بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 26 ديسمبر 2013

زيارة وزيرة الخارجية الصيني ،وردة فعل المخزن على الامازيغ .



خلال اللقاء الدي جمع بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ،بالملك محمد السادس،يوم الثلاثاء الماضي اثر زيارته الى المغرب الدي لم يشيد بمقترح الحكم الداتي حلا لنزاع الصحراء، في الوقت الدي لم يدكر فيه مبدا تقرير المصير او الاستفثاء في النزاع المفتعل بل شدد على الحل السياسي،في الوقت الدي ترفض فيه الصين وتعارض بشدة قرار الولايات المتحدة تكليف قوات المينورسومراقبة حقوق الانسان، بالصحراء بهدف عدم زعزعة امن و اسستقرار المنطقة .جاء هدا اللقاء على اثر الاوضاع الاقليمية التي تعيشها منطقة الساحل و الصحراء و شمال افريقيا عموما .كما اعتبر الامازيغ التقرير الدي اخرجه المجلس الاقتصادي و الاجتماعي بخصوص الاقاليم الصحراوية عدم دكر و اشراك الهوية التقافية و الشخصية الامازيغية في التقرير ،الدي يفرد الهوية الحسانية العربية على المنطقة ،وعدم اشراك امازيغ الصحراء في المفاوضات السالفة الدكر بخصوص الصحراء و التمييز الدي يطاله عبر عقود من الزمن والاستفادة من ثرواته الطبيعية .في نفس اليومين الاثنين و الثلاثاء الماضي، الدي عرفت زيارة المبعوث الصيني الى المغرب،مواجهات دامية بين الفصيل الصحراوي و امازيغ ايت غيغوش ،في المواقع الجامعية بكل من اكادير و موراكش ،وتعد هده الاحداث ليس بالاولى التي يعرف فيها الطلبة الامازيغ التعنيف و الترهيب الدي يستعمله المخزن بطريقة مباشرة وغير مباشرة في اسكات الصوت الامازيغي الحر،كما تعرض المناضل و الفنان الامازيغي وهو احد اعضاء مجموعة تاغراولا صباح يوم الاربعاء للتعنيف من قبل عنصريين مسلحين باسلحة بيضاء نقل على اثرها الى المستشفى ،و الامازيغ هم اصحاب الحق و القضية المشروعة باعتبارهم اصحاب الارض و الحق ومن السكان الاصليين لما يعرف بالمغرب حاليا. حسن الراشدي اغيغوج

ليست هناك تعليقات: