بعدَ نشوبِ حريقٍ، بالأمس، على مقربةٍ من إحدَى طائراتها، في مطار "موريَال"، خرجتْ "الخطوط الجوية الملكيَّة المغربيَّة"، ببيانٍ تشرحُ فيه ملابسات، الحريق، الذِي لمْ ينته، بخسائر، أوْ أضرار للطائرة، مؤكدة أنَّ إخلاء الركاب تمَّ في ظروف جيدة.
مصدر من الخطوط الجوية الملكيَّة المغربيَّة، أوضح لهسبريس، أنَّ الأمرَ يتعلقُ بالرحلة (AT 206)، التي تمتْ على متنِ طائرة من طراز (B767-300)، وحطَّت بمطار موريالَ على الساعة التاسعة والـ45 دقيقة بالتوقيت العالمي، الذِي يزيدُ بخمس ساعاتٍ عن التوقيت المحلِي، قادمةً من الدار البيضاء.
ووفقًا للبيان ذاته، فإنه بعد ثوان، من اقترابِ سيارة تابعة للشركة المسؤولة عن النقل في المطار، من الطائرة كيْ تشرعَ في تنزيل الأمتعة، شبَّ حريق، حاولَ معهُ مستخدم السيارة أنْ يخمدهُ بمطفأة يدويَّة، لكنَّ دون جدوى، إذْ لمْ يستطعْ أنْ يسيطرَ على الحريق، مما استدْعى الاستعانة بفريقٍ من رجالِ المطافئ لإخماده.
وفي تلك الأثناء، أعطيتْ الأوامر، حسب بيان "لارام"، من أجل إجلاء 231 راكبًا كانُوا على متن الطائرة، من باب الاحتراز، وطبقًا لما تنصُّ عليه قواعد السلامة، وهو ما تمَّ فِي ظروف جيدة، حيثُ إنَّ أربعة أشخاص فقطْ من تعرضُوا لكدماتٍ وصفتْ بالطفيفة، عند إجلائهم عن طريق المزالق، وتمَّ نقلهم على الفور في سيارات للإسعاف كيْ يتلقَّوْ ا العلاجات الضرويَّة في المستشفى.
وبشأنِ أسباب الحادث، الذِي أربك، ركاب الطائرة، قالتْ "لارام"، إنَّ مسرح الحريق، أحيطَ بحواجز، حتَّى يباشر المحققون عملهم، للتوصل إلى الأسباب التِي أدَّتْ إلى نشوب الحريق، مضيفة أنَّ الطائرة مزودة بالآليات المساعدة على إجراء التحقيق.
على صعيدٍ آخر، أردفتْ الشركَة، أنَّ زبناءَها الذِين كانُوا سيقلُون الطائرة نفسها للطيران صوب الدار البيضاء، تمَّ إخبارهم بالحادث، وتكفلتْ الشركة بجوانب تغذيتهم وإقامتهم ونقلهم، لمعالجة التأخر الناجم عن الحريق.
هسبريس ......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق