بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 3 أكتوبر 2022

وثيقة تعود لأواخر الستينات تكشف اهم منجزات القائد العربي رجل التنمية آنذاك بدائرة إغرم

Tamaazalt
(ح . شاطر)
وجه عامل إقليم تارودانت السيد الحسين أمزال نصيحة قيمة للمنتخبين والمسؤولين الإداريين بالاقليم، قال فيها: "الانشاء والخطابة والبلاغة والشفوي والوعود الواهية لا تنتج مسؤولا ناجحا، لغة الانجازات ولغة الأرقام والاحصائيات الدقيقة هي من تميز المسؤول الناجح"، ومن هذا المنطلق كشفت وثيقة نادرة حصلت عليها الجريدة من الشيخ المعلوم إبن الشيخ ماء العينين، تعود إلى سنوات الستينيّات من القرن العشرين، وهي عبارة عن رسالة شكر وتقدير ورضا من القطب الرباني الشيخ ماء العينين ابن حسنا القاطن بإغرم حول السيد بلحرتي العربي قائد ملحقة اغرم آنذاك معددا فيها وبالتفصيل مختلف المشاريع الاقتصادية و الاجتماعية المتعددة التي ترك بصمته فيها طيلة الاربع سنوات التي قضاها على رأس القيادة منذ تعيينه في شهر غشت من سنة 1966 والتي أضحت متوفرة على جميع المرافق بفضل مجهوداته الجبارة والعمل المتواصل والمستمر دون توقف او ملل، مضحيا بذلك بكل وقته وجهده وماله، نذكر منها بناءه لمطافئ تخزين مياه الشرب بأكثر من 13 دوارا وبسعات تخزينية مختلفة، و بناء ثلاث مستوصفات صحية بكل من جماعات تتاوت والنحيت و اسافن للحد من معاناة المرضى وذوويهم والجميع يعرف صعوبة ووعورة مسالك التنقل في ذلك الوقت، كما ساهم كذلك في تحديث وبناء المدارس العتيقة التي تستقبل طلبة العلم من مناطق مختلفة، إضافة إلى عدد من الأسواق الأسبوعية منها سوق اغرم المركز وإسافن وتتاوت وغيرها وكذا عدد من السواقي المائية الخاصة بالفلاحة والالات الهوائية لجلب المياه الجوفية من الابار وبناء 3 سدود مائية بكل من اسافن واداوزدوت واندوزال واصلاح عيون مائية و ناء صهاريج بسعات محترمة دون أن ننسى مساهمته الفعالة في بناء وتعبيد عدة محاور طرقية بأغلب الجماعات الترابية التابعة لنفوذ قيادة اغرم عددها الشيخ ماء العينين وبالتفصيل في رسالته أضف الى ذلك كله عدد من المكاتب الادارية والمرافق الأخرى ساهم القائد المحنك في استحداثها في الأربع سنوات التى قضاها على رأس قيادة اغرم مما يدل على حرصه الدائم والمستمر على مصالح الوطن والمواطنين والتطبيق الصارم لكل توجيهات حكومة صاحب الجلالة أيده الله تعالى ونصره آنذاك.
كما قام القايد العربي كما يحلو للبعض أن يسميه، بتفويت مجموعة من المحلات التجارية والمقاهي والمخابز للمستثمرين بالمنطقة ﻷﺟﻞ إﻧﺠﺎز ﻣﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻋﲆ اﳌﺴﺘﻮى اﳌﺤﲇ. عكس ما يحدث مع ساكنة المنطقة التي تريد إدارة الأملاك المخزنية نزعها منهم.

ليست هناك تعليقات: