مازال المجتمع المدني بالمغرب خاصتا منه الامازيغي والدي اصبح القوة الضاربة في الشان السياسي الحر بالمغربي ينتظر ردود افعال من مايسمى بالاحزاب والمنظمات المدنية الاخرى والتي تستغل ابسط شيء وقع خارج البلد للإستهلاك السياسي داخل المغرب
ان تجيب عن فحوى ارائها في قضية العنصري ولد الزفاط المعروف بابوزيد المقري .
فرغم إجتماع حزبه امس لم يصدر اي بلاغ في القضية . رغم ان اغلبيه اعضائه من الامازيغ . فحسب إعتقادنا لن يرى الراي العام المغربي اي رد من الحزب مادام المسيطرين من نوعيية المقري نفسه بعد التواطيء لعزل العثماني من الامانة العامة ووزارة الخارجية والاخير يحضي بإحترام كبير لدى اغلبية المغاربة .اما الباقية منهم من حمال الحقائب والسخارة لبعض وزراء الحزب وكوادره
فكما يقول الاوغاد مثل المقري مادام البغل والامازيغي بالمغرب فلا خوف على مصلحنا الانانية فهم معروفون بالتحمل والصبر ولو في كرامتهم وهذا ماجعل مثل النكرة يطلق عنان لسانه في خدش انبل إنسان ووطنية في العالم عبر التاريخ . وهذا ما كتبه اعداء الامازيغ قبل اصدقائهم.
كما ينتظر الراي العام المغربي رد الحزب عن الاخبار المتداولة بالدارالبضاء حول العنصري ابوزيد عن تعرضه لمضايقات خارج المغرب وبدء في البحث لدى السفارات الخلجية عن ماوى حتى تمر القضية في سلام وخلخلة مواقف المتحزبين معه من الامازيغ في الحزب .....................لكن اغلبيتهم كرجل الزوجة الخائنة اخر من يعلم........................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق