مركزتيفاوت الإعلامي
محفوض فارس
لا شك أن طريقة انتشار فوضى المهن الوسخة و المزعجة في الشوارع و الأحيـاء لا تظهر مرة واحدة أو بشـكل فجائي بل تحدت بشكل تدريجي بحيث تفتح ورشة للميكانيك هنا، واخرى للتنظيف هناك تباعا في الشارع أو الحي السكني الواحد ( في ظل تغاضي الجهات الإدارية المسؤولة عن التدخل في الوقت المناسب لضبطها)، إلى أن تصبح نقطة سوداء واسعة تشوه بيئة وجمالية المدينة بشكل عام. فتصير معالجتها أمرا بالغ التعقيد – تماما كما هو الأمر بالنسبة للأحياء الصفيحية- وفي هده الحالة تكون تلك الجهات هي المسؤولة الرئيسية.
يمكن أن نورد ما يحدث في شارع ايت باعمران الدي يعبر حي المستقبل وحي ايت سعيدبأيت ملول (والدي تعاني ارصفته اصلا من اهمال واضح من طرف المجلس البلدي )كنمودج في هدا السياق، فقد بدأتتفتح فيه محلات لإصلاح محركات السيارات بدون ترخيص قانوني الشيء الدي ينتج عنه أضرار كثيرة، من بينها الضجيج المزعج الناتج عن قوة المحركات التي يتم تجريبها فوق الرصيف العمومي، مماشوه جمالية الشارع، ولوث محيط المساكن المجاورة، إضافة الى ركن السيارات فوق الرصيف العام مما يعرقل السير العادي للمارة ويدفعهم إلى السير في مكان مرور السيارات مما يعرض سلامتهم للخطر.
فرغم المخطط الجماعي الرامي إلى إبعاد هدا النوع من المهن عن المناطق السكنية، حماية لراحة وسلامة المواطنين، وثم إحصاء القديم منها و التي تعود إلى فترة ما قبل 2006، وتقرر عدم الترخيص لممارستها خارج الحي الصناعي الدي أحدث لهدا الغرض، ورغم شكايات المتضررين والتقارير المتبتة للضرر التي وجهت من طرف اللجن البلدية المختصة الى كل السلطات الإدارية المعنية فإن هده الاخيرة ومن ابرزها الملحقة الادارية الثانية لأيت ملول ما تزال تتلكأ في تطبيق القانون لسبب غير معروف.
وقد اصبح من المطروح ان يطلب المتضررون مساندة الجمعيات الحقوقية والبيئية قصد تنظيم وقفات احتجاجية امام مقر الملحقة الإدارية الثانية لايت ملول.
أيت ملول في : 14 غشت 2015
المحفوض فارس
الهتف: 0662077390
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق