بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

عقدة رشيد نيني (بربريته)

هدية متواضعة من موقعنا لرشيد نيني عن شدوده الجنسي الدائم


مركزتيفاوت الإعلامي
عادل أداسكو


عاني الصحفي رشيد نيني من عقدة مزمنة، بسبب (بربريته) أي انتمائه الى الأمازيغية التي مازال يسميها البربرية، وهذا مايفسر الكثير من نزواته و أخطائه التي يجني بها على الأمازيغ والأمازيغية بين الفنة والأخرى، وكأنه ينتقم من أصله ونسبه، وهذا مايفسر استمراره في تجاهل كل المكتسبات التي حققتها الأمازيغية منذ عقود، ويفسر تحامله على الفاعلين الأمازيغيين.
لم يعد يمكن السكوت عن الأسلوب الرديء الذي يمارس به السيد "نيني" مهنة الصحافة، فهو يقدم نفسه على أنه مثال الصحافيين وصوت الشعب، ومن المفترض أن الصحافي ينبغي أن يكون مدرسة لمبادئ المهنة وقدوة للصحفيين الشباب، ولكن للأسف ما تعكسه جريدته لا يشرف أي صحفي، حيت تجد كتاباته مبنية على الإشاعة والتلفيق من جهة، وفبركة الاخبار بطريقة مغرضة من جهة أخرى لتصفية الحسابات مع الأشخاص أو التنظيمات.
وآخر اختراعات الصحفي “نيني” الإساءة إلى مسيرة حركة تاوادا نيمازيغن وإلى مسيرة أنفا والى مناضلي القضية الأمازيغية، والتي يكنّ لها حقدا كبيرا، حيت تؤكد الأخبار التي ينشرها في جريدته حقده الكبير ومرضه الخطير، وهذه الأخبار ماهي الا مونتاج مغرض لا علاقة له بالواقع ومن السذاجة والانحطاط، بحيث أنه لا يحتاج إلى ردّ، لكن من الضروري إطلاع القراء على هذه الأساليب اللا أخلاقية التي تسيء إلى مهنة الصحافة.
لم يستفد نيني وأمثاله من الأخطاء السابقة التي ارتكبوها ضد الأمازيغ، فرغم كل المؤامرات التي حاكوها ضدّ الأمازيغية والأخبار الملفقة التي نشروها ضد النشطاء الأمازيغيين، وضد الهوية العريقة للمغاربة، نالت الأمازيغية المزيد من الحقوق بفضل نضال أبناءها الأحرار، لكن الذين ينطلقون من حقد شخصي وقديم لا يمكنهم أن يراجعوا أنفسهم، ولهذا يمكنهم أن يحصدوا المزيد من الهزائم مستقبلا...

ليست هناك تعليقات: