بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 15 أغسطس 2014

قلعة دار البارود بتارودانت،



مركزتيفاوت الإعلامي
إعداد: علي هرماس
تاريخ تشييد قلعة دار البارود*

عبد الرحمن ابن خلدون الإشبيلي مؤرخ عربي توفي سنة 1406 م/808 هـ أي قبل 500 سنة من تاريخ تشييد قلعة دار البارود بتارودانت، يعد أول من وضع أسس علم الإجتماع الذي نحن بصدد الحديث عن جزء منه وهو العمارة العربية من خلال مدونة قلعة دار البارود وبعض القصور والقصبات والرياضات بتارودانت، جال بلاد شمال افريقيا في القرن الخامس عشر الميلادي/ التاسع الهجري أيام الدولة المرينية، كان حدق النظر في تدوين التفاصيل الكبرى و يقظ التنبه للجزئيات الصغرى من العمارة العربية التي أبدعت وأتقنت وتفننت وتفردت فيها يد الصانع والحرفي المغربي من خلال مزج فنون تلك الحضارة العمرانية ودمج قواعدها وتقاطع هندستها العربية المشرقية بالاسلامية الأندلسية، لتعطينا نسخا فريدة ونماذج عجيبة تجسدت في الرياضات والقصور والقصبات التاريخية المغربية ومنها قصر دار البارود بتارودانت. في كتابه “مقدمة ابن خلدون” الباب الرابع الفصل الخامس صفحة 220 يقول في وصف عمران دوي السلطان: “فأما الحماية من المضار يراعى لها أن يدار على منازلها جميعا سياج السوار، وأن يكون وضع ذلك في متمنع من الأمكنة إما على هضبة متوعرة من الجبل، وإما باستدارة بحر أو نهر حتى لا يوصل اليها إلا بعد العبور على جسر أو قنطرة، فيصعب منالها على العدو ويتضاعف امتناعها وحصنها” في الصفحة 88 :” أما العدوان الذي من خارج المدينة فيدفعه سياج الأسوار عند الغفلة أو الغرة ليلا أو العجز عن المقاومة نهارا، أو يدفعه ازدياد الحامية” في صفحة 116:” فإذا حصل المُلك أقصروا عن المتاعب التي يتكلفونها في طلبه، وآثروا الراحة والسكون الى المباني والمساكن والملابس، فيبنون القصور ويجرون المياه ويغرسون الرياض ويستمتعون بأحوال الدنيا ويؤثرون الراحة على المتاعب”.

ليست هناك تعليقات: