
مركزتيفاوت الإعلامي
طنجة في 29 /12/ 2014
بيان
عقد المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طنجة اجتماعه العادي يوم 29 /12/2014،وبعد مناقشته لطبيعة الهجمة التي تشنها الدولة على الحركة الحقوقية المستقلة بشكل عام والجمعية المغربية لحقوق الإنسان بشكل خاص جدد استنكاره الشديد للمنع الذي تعرضت له الندوة المشتركة بطنجة يوم 13/12/2014 من تنظيم كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن لحقوق الإنسان.
وفي اطار متابعته للوضعية الحقوقية على المستوى المحلي سجل استمرار تدهور الوضع الأمني بالمدينة (اعتدءات،سرقات،انفلات أمني بمحيط المؤسسات التعليمية...)، وكذلك الوضع البيئي حيث تابع المكتب المحلي محنة ساكنة العوامة المجاورة للمنطقة الصناعية-المجد بسبب التلوث الذي يحدثه دخان بعض الوحدات الصناعية بالمنطقة، وتوقف أيضا باهتمام كبير على تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية والعمالية، حيث شهدت منطقة مسنانة مسيرة احتجاجية يوم 10 دجنبر 2014 على ما يعتبرونه تعسفا في نزع اراضيهم تدخلت على اثرها السلطات الأمنية نتج عنها اصابات واعتقالات في صفوف المحتجين ، وهي نفس الوضعية التي يعرفها سكان العوامة في اطار مايعرف بمشروع تي-جي-بي حيث قاموا بعدة وقفات احتجاجية امام باب الولاية بطنجة.
و تدارس أيضا الوضعية الاجتماعية الكارثية التي أصبح عليها عمال وعاملات المنطقة الحرة طنجة-المدينة الذين لازالوا يواصلون اعتصامهم بعد طردهم دون أي تعويض، وبخصوص هذا الموضوع قرر المكتب المحلي اصدار البيان التالي:
يتابع الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة بانشغال كبير الاحتجاجات والاعتصامات المتواصلة لعمال وعاملات المنطقة الحرة طنجة –المدينة ، وتأتي هذه المحنة بعد قرار السلطات المحلية بتحويل الميناء من ميناء تجاري الى ميناء ترفيهي،وتحويل انشطة الشركات العاملة بالمنطقة الى مناطق صناعية أخرى مع تعهد المسؤولين بحماية حقوق العمال والعاملات.وعوض ان يتم تحويل مقر الشركات ونقل العمال اليها،فقد عمد أرباب الشركات الى تأسيس شركات جديدة ونقل المعدات والالات القديمة اليها وطرد العمال دون ادنى تعويض رغم صدور حكم قضائي بالحجز على هذه الالات حتي تسوية وضعية العمال المطرودين.وفي ضل هذه الوضعية اضطر العمال للدخول في احتجاجات واعتصامات لأزيد من سنتين بالنسبة لشركة MANIFACTURING TEXTIL وأزيد من شهرين بالنسبة لشركتي
وذلك بالرغم من كل الاستفزازات والمضايقات التي يتعرضون لها ALIA IMAGE وKARMILLA
عن طريق تسخير البلطجية للاعتداء عليهم كان اخرها الهجوم الذي تعرضوا له يوم 23/12/2014 من طرف عصابة مكونة من 34 عنصرا.ويتهم العمال السلطات المحلية بالتواطؤ مع أرباب العمل والصمت تجاه مطالبهم ومعاناتهم عوض التدخل لحمايتهم وحماية حقوقهم.
أمام هذه الوضعية فان المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة يعلن للراي العام المحلي والوطني:
1. تضامنه مع كافة العمال والعاملات المطرودين تعسفا ويستنكر كل الاستفزازات والتهديدات التي يتعرضون لها من أجل ثنيهم عن مواصلة حقهم في الاحتجاج السلمي للدفاع عن مطالبهم المشروعة.
2. يدين سياسة التواطؤ التي تنهجها السلطات المحلية تجاه مطالب المعتصمين، فعوض الضغط عن الباطرونا للوفاء بالتزاماتهم وتنفيذ الأحكام القضائية يتم التغاضي عنهم وتهديد العمال لاجبارهم على توقيف احتجاجاتهم.
3. يطالب السلطات المحلية بتحمل مسؤولياتها في حماية حقوق العمال والتدخل العاجل لاجبار الباطرونا على فتح الحوار مع المعتصمين والاستجابة لمطالبهم المشروعة.
عن المكتب المحلي
الرئيس: نجيب السكاكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق