بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 4 يناير 2014

الى الوزيرة السابقة ياسمينة بادو:شقة بمبلغ 910،000،00 أورو…اوتخراج العينين باقي…فل يمت الشعب وعيشي انت في هدا الوطن….



كيف ثم تادية المبلغ وكيفية تصريفه ام انه هنالك مبدعين في هذا المجال الفاسد بالمغرب
يبدو أننا قد وصلنا إلى أسفل درجة من الجهل و الإنحطاط، حتى أصبح أزيد من نصف الشعب لا يعلم ما يجري حوله، وفي الوقت الذي يتجادل المئات حول الشقة الباريسية للوزيرة الفاسية، يقضي الملايين من المواطنين أوقاتهم خارج التغطية، الشيء الذي يدل على أن مخطط “الفاشية” منذ أيام الإستعمار قد نجح بنسبة تفوق التسعين بالمئة، لأنهم عندما كانوا يضحكون على ذقون المغاربة باسم مقاومة الإستعمار، كان أبناؤهم يدرسون في الديار الإستعمارية، وبينما كان الشعب فاتحا فمه في كلمات “مناضليهم” الكاذبة، كان أبناؤهم يتلقون دورسا على أعلى مستوى إستعدادا لأن يحكمونا، ولو أننا شعب ذكي كما يشاع علينا لخرجنا جميعنا إلى الشارع من أجل المطالبة بالكشف عن مصدر أموال مئات الأشخاص الذين يدعون النضال السياسي و على رأسهم حميد شباط و بادو و إدريس لشكر و غيرهم.

شقة بمبلغ 910،000،00 أورو، تم إخراجها من المغرب نحو العاصمة الفرنسية، ولاتزال السيدة ياسمينة بادو تصِّر على إخراج عينيها مؤكدة على أنها ستقاضي كل من شكك في نزاهتها، بل أنها عقدت مساء اليوم السبت 04 يناير الجاري، ندوة صحفية كي توضح للناس أنها لم تهرب أموال المغرب إلى أوروبا، و الغريب في الأمر هو أن السيد حميد شباط طالب بحل حزب العدالة و التنمية!!!! سمعنا منذ مدة أن وزيرا تركيا قدم إستقالته بسبب تورط إبنه في قضايا فساد، وعندنا فإنهم يطالبون بحل أحزاب بأكملها بدون حشمة ولا حياء، والكل يتساءل عن مصدر ثروة السيد شباط الذي كان مجرد عامل بسيط بإحدى المعامل، فأصبح يهدي الشقق و يلتقط الصور إلى جانب أصحابها، هذا دون أن نتحدث عن العصابة الإستقلالية بالصحراء التي يتزعمها شخص يعتبر نسخة طبق الأصل من السيد شباط لأنه لم يكن سوى أجير بسيط بفوسبوكراع فتحول إلى “بوعو” تخشاه الدولة بأكملها.

فلماذا لا تقوم السيدة ياسمينة بادو بمقاضاة الشعب بأكمله، وتدخله السجن حتى تبقى لوحدها رفقة أسرتها و تفعل ماتشاء، لأن الفقراء لا يستحقون سوى اللقاحات الفاسدة، و المنازل الصفيحية، فلكم أن تعيشوا في باريس داخل شقة يعادل ثمنها كلفة إعادة إسكان كاريان طوما، أما بالنسبة للسيد عبد الإله بنكيران فنكتفي بالقول “حسبنا الله و نعم الوكيل”.
hispresss.info

ليست هناك تعليقات: