مركزتيفاوت الإعلامي
هل المختل العقلي يلتقط صور السلفي لنفسه و يرسلها لمعارفه؟؟؟
خطير:سفاح حر طليق بعد أن عذب والدته و حاول قتلها ضواحي العروي+صورة المجرم
ريف سيتي:
سبق لجريدة ريف سيتي أن تطرقت لجريمة في حق الأصول إرتكبها أحد الأبناء في حق والدته مباشرة بعد زواجه ضواحي مدينة العروي وذلك قبل أقل من شهر من الأن .
التفاصيل في هذا الرابط :شاب من العروي يعذب والدته بسلك كهربائي و يهددها بالحرق+صور و فيديو .
كما أن جريدة المساء تطرقت لنفس الجريمة بالتدقيق و ذلك في عددها 2749 ليومه الثلاثاء 4 غشت 2015.
المجرم بعد أن أودعته مصالح الدرك الملكي بالعروي المصحة العقلية بمستفشى محمد السادس ، زاره بعض أقربائه ، فأكد لهم أنه سيرتكب مجموعة من الجرائم بعد خروجه من المصحة حيث هدد بقتل أمه بعد فشله في المرة السابقة كما هدد بقتل أخرين.
فعلا المجرم غادر مستشفى الأمراض العقلية و النفسية بالعروي يومه 18 غشت الجاري رغم كل ما سبق و رغم كل الشكايات التي قدمها ضده مجموعة من الضحايا.
مباشرة بعد مغادرته المستشفى أعاد زوجته إلى عش الزوجية حيث حقق مبتغاه في إبعاد والدته و الإنفراد بزوجته الجديدة.
أما أمه التي نجت من الموت بأعجوبة فهي تعيش الأن في منزل أخيها في حالة نفسية و صحية يندى لها الجبين.
الأجهزة الأمنية تقول أن هذا المجرم مختل عقلي و لا يمكن إعتقاله.
هل مختل عقلي يتزوج و يعامل زوجته معاملة جيدة و بالطريقة التي سبق ذكرها؟
هل المختل العقلي يلتقط صور السيلفي لنفسه في المقهى؟
لنفترض جدلا أنه فعلا مختل عقلي.
هل هذه الفرضية تكفي لإطلاق سراحه في المجتمع لتهديد حياة المواطنين الأخرين الذي هدد بقتلهم و غيرهم ؟
خاصة والدته التي كانت تعيش معه تحت سقف واحد.
أين وزير الصحة الذي أغلق بويا عمر من كل هذا ؟
لقد أصبحت حياة المواطنين في خطر ،بما أن الدولة لم توفر لمثل هؤلاء المجرمين مكانا يأويهم .
طبل كثيرون لإغلاق بويا عمر ، لكن الأيام تكشف أن العائلات التي كانت تسجن أولادها هناك لم تكن تملك خيارا أخر.فالدولة عاجزة عن تأمين الراحة و الطمأنينة للمواطنين بينما نجدها تصرف الملايير على البرلمانيين و أشباههم لتوفر لهم الرفاهية على حساب قهر المواطنين العاديين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق