنة مرت ولم نسمع عن زيارتكم إلى اليوم. للموضوع بقية للحديث عن لوران لنقف على ما قدمه ويقدمه هو وحزبه وكيف يساهم في عشرات من المشاريع داخل تراب جماعتنا رغم أنه لا يعرفها ولا يحتاج لأصواتها.
أبناء أكادير ومعها جماعات كثيرة لا تعرفكم رغم ركوضكم وراء السيد العامل أثناء زياراته لهذه الجماعات وبالمناسبة فقد حضرتم بجانبه ولنقل من خلفه وهو يدشن مشاريع بعضها صوتتم عليه في المجلس الإقليمي دون أن تعرفوا من أين جيء به إليكم ولحسن الحظ أن هذا المشروع مر عن طريق السيد العامل قبل أن يصل إليكم وكذلك المشروع الذي حملناه إليكم تبناه السيد العامل في حين رفض زميلكم حتى أن نحدثه فيه لأنه يصب في مصلحة المجلس الذي أنتم عضو فيه. للإشارة فلوران الذي أثار سخريتكم هو من كان وٱلتزم أن يكون وراء هذه المشاريع التي ٱتضح لنا جليا أثناء زيارتكم للجماعة أن دوركم فيها يقتصر في لعب دور الكمبارس إلى جانب مرافقي السيد العامل الذي بٱنخراطه الجدي والعملي أبان عن هشاشتكم كمنتخبين ترهقهم مشاكل أحزابهم الداخلية أكثر مما تحركهم مصلحة المواطن. وما دمنا نتحدث عن مشروع ٱسمه التطهير السائل بدوار صغير بتراب الجماعة المعزولة والذي ستليه بإذن الله مشاريع مماثلة وبدعم من لوران لتعميم التطهير على قرى الجماعة أود أن أذكركم بأن الجماعات الحضرية بالإقليم تئن وتعاني كلها وبشكل مهول من هذا المشكل. وكلما قدمتموه أيها البرلمانيون هو نقل التطهير السائل لقبة البرلمان و بذلك أنتم وغريمكم وحزبيكم البام والبيجيدي حولتم صراعاتكم إلى مجلس النواب وأمام الرأي العام على أنقاض الواد الحار لمدينة تالوين التي حولتموها إلى أضحوكة أمام المغاربة والعالم. ولمن لا يدري عماذا أتحدث فليقرأ صحف هذا الصباح وليشاهد الفضيحة التي كان مجلس النواب مسرحا لها بالأمس القريب. ورحم الله من قال أن الصدفة خير من ألف ميعاد. ربما قد آخذ بنصيحتكم وأنخرط في حزب لوران ولكن هذا لن يُنسيني أن مناطق وجماعات الدائرة الشمالية في حاجة إلينا كأبنائها وقد يكون ذلك حافزا للمزيد من العطاء رغم أن المواقع ليست ضرورية وهذه نصيحة أخذتها من أكبر رجالات العدالة والتنمية وهو المرحوم عبد الله باها. وبما أنني سأعمل بنصيحتكم فٱسمحوا لي أن أنصحكم بدوري لأقول لكم أن السياسي المحنك وذو المواقف هو الذي يلتقط الرسائل وبالأخص من ناخبيه وإذا كنتم من هذا الصنف فماذا تنظرون كي تقدموا ٱستقالتكم وأنتم تجرون ثقل الهزيمة النكراء التي منيتم بها يوم خامس أكتوبر الماضي دون الحديث عن الإلقاء بكم خارج الأغلبية بالمجلس الإقليمي. لو كانت لديكم أدنى جرأة لفعلتم وأتحداكم. وإدراكا مني بثقل المسؤولية التي أتحملها كممثل للساكنة فأخبركم أيها النواب المحترمون أنني غذا بحول الله سأستقل الطائرة من مالي الخاص وأبدأ زيارتي للجماعة لأتفقد أحوال من أنوب عنهم في هذه الظروف الباردة وسأشرف بإذن الله على إعطاء ٱنطلاقة مشروعين لقيا مرة أخرى دعما ماليا من لوران. وهذا هو الفرق بيني وبينكم لأني كمستشار جماعي أمارس الديبلوماسية الموازية على أرض الواقع وأنتم كبرلمانيين فقط تثقنون الكلام عنها. فإذا كانت ظروفكم المادية هي التي منعتكم من تفقد أحوال ناخبيكم فأنا مستعد لأغطي لكم كل التكاليف. على ربي غير كونو رجال.

ليست هناك تعليقات: