مركزتيفاوت الإعلامي
| dflp 1969 sharl.1935@gmail.com | |
أيها المريض والحقود علي يدوان حاول أن تعود للجبهة الديمقراطيو ولأحضان نايف حواتمة فهو الأنسب لك وهو مكانك الطبيعي هناك
قبل القراءة بقليل أود أن ألفت نظر القاريء العزيز بأن عليه أن يفهم سيكيلوجية هذا المدعو علي سعيد يدوان من هو وما هو تاريخه وما هي امكانياته المحدودة التي يحاول بعد كل هذا ان يظهر نفسه بطلا اسطوريا وهو ليس سوى جاسوس صغير كالحشرة يدس انفه في مؤخرات الكثيرات لأنه تربى وترعرع في كنف المدعو الأكثر حشرة نايف حواتمة - وتصوروا من ان حشرة صغيرة وتافهة مثل علي يدوان كان ولدا منحل اخلاقيا وهو صغير وكل اهالي مخيم اليرموك يعرفون قصته وقصة أخواته وعائلته الحقيرة حتى اصبح يصور نفسه نجما لامعا يشوه صور وتاريخ مناضلين حقيقيين ويحاول ان يعطي نفسه شيء من التاريخ الهزيل ليقلب الطاولة على نايف حواتمة وحشراته التي جلبت الوباء لفلسطين وللفلسطينيين - فمن لم يعرف هذا المعتوه المدعي فهو حشرة تربي في حضن نايق حواتمة وفهد سليمان اكثر من 30 سنة وبعدها وضع فهد سليمان رجله في طيز المدعو علي يدوان وطرده شر طردة بعد مئات المرات من التحذير والتنبيه فهو حرامي كبير وسراق من الدرجة الممتازة ومريض نفسيا يدعي الكثير من المسائل التي ينسبها لنفسه وهو فقط كان يسمعها من نايف حواتمة وحشراته المتنامين كالسرطان بالمخيم - هذا المعتوه الذي يتطاول على سيرة المناضلين الشرفاء ويحاول الاساءة لتاريخهم النضالي من خلال دسدسات هنا وهناك فهو يذهب متل الكندرة الجربانة عند ابو فاخر لتوصيل معلومة مقابل معلومة مزورة يرميها محاولا بها النيل من الذين يعرفون تاريخه الرزيل والمشين ثم بعد ذلك يتنطط الى خالد عبد المجيد ليسهم في نشر معلومة كاذبة ويتناول بعض الكتاب الكبار والمناضلين الشرفاء رغم ان هذا النذل علي يدوان كان وهو في حضن نايف حواتمة لا يكف عن المسخرة والتندر بخالد عبد المجيد ويصفه بالقواد الذي كان يجدونه سكرانا على الأرصفة هو وعشيقاته - ألا تتذكر يا علي عندما قمت بنشر قصة خالد عبد المجيد عندما وجدوه عاريا مع سكرتيرته على طريق حمص وهي تمص له إيره ويلحوس كسها - الم تكن أنت صاحب هذه الدعاية التافهة والآن ترمي نفسك بحضنه لتشويه صورة مفكرين وكتاب فلسطينيين عندما بدأوا الكتابة كنت حثالة لا تعرف كيف تمسك الجريدة ناهيك أنك إلى الآن لا تعرف تمسك جريدة ولا تكتب مقالا - يا ليتهم يقرأون ليعرفوا كيف تسرق وتتحايل على كتاب كبار لتنسب لنفسك مقالات مسروقة لا رأي لك فيه - أيها الحثالة - يا منيك يا منحط يا مأزوم في حياتك دائما عندما كان هذا المفكر وذالك الكاتب يكتبون في جريدة الحياة اللندنية كنت قاعد بتنيك على مراتك وبتحمل بشاكير للعرصات في الديمقراطية فيا نذل مخيم اليرموك ربما تستطيع أن تضحك على واحد منيك متلك متل طلال ناجي الذي باع القضية وباع فلسطين وأسس شركات ومؤسسات استثمارية لأنه من وراء يده وعينه التي فقدها ظل يشحذ عليهما طيلة ثلاثون عاما وها أنت تستغل أبو فاخر وخالد عبد المجيد وأخيرا أصبحت نديما لماهر الطاهر هذا المنيك التافه الذي يسكر اربع وعشرين سساعة وليس لديه وقت لا للنضال ولا للكتابة رغم أنه ابتدأ في حياته جيدا بعد تعب الحكيم عليه حتى انه تربى على أخلاقيات الحكيم ولكنه ضاع بعد أن نصبوه مركزا لا يناسبه رغم أن الشعبية هي حقيرة متلها متل الديمقراطية فلذلك قمت بكتابة أوراق من الشعبية رغم كان عليك أن تكتب أوراق الديمقراطية التي رمتك كالكلب والآن يا وسخ لدي الكثير من المعلومات التي تجعلك تنتحر أيها الكلب فأنت مخابرات أردنية تعمل لصالهم مع واحد حقير في الشعبية اسمه مطلق حسن قاسم وهو كان متلم منيك سابق بالديمقراطية فهذا الأردني وهو على فكرة من الشونة الشمالية غوراني أردني ومخبر صغير للأردن يعني عميل لإسرائيل بالتأكيد كان منيك صغير في الديمقراطية بالثمانينات وكان ينام في حضن تلاتة رفاق في الليلة الكل كان بدو يسخم هالولد الأردني والذي أصبح الآن أمين سر إقليم سوريا في الشعبية وله صولة وجولة ويسرق وينهب على عينك يا تاجر وما حدا قادر يوقف وائل أحمد عند حده لأنهم يعرفون بأنه يقدم معلومات هنا وهناك ودون خجل - هل تتقعون من علي سعيد يدوان ووائل احمد أن يخجلان وهما عاهران تافهان مرتزقان من وجودهما بالتنظيمات القوادة فهذه الرسالة فقط للتنبيه لهذين المنيكين الذين سيرتهما متل مجرور الخرا حتى لو صار مع وائل احمد مليونين دولار وع علي سعيد يدوان مليار دولار فالحرامية والسراقين والانذال امتالكم سيظلون حشرات تافهة في المجتمع الفلسطيني واحذرهما من مغبة التمادي في هجومهم وتشويه صور وانجازات الكبار
فنحن لسنا نايف حواتمة الذي ابندأ نضاله بالتهريب وقام بتنمية هذا النضال بسرقة البنك البريطاني هو وفهد سليمان المنيك والحاخام الأوسخ بالديمقراطية ثم انتهوا الى مزبلة التاريخ هو ديمقراطيته وانت يا خنزير انتهيت منذ دخلت صفوف الديمقراطية ولا تحاول تعمل من نفسك وجه وطني انت لست سوى كاتب تقارير كيدية ومنيك منذ نعومة اظفارك واذا اردت تذكيرك بحنان شنار ووضاح الذين احتضنوك بالمكتب الصحفي للديمقراطية وأسأت لهما وأنت من عائلة كلها شراميط ومنيكة حتى نسيبك زهير الغزاوي المرمي بأحضان عباس وحتى محمود عباس فهو ليس سوى فلسطيني سوري بدأ حياته بالمنظمة كعميل استخبارات صغير لعدة جهات غربية وصهيونية فكلكم حثالة وهذا عباس هو تاج رأسكم يا خنازير - فطول عمركم انتهازين حتى عندما كنتم تنتسبون للحزب كنتم تبحثون عن وظيفه وجاه ومنصب فقط انتم حثالة الشعب الفلسطيني والقوادين الذين فرطمتم بالمخيم ولا تحاول يا منيك التطاول على اسيادك فأنت كنت تبوس الطياز والأحذية في التسعينيات لما لقيت فصيل تافه متلك يستوعبك متل الديمقراطية هذا الفصيل الذي لا يقل عن داعش بالتخريب داخل صفوف الشعب الفلسطيني + يا حثالة المخيم يا قواد إعرف حجمك فلا أنت ولا أبو فاخر ولا خالد عبد المجيد ولا طلال ناجي ولا أبو حازم الصغير سيتعرفون عليك اذا نشرنا صور حقيقية وصوت حقيقي لك مع المدعو الصحفي الأردني شاكر الجوهري والمنيك رجب والمراسلات التي ترسلها أنت والمنيك الآخر وائل أحمد أو مطلق حسن قاسم هذا الولد المنيك لأن هناك عشرة على الأقل ما يزالون بالديمقراطية لديهم دلائل دامغة على وائل أحمد وعليك يا يدوان
الست أنت الذي اعترفت أن الديمقراطية شحطوك من بيتهم
فإذا الديمقراطية صانعة المنايك أمثالك طرتك لإانت أكثر منيكة منهم يا وقح
هجوم كاسح شنه علي بدوان على الجبهة االديمقراطية لتحرير فلسطين وزعيمها التاريخي نايف حواتمة متهما إياهم بأنهم خذلوه وهم احدهم تاريخيا فاضطر إلى اللجوء للصينيين وإجراء عملية زرع كبد في الصين مع أن الجبهة الديمقراطية هي التي تسببت له بهذا الداء ..
حوار مع علي بدوان وهو كاتب أشهر من أن يعرف ، ننقل ما يهم هذه الجزئية منه وقد أرسل إلينا عبر الإيميل بهذه الصور التي تشاهدونها ..
ماذا قال بدوان عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين :
مرت لحظات عصيبة وقاسية على الحالة الفلسطينية في سوريا خلال الأيام الماضية، لا بسببٍ من التوتر العالي والساخن الذي بلغته الأزمة الداخلية في سوريا وفي محيط دمشق على وجه التحديد وبالقرب من مخيم اليرموك، بل بسببٍ من الحيرة والارتباك الذي ساد الموقف الفصائلي الفلسطيني، وسوء إدارة الأمور من قبل تلك القوى، وبتفاوت ملحوظ بين فصائلها، فيما تفوق الموقف الشعبي العام لعموم الناس من المواطنين الفلسطينيين على مواقف تلك القوى.
فقد بادر الناس لوحدهم في القيام بكل المهام التي استوجبتها المستجدات التي طرأت على الأرض خصوصاً في مخيم اليرموك الذي وصلت إليه أعداد كبيرة جداً من المواطنين من الإخوة السوريين في المناطق المحيطة به، بما في ذلك تشكيلهم للجان الإغاثة لتقديم العون والمساعدات وتأمين السكن والماء والغذاء والكساء لآلاف المواطنين الذين دخلوا مخيم اليرموك.
فما هي أبرز الاستخلاصات حول دور الفصائل الفلسطينية، والتي يمكن تسجيلها على ضوء ما حصل في التجمعات الفلسطينية في سوريا خلال الأيام المنصرمة؟
ناظم الموقف الفصائلي:
نبدأ القول، بأن الناظم الأساسي الذي حَكم الموقف الفلسطيني العام المتخذ على أعلى مستوياته عند جميع القوى الفلسطينية ودون استثناء (من حركة فتح إلى حركة حماس وما بينهما) بالنسبة للموقف من الوضع السوري الداخلي وتطوراته، تمثل في الحياد الإيجابي، وتَجنب الدخول في متاهات المشكلة الداخلية في سوريا، انطلاقا من رؤية وطنية وقومية خالصة ومخلصة جداً جداً، فلسطينية وسورية في آن واحد، وتجنيباً للفلسطينيين من مغبة الدخول في مغامرة قد لا تحمد عقباها ونتائجها السلبية عليهم وعلى قضيتهم الوطنية نهاية المطاف.
وبالطبع فإن الموقف الوطني الإجماعي الفلسطيني المشار إليه أعلاه، لم يكن يعني البتة بأن الفلسطينيين في سوريا هم في موقف المتفرج على الأزمة السورية الداخلية، بل إن عبارة الحياد الإيجابي تتضمن في جوهرها موقفاً نبيلاً عنوانه أن دور الشعب الفلسطيني في سوريا يتمثل في مد يد المساعدة الممكنة لسوريا والشعب السوري، والمساعدة على بلسمة الجراح ووقف نزيف الدماء حيثما أمكن، وخير دليل على ذلك ما جرى في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في مدينة حمص والمسمى بمخيم العائدين حين تحول هذا المخيم إلى موئل لجميع الإخوة من المواطنين السوريين بكافة أطيافهم، كما تحول مشفى بيسان التابع للهلال الأحمر الفلسطيني إلى مركز إسعافي للجميع دون تمييز.
غياب الفصائل:
ولكن، وبكل صراحة وشفافية، يجب أن نعترف ونقّر ومن موقع المتابع على الأرض، فإن غالبية القوى والفصائل الفلسطينية كانت غائبة بدرجة غير مقبولة في الأيام الأخيرة عن ساحة الأحداث وسط مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا، مع استثناء مخيمي حمص ودرعا حيث برز دور الفصائل بشكل جيد وإيجابي، وتمثل غياب الفصائل بشكل أساسي في مخيم اليرموك، الذي خرج أبناؤه وهم يطرحون الأسئلة القاسية ويتساءلون عن دور الفصائل أمام اللحظات العصيبة التي مرت على مخيم اليرموك.
فالقوى الفلسطينية وعموم الفصائل موجودة في نسيج المجتمع الفلسطيني في سوريا منذ العام 1965، وموجودة عبر المئات بل الآلاف من كوادرها وعبر مؤسساتها وعبر مقارها السياسية والإعلامية والاجتماعية وغيرها، إلا أنها كانت غائبة بشكل عام عن ساحة الأحداث وعن القيام بدورها المنوط بها.
ومن المعلوم بأن هناك خمسة عشر فصيلاً فلسطينياً يعمل داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا: حركة فتح، حركة حماس، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية/القيادة العامة، طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة)، حركة الجهاد الإسلامي، جناحا جبهة التحرير الفلسطينية، جناحا جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، حزب الشعب الفلسطيني، الحزب الشيوعي الفلسطيني، حركة فتح/الانتفاضة، حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، الجبهة الديمقراطية. فما الذي جعل من غياب تلك الفصائل أمراً ملحوظاً من قبل عموم الناس؟
أسباب غياب القوى والفصائل:
إن نشوء حالة الغياب والفراغ الفصائلي والسياسي لعموم القوى الفلسطينية وبدرجات متفاوتة بين فصيل وآخر في غالبية المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سوريا، يعود للأسباب التالية:
• أولها، الخلاف والتباين بين تلك القوى على كيفية إدارة الأمور الفلسطينية في سوريا في مسار الأزمة الداخلية في البلد منذ البداية قبل عام ونيف مضى. فبعض تلك الفصائل فضل منذ البداية الانزواء نهائياً عن أي دور مفضلاً الصمت وحده دون غيره على قاعدة "أن المشكلة سورية بحتة ولا نستطيع لعب أي دور كان حتى في المخيمات الفلسطينية".
وبعضها الآخر نادى بوجوب تشكيل لجان شعبية في مختلف الأحياء ذات التجمعات الفلسطينية وخصوصاً في مخيم اليرموك، تكون مهمتها الحفاظ على الناس وتقديم يد المساعدة للجميع، وعلى تأكيد الوعي السياسي والموقف الإجماعي الفلسطيني المنادي بالحياد الإيجابي.
• وثانيها، وجود حالة من المناكفات الفصائلية المعتادة بين بعض الأطراف الفلسطينية، وقيام بعضها بالتحريض على البعض الآخر على خلفية تصدر الأدوار بين الناس وفي المجتمع المحلي.
وقد نالت الجبهة الشعبية/القيادة العامة قسطاً وافراً من التحريض غير المبرر المبالغ به، والمليء بالأكاذيب والفبركات التي لا تساعد على بناء حالة فلسطينية صحية وسط المعمعة السورية.
• وثالثها، أن المفاعيل الداخلية للأزمة السورية، ودخول أطراف مختلفة على خط الأزمة، ووقوع عمليات استهداف واغتيالات مست عددا من كبار ضباط جيش التحرير الفلسطيني وجنوده (اغتيال سبعة ضباط وعشرين جندياً حتى تاريخه)، كما مست عدداً من المقرات الفلسطينية ومنها مقرات للجبهة الشعبية/القيادة العامة، وللجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولجيش التحرير... عقّد الموقف الفلسطيني أكثر فأكثر، وبدا وكأن هناك من يريد إدخال الفلسطينيين وزجهم في بوتقة مشتعلة من نيران الأزمة السورية، لذلك سعت بعض القوى للابتعاد عن المشهد وترك الأمور بيد الجهات السورية المعنية، انطلاقا من قناعتها بوجود أطراف ثالثة تريد إشعال الوضع الفلسطيني، لذلك فضلت خيار الابتعاد النهائي.
• ورابعها، بروز حالات من التشنج الفصائلي غير المبرر والقائم على حسابات ضيقة، عند بعض القوى التي كانت ومازالت ترفض على الدوام المشاركة بأي اجتماع وطني لعموم القوى الفلسطينية في سوريا بوجود بعض الفصائل، وقد برزت تلك النزعة بشكل فج عند الجبهة الديمقراطية التي مازالت ترفض حتى الآن حضور أي اجتماع وطني فلسطيني عام في سوريا بحضور حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) وهو تنظيم فلسطيني عضو في منظمة التحرير الفلسطينية كان قد انشق عن الجبهة الديمقراطية قبل (22) عاماً.
• وخامسها، أن العمل الائتلافي المجتمعي الوطني العام للقوى الفلسطينية في ظل الأزمة السورية عمل مُكلف ومُتعب، من كافة النواحي، ويتطلب تضحية ودرجة عالية من التسامي والابتعاد عن منطق وسياسة "البروزة" الفصائلية المعتادة من قبل العديد من تلك القوى، التي لا يروق لها العمل الائتلافي الحقيقي، وترى بأن دورها يجب أن يكون محفوظاً على مستويات القرار حتى وإن لم تشارك في العمل على الأرض في اللجان الشعبية وفي دفع مستوجبات العمل وتكاليفه حتى المالية منها.
خلية الأزمة الفلسطينية :
ومع ذلك، فإن دروس الأيام الأخيرة، وتحديداً مع ما حصل في مخيم اليرموك، وتقدم الناس وعموم الشارع الفلسطيني على عموم القوى وكوادرها وأعضائها ومثقفيها، دفع مجموع الفصائل الفلسطينية للاستجابة لنداء الشارع الفلسطيني بعد أن رأت نفسها خلف الناس.
وبعد أن أعطاها الشارع درساً في المبادرة الشجاعة والخلاقة, تداعت كل القوى لاجتماعات عمل في مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ القيادة العامة المعروف بمقر (الخالصة) في مخيم اليرموك، واستتبعته باجتماع عمل موسع عقدته في مقر اللجنة المحلية للمخيم وفيه تم التوصل إلى موقف موحد يدعو لتشكيل لجان شعبية في عموم المناطق والتجمعات الفلسطينية خصوصاً في مخيم اليرموك، واتخاذ الخطوات العملية لتأمين كافة النواحي الاجتماعية والصحية والخدماتية والأمنية في المخيم من خلال تشكيل خلية أزمة ضمت القوى الأساسية الفاعلة ذات التأثير والإمكانيات المادية الملموسة.
وتشكلت هذه الخلية من: ( الجبهة الشعبية/القيادة العامة، حركة فتح، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منظمة الصاعقة، حزب الشعب الفلسطيني ، حركة الجهاد الإسلامي، حركة فتح/الانتفاضة، الجبهة الديمقراطية) مع تشكيل قوة أمنية تقودها خلية الأزمة إياها، لمنع أي تدهور جديد في أوضاع المخيمات الفلسطينية، وصيانتا.
ويلحظ بأن هذا المطلب الأخير كان مطلباً أساسياً تقدمت به الجبهة الشعبية/القيادة العامة أكثر من مرة، وقد تم رفضه خلال الفترات الماضية من قبل جميع القوى إلى أن تم الاتفاق عليه بعد الأيام العصيبة الأخيرة التي عاشها مخيم اليرموك.
في الاستخلاصات الأخيرة، نعيد القول بأن أصوات الناس تعالت في مخيم اليرموك، تسأل عن الفصائل وكوادرها، وعن المناضلين الفلسطينيين من الآلاف الذين يغص بهم مخيم اليرموك، من أجل القيام بدورهم المطلوب إلى جانب الجميع من الذين خرجوا للشوارع يومي الخامس والسادس عشر من يوليو/تموز 2012، حين بدأت المعركة حامية الوطيس على أطراف اليرموك المختلفة بين الجيش العربي السوري والمعارضين وتدفق الناس باتجاه المخيم.
لقد فاز الشارع الفلسطيني، واستطاع أن يدفع الفصائل للسير وراءه بعد تخلف زمني لم يكن له من مبرر، حيث باتت كل القوى الفلسطينية في سوريا الآن على المحك من جديد، فإما أن تقوم بدورها المطلوب وإلا فإن الناس ستبتعد عنها هذه المرة بلا رجعة.
س : ولو كان سؤال خاص، اسمح لنا بالتدخل قليلاً بشؤونك، ونريد الإجابة التي تريدها دون إحراج، هل تكفل أحد بتكلفة العلاج، خصوصاً وانك كنت تنمتي منذ صغرك، لجهة سياسية فلسطينية ؟
ج : لم يتكفل أحد بعلاجي سوى أسرتي الصغيرة وفروعها، بالرغم من أن إصابتي جاءت في سياقات معلومة وأنا في أوج اندفاعي وعملي الوطني، وعطائي في رسالتي الوطنية. فالمبالغ التي تم صرفها على العلاج تم جمعها من أشقائي وشقيقاتي، ومن أبناء أشقائي وأبناء شقيقاتي. أما الذين كنت معهم واصبت عندهم بـ (الإصابة الأذية الكبدية) فلا تسأل عنهم، فهم كانوا غاية في السوء .. بل وأحجموا عن صرف بعض الفواتير الطبية لي في الفترة التي كنت للتو قد غادرتهم، لذلك القول سيأتي لاحقاً بالنسبة لهذا الموضوع، وقد أنجزت كتاباً يتناول تلك الأمور وينتظر إطلاقه قراراً مني ....
س : لكن من الطبيعي أن تمت عيادتك من قبلهم بعد العملية مثلاً ؟
ج : لم يتم هذا الأمر على الإطلاق، وهو على كل حال أمر أراحني جداً. لأنه باختصار عزز وأكد قناعتي النهائية بهم. في الوقت الذي تمت فيه عيادتي من قبل جميع القوى والفصائل وبمستويات قيادية جيدة ولأكثر من مرة، من : حركة فتح، حركة حماس، حركة الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الشعبية/القيادة العامة، منظمة الصاعقة، التنظيم الفلسطيني لحزب البعث، جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، جبهة التحرير الفلسطينية، الحزب الشيوعي الفلسطيني، حركة فتح /الانتفاضة، جيش التحرير الفلسطيني وقائد الجيش وغالبية ضباط الأركان فيه، بما فيهم رئيس الأركان.عدا عن المؤسسات والهيئات واللجان خصوصاً المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين في سوريا الذي زارني أكثر من مرة... الخ. وهنا لايسعني سوى أن أتوجه بالشكر لهم جميعاً، ومعهم كافة أصدقائي، ومعارفي، حيث يصعب بالنسبة لي تحديد بعض الأسماء لأن الجميع تعاضد معي بصوته وكلماته وبإنسانيته على الأقل.
س : ولكن يقال بأنك مازلت على علاقة بهم ؟
ج : ليس لي علاقة بهم لامن قريب ولا من بعيد منذ شهر أذار/مارس 2003، فقد غادرتهم بملىء إرادتي لأسباب (على الأقل لم تكن سياسية في حينها) وسأشرحها بالتفاصيل والمعلومات في (كتاب) وهو كتاب منجز وينتظر قرار إطلاقه من قبلي، سأتناول فيه تجربتي معهم، والحال التي رسو عليها، خصوصاً مع وجود أمين سر لهم في الخارج يشكل حالة موتورة، ويضمر في ذاته بئراً عميقة من الشرور والأحقاد والمكائد، ولايتورع عن اباحة استخدام أية وسائل ممكنة للبطش بالأخرين بما في ذلك القتل والسحل عند توفر الظروف المناسبة للقيام بهكذا أعمال فاشية وسافلة. اضافة لذلك فمعه بطانة (بعضهم/وأقول بعضهم) من العوائين، خصوصاً واحداً منهم يقود اقليمهم في سوريا، أستطيع أن أصفة بيسر وسهولة بـ (الأحمق + الرزيل) من الذين كالوا لي و "برعونة عالية " الشتائم والاتهامات ذات الوزن الثقيل في مجالسهم المعزولة في مخيم اليرموك دون أدنى وازع أو ضمير أو خجل أو حياء. وهو أمر ترك صورة سيئة ومقيته ومقرفة عنهم عند الناس الذين هم في نهاية المطاف أقرب إلى علي منهم.
وفي تلك اللحظات كنت فعلاً أصارع البقاء في حالتي الصحية، فأحتسبت وصبرت وتحملت، وبقيت أركض في الحياة، اعمل وأجتهد، وأحاول أن أصنع شيئاً بالرغم من التسارع المريع في حالتي الصحية، دون أن انبس شفتيي بكلمة واحدة أذرها هنا أو هناك، ولسان حالي (في أناس فقدوا شرش الحياء والأخلاق) أن أقول (داروا سفهاء قومكم).
س : إلى هذا الحد ؟
ج : أكثر من ذلك، الأمور ليست شخصية فقط، فهي أكثر من شخصية، وتدخل في نطاق ذهنية معروفة، باتت مسيطرة عندهم، وهي ذهنية لاتعترف بالأخلاق، بل تعتبر الأخلاق "ضرباً من ضروب الهبل "، وعلى كل حال سأتناول الأمور إياها، وبالتفاصيل في الكتاب الذي أشرت إليه، وأنا هنا لم أتكلم مع إنسان بخصوص ماقيل من طرفهم بحقي، من موقع احترام المجالس والأمانات، واحترام عمل كنت ملتزماً به بغض النظر عن تحولاته اللاحقة.
لذلك لم أحاول أن أشرح أي شيء، وهو ما أعتقده البعض عامل ضعف عندي. وانا هنا لا أتبع الجمع فهناك أفراد وأشخاص مناضلين، محترمين أدين لهم بالتقدير، منهم القليل من الذين بقوا حيث هم، ومنهم من استشهد وهم كثر، ومنهم من غادرهم وهم الأكثر، ومنهم الذين عرفتهم وتأثرت بهم في مقتبل شبابي، وكانوا عنواناً لي ....
س : هل تحمل حقداً دفيناً عليهم بعد هذا ؟
س : أنا لا أعرف الحقد أبداً، وكل من يعرفني يدرك سريرتي الطيبة، ومنطق التسامح الذي أتزين به، ومعشري الهادىء، وبيئتي الأسرية التي تربيت فيها، وحبي للناس، وإخلاصي للجميع بغض النظر عن ماهية الأخرين. إضافة لإخلاصي في عملي بشكل عام، والتفاني المغروس في ذاتي تجاه قناعاتي وكل ما أسير عليه، وتجاوزي الدائم للصغائر والأنا للصالح العام، وهكذا كان خط عملي وحياتي طوال أكثر من (27) عاماً من العمل معهم.
ولكن تأكد لي بأن تلك المواصفات كانت مقتلاً لي عندهم. لذلك أنا الآن لا أتحدث أبداً بلغة من يحمل الحقد، فأختصرتهم ورميت بهم خلف ظهري، تاركاً أمر من أساء لي ولغيري من أمثالي للزمن فهو كفيل به، ولن أقول أكثر من ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق