مركزتيفاوت الإعلامي
ذ.عبد الله بوفيم
صرحت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء شرفات أفيلال في جوابها على سؤال المستشار البرلماني عبد الوهاب بلفقيه والمتعلق ببناء السدود بجهة كلميم السمارة أن بناء سد كبير يكلف 01 مليار و 700 مليون درهم.
كما أثارت الوزيرة المنتدبة ضرورة إعادة النظر في الجدوى الاقتصادية والاجتماعية للسدود في حد ذاتها كسياسة ضرورية لضمان الماء للوطن.
أقول نعم صدقت الوزيرة, سياسة السدود في العالم أصبحت متجاوزة وستكون سبب حروب, تحارب معها سياسة السدود نفسها وتخرب السدود لأن السد يكون على وادي أو نهر مشترك ماؤه بين العديد من المناطق فيشيد سد في منطقة تمنع الماء عن باقي المناطق المستفيدة من ذلك الوادي.
وخير مثال دولي هو سد النهضة في اتيوبيا والذي بلا شك سيقضي على مصر والسودان وسيدفعهما مستقبلا لإعلان الحرب على اتيوبيا وبالتالي تخريب ذلك السد الذي سيكون سبب هلاك ملاين البشر بالفيضان والحرب.
وكمثال وطني, وادي درعة الذي شيد عليه سدين لإقليم ورززات وحرم باقي الأقاليم المستفيدة من مائه وأصبح جافا وجفت معه الفرشة المائية لأقاليم الجنوب والجنوب الشرقي والتي كانت تتغذى من جريان ذلك النهر.
لقد سبق ونشرت في فيديوهات ومقالات اختراعي المتعلق بتقوية الفرشة المائية والذي يعد بديلا حقيقيا للسدود ومستقبل الماء وضمان الماء لكل المواطنين حيثما كانوا.
ولمن فاتته مشاهدته فهو في الروابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=CpGiC9BOfrk
https://www.youtube.com/watch?v=a8KTBWuQzeM
https://www.youtube.com/watch?v=o93W1ISjy7Q
سياستنا المائية حاليا تقوم على نقل الماء من مناطق معينة لأخرى عبر مد القنوات وننفق ملايين الدراهم إن لم أقل ملايير الدراهم لنقل الماء بعيدا والحال أن مشاريعنا هذه كلها معرضة للخطر وفي أية لحظة.
جهة كلميم السمارة تستحق بناء سد كبير كما طالب بذلك المستشار البرلماني عبد الوهاب بلفقيه, وبناء على تصريح الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء شرفات أفيلال فإن تكلفته هي 01 مليار و 700 مليون درهم.
بناء السد الكبير سيضمن الماء لمدينة كلميم بعد إنفاق مبالغ أخرى لإيصال الماء للمدينة مع حرمان فلاحي فاصك وأسرير من سقي أراضيهم الفلاحية التي كانت تسقى بوادي صياد.
شرحت أن تكلفة إحداث ثقب مائي يلعب دورين, نضخ منه الماء طوال السنة وفي وقت جريان الوادي يضخ هو الماء للفرشة المائية, التكلفة هي 60000ستون ألف درهم.
وجب أن نعرف بتكلفة سد كبير واحد كم سننجز من الثقوب المائية؟
1700000000 / 60000=28333 النتيجة هي ثمانية وعشرون ألف وثلاثمائة وثلاثة وثلاثون ثقبا مائيا.
يصح لكل إقليم من أقاليم الجهة عدد 5666 خمسة آلاف وستمائة وستة ستون ثقبا مائيا في قلب الأودية نضخ من خلالها الماء للفرشة المائية وفي نفس الوقت نجلب منها الماء طوال السنة.
عدد جماعات أقاليم الجنوب بالكاد لا تصل 30 جماعة محلية وأقلها تصل إلى 20 جماعة.
يصح إذن لكل جماعة محلية لو اعتبرنا أن معدل الجماعات المحلية بكل إقليم هو 25 ما عدده 226 مائتان وستة وعشرون ثقبا مائيا يزود ساكنة الجماعة بالماء طيلة السنة وفي موسم المطر يزود الفرشة المائية بالماء.
تتكون أغلب الجماعات المحلية في الصحراء وجهة كلميم السمارة خاصة في حوالي 13 دائرة انتخابية تقريبا, وعليه سيكون نصيب كل دائرة انتخابية من الثقوب المائية التي تزود الساكنة بالماء عن قرب وتتزود من خلالها الفرشة المائية للجهة عامة, ما يلي:
17 226 / 13= النتيجة 17 ثقبا مائيا لكل دائرة انتخابية, وتقريب للماء من المواطنين والاستفادة من جميع الأودية التي تجري في الجهة عامة, وتقوية للفرشة المائية بالجهة عامة وضمان للماء للمواطنين عامة.
مدينة كلميم وعلى مدى ثلاثين سنة تقريبا تتزود بالماء هي ومدينة طانطان ومدينة الوطية من خلال بئر واحد يقع في جماعة القصابي تاكوست, لا نعلم لحد الساعة من أي وادي يتزود ذلك البئر بالماء, هل من أودية المنطقة؟ أو من بحيرة تكونت وعلى مئات السنين من جريان وادي درعة؟
المهم لو فاضلنا بين سد واحد كبير وبين 28333 ثقبا مائيا يتوزعون على جميع أودية الجهة. ما الأحسن في نظرك أيها العاقل؟
ونحن نعلم أنه أحيانا يجري وادي صياد ولا يجري وادي واركنون ولا يفصل بينهما غير 50 متر والسبب أن كلاهما يأتي من منطقة مختلفة عن الأخرى.
يجري وادي أم العشار ولا يجري وادي صياد, يجري وادي صياد أحيانا مرتين في السنة وأحيانا لا يجري ولسنتين متواليتين.
الله عز وجل وعبر ملايين السنين كون في باطن الأرض قنوات يجري فيها الماء من الأودية ليصل الماء إلى المناطق الجبلية والهضاب والصحارى, أفلا نستفيد من تلك القنوات ونوسعها ونقويها ونقرب الماء من كل مواطن حيثما كان.
بناء سد على وادي معناه الحسم مع الأراضي التي كانت تفيض به وعلى مدى مئات السنين, بناء سد معناه منع الماء عن الفرشة المائية أسفله, وحرمان الفلاحين من الماء إلا عبر السد وبالطبع السد تنقص سعته سنة بعد سنة خاصة وأن الجنوب يعرف قدم بنتيه الجيولوجية وتنقل أوديته أطنانا من الرمل والطين كل سنة.
صرحت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء شرفات أفيلال في جوابها على سؤال المستشار البرلماني عبد الوهاب بلفقيه والمتعلق ببناء السدود بجهة كلميم السمارة أن بناء سد كبير يكلف 01 مليار و 700 مليون درهم.
كما أثارت الوزيرة المنتدبة ضرورة إعادة النظر في الجدوى الاقتصادية والاجتماعية للسدود في حد ذاتها كسياسة ضرورية لضمان الماء للوطن.
أقول نعم صدقت الوزيرة, سياسة السدود في العالم أصبحت متجاوزة وستكون سبب حروب, تحارب معها سياسة السدود نفسها وتخرب السدود لأن السد يكون على وادي أو نهر مشترك ماؤه بين العديد من المناطق فيشيد سد في منطقة تمنع الماء عن باقي المناطق المستفيدة من ذلك الوادي.
وخير مثال دولي هو سد النهضة في اتيوبيا والذي بلا شك سيقضي على مصر والسودان وسيدفعهما مستقبلا لإعلان الحرب على اتيوبيا وبالتالي تخريب ذلك السد الذي سيكون سبب هلاك ملاين البشر بالفيضان والحرب.
وكمثال وطني, وادي درعة الذي شيد عليه سدين لإقليم ورززات وحرم باقي الأقاليم المستفيدة من مائه وأصبح جافا وجفت معه الفرشة المائية لأقاليم الجنوب والجنوب الشرقي والتي كانت تتغذى من جريان ذلك النهر.
لقد سبق ونشرت في فيديوهات ومقالات اختراعي المتعلق بتقوية الفرشة المائية والذي يعد بديلا حقيقيا للسدود ومستقبل الماء وضمان الماء لكل المواطنين حيثما كانوا.
ولمن فاتته مشاهدته فهو في الروابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=CpGiC9BOfrk
https://www.youtube.com/watch?v=a8KTBWuQzeM
https://www.youtube.com/watch?v=o93W1ISjy7Q
سياستنا المائية حاليا تقوم على نقل الماء من مناطق معينة لأخرى عبر مد القنوات وننفق ملايين الدراهم إن لم أقل ملايير الدراهم لنقل الماء بعيدا والحال أن مشاريعنا هذه كلها معرضة للخطر وفي أية لحظة.
جهة كلميم السمارة تستحق بناء سد كبير كما طالب بذلك المستشار البرلماني عبد الوهاب بلفقيه, وبناء على تصريح الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء شرفات أفيلال فإن تكلفته هي 01 مليار و 700 مليون درهم.
بناء السد الكبير سيضمن الماء لمدينة كلميم بعد إنفاق مبالغ أخرى لإيصال الماء للمدينة مع حرمان فلاحي فاصك وأسرير من سقي أراضيهم الفلاحية التي كانت تسقى بوادي صياد.
شرحت أن تكلفة إحداث ثقب مائي يلعب دورين, نضخ منه الماء طوال السنة وفي وقت جريان الوادي يضخ هو الماء للفرشة المائية, التكلفة هي 60000ستون ألف درهم.
وجب أن نعرف بتكلفة سد كبير واحد كم سننجز من الثقوب المائية؟
1700000000 / 60000=28333 النتيجة هي ثمانية وعشرون ألف وثلاثمائة وثلاثة وثلاثون ثقبا مائيا.
يصح لكل إقليم من أقاليم الجهة عدد 5666 خمسة آلاف وستمائة وستة ستون ثقبا مائيا في قلب الأودية نضخ من خلالها الماء للفرشة المائية وفي نفس الوقت نجلب منها الماء طوال السنة.
عدد جماعات أقاليم الجنوب بالكاد لا تصل 30 جماعة محلية وأقلها تصل إلى 20 جماعة.
يصح إذن لكل جماعة محلية لو اعتبرنا أن معدل الجماعات المحلية بكل إقليم هو 25 ما عدده 226 مائتان وستة وعشرون ثقبا مائيا يزود ساكنة الجماعة بالماء طيلة السنة وفي موسم المطر يزود الفرشة المائية بالماء.
تتكون أغلب الجماعات المحلية في الصحراء وجهة كلميم السمارة خاصة في حوالي 13 دائرة انتخابية تقريبا, وعليه سيكون نصيب كل دائرة انتخابية من الثقوب المائية التي تزود الساكنة بالماء عن قرب وتتزود من خلالها الفرشة المائية للجهة عامة, ما يلي:
17 226 / 13= النتيجة 17 ثقبا مائيا لكل دائرة انتخابية, وتقريب للماء من المواطنين والاستفادة من جميع الأودية التي تجري في الجهة عامة, وتقوية للفرشة المائية بالجهة عامة وضمان للماء للمواطنين عامة.
مدينة كلميم وعلى مدى ثلاثين سنة تقريبا تتزود بالماء هي ومدينة طانطان ومدينة الوطية من خلال بئر واحد يقع في جماعة القصابي تاكوست, لا نعلم لحد الساعة من أي وادي يتزود ذلك البئر بالماء, هل من أودية المنطقة؟ أو من بحيرة تكونت وعلى مئات السنين من جريان وادي درعة؟
المهم لو فاضلنا بين سد واحد كبير وبين 28333 ثقبا مائيا يتوزعون على جميع أودية الجهة. ما الأحسن في نظرك أيها العاقل؟
ونحن نعلم أنه أحيانا يجري وادي صياد ولا يجري وادي واركنون ولا يفصل بينهما غير 50 متر والسبب أن كلاهما يأتي من منطقة مختلفة عن الأخرى.
يجري وادي أم العشار ولا يجري وادي صياد, يجري وادي صياد أحيانا مرتين في السنة وأحيانا لا يجري ولسنتين متواليتين.
الله عز وجل وعبر ملايين السنين كون في باطن الأرض قنوات يجري فيها الماء من الأودية ليصل الماء إلى المناطق الجبلية والهضاب والصحارى, أفلا نستفيد من تلك القنوات ونوسعها ونقويها ونقرب الماء من كل مواطن حيثما كان.
بناء سد على وادي معناه الحسم مع الأراضي التي كانت تفيض به وعلى مدى مئات السنين, بناء سد معناه منع الماء عن الفرشة المائية أسفله, وحرمان الفلاحين من الماء إلا عبر السد وبالطبع السد تنقص سعته سنة بعد سنة خاصة وأن الجنوب يعرف قدم بنتيه الجيولوجية وتنقل أوديته أطنانا من الرمل والطين كل سنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق