بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 3 فبراير 2016

عاجل هل نجح التحرك المدني الامازيغي وزارة الداخلية الفرنسية تمنع العنصوري المدعوالمقرئ أبوزيد من الدخول لاراضيها


وزارة الداخلية الفرنسية تدخل على الخط في قضية منع المقرئ أبوزيد
مركزتيفاوت الإعلامي
بعد تدخلات غير مباشرة من منظمات امازيغية بدياسبورا مند شهر لدى الاحزاب والمجتمع المدني بفرنسا رفضت وزارة الداخلية الفرنسية ان تطء قدمي العنصوري ابوزيد الاراضي الفرنسية وهذا ما فشلت فيه نفس المنظمات الامازيغية مع المانيا  في السابق

 وحسب الموقع الإكثروني الشهير بالمغرب  هسبريس أثارت دعوات أحزاب فرنسية إلى منع قدوم المقرئ أبو زيد للاجتماع السنوي التاسع لمسلمي الشمال بفرنسا، الذي سينطلق الأحد المقبل، الكثير من الجدل، إلى درجة أنها حركت وزارة الداخلية الفرنسية، وجعلتها في "حالة طوارئ"، حسب ما صرح به عمار الأصفر، رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية، المنظم للتظاهرة، مؤكدا أن البرلماني عن حزب العدالة والتنمية تراجع عن حضوره إلى المؤتمر.

وقال الأصفر، في تصريح لهسبريس، إنه ومنذ إعلان الأحزاب عن مناهضتها حضور أبو زيد إلى المؤتمر، دخلت وزارة الداخلية الفرنسية في حالة طوارئ، قائلا: "الآن، وتحت ضغط الرأي العام والمناوئين والأحزاب المعارضة، تحدثت معنا السلطات الفرنسية ووزارة الداخلية وطالبت بعدم إحراجها"، مشيرا إلى أنه تمت دعوتهم "للتصرف بحكمة من أجل حل هذه المشكلة".

وأوضح الأصفر أنه، عقب دعوات الأحزاب الفرنسية، تحدث مع أبو زيد، مشيرا إلى أن الأخير عبر عن رفضه القدوم إلى المؤتمر، "وهو ما أثار ارتياح السلطات الفرنسية"، حسب تعبيره.

وعبر المتحدث عن استنكاره ما صدر عن الأحزاب الفرنسية من المطالبة بمنع أبو زيد، قائلا إن "الأصوات التي نادت بذلك ليست معروفة، بل يتعلق الأمر فقط بأحزاب على هامش المسرح السياسي"، حسب قوله.

وأعلن الأصفر أن هناك تدخلا كذلك من أطراف من المغرب، ساهمت في المطالبة بمنع أبوزيد، من بينهم شخص كان من تلاميذ هذا الأخير، رفض كشف اسمه.

وأشاد المتحدث بصفات البرلماني المغربي، قائلا: "إنه شخصية يفتخر بها على المستوى المغربي، ورجل متفتح ومفكر، له مواقف مناهضة للكراهية والعنف، وكتاباته تشهد له بذلك".

وأدرج اسم المقرئ ضمن الأسماء غير المرغوب في قدومها إلى فرنسا، رفقة السوري محمد راتب النابلسي، والسعودي عبد الله صالح صنعان، إضافة أيضا إلى المفكر الإسلامي طارق رمضان، على اعتبار أنهم دعاة يحملون خطاب "الكراهية والتطرف".

وقال نيكولا دوبان، رئيس حزب "انهضي فرنسا"، في بيان موجه لوزير الداخلية الفرنسي برنارد كازانوف، إنه "يتعين إلغاء مشاركة الأصوات التي تحث على الكراهية والتطرف، ويجب على الجمهورية أن تتحمل مسؤوليتها، وتلغي التظاهرة ككل".

ووجه حزب اليسار الراديكالي رسالة إلى الوزير الفرنسي الأول مانويل فالس، يؤكد فيها أن الدعاة الإسلاميين الذين تمت دعوتهم إلى التظاهرة السنوية "هدفهم الوحيد هو زعزعة الاستقرار في جمهوريتنا"، على حد قوله.

ليست هناك تعليقات: