قرأت في هذا الصباح سبقا إخباريا مدويا تصدَّر الأخبار الوطنية والدولية وتناقلته مختلف وسائل الإعلام العالمية وسيكون له ما بعده ومعناه كالتالي : فريق حزب العدالة والتنمية في مجلس النواب يقرأ الفاتحة على ضحايا فاجعة طنجة "
في ماذا ستنفع قراءة الفاتحة من طرف هؤلاء على شهداء وشهيدات الخبز الحافي المبلل بالماء و التعب والدم والعرق والسرية والغرق والإستغلال البشع اللإنساني الذي يذكرنا بعصر العبودية وهضم الحقوق ؟
هل هؤلاء المواطنون الأبرياء والمواطنات البريئات خاصهم فقط قراءة الفاتحة ؟ صافي و انتهى الأمر ؟
أسر ضحايا هؤلاء المواطنين الشرفاء والمواطنات الشريفات "اللي كيخرجو رزقهم بالحلال من فم السبع" هم وغيرهم من الأغلبية الساحقة من المواطنين والمواطنات الذين يُطحنون طحنا و يُسحقون سحقا ، خاصة منذ مجيء حزب العدالة والتنمية ، من طرف مختلف اللوبيات ، ومن يخدم هذه اللوبيات... هم في أمس الحاجة إلى سياسة حقيقية بديلة ناجعة ، سياسة ديموقراطية وشعبية بعيدة عن الخطابات الشعبوية والديماغوجية ولغة الخشب و البيليكي والديبخشي، سياسة تعيد الكرامة والإعتبار والعزة لهؤلاء جميعهم وتضع حدا نهائيا لجميع أنواع الإستغلال والحكرة والقهر وتؤسس بالفعل لدولة الحق والقانون ودولة المؤسسات وعدم الإفلات من العقاب وربط المسؤولية بالمحاسبة الحقيقية مع ترتيب الجزاءات القضائية ووضع حد لكل أنواع الريع والإمتيازات والتعويضات العديدة التي لا تعد ولا تحصى ومن المال العام...
لم يعد مقبولا نهائيا أن تعيش الأغلبية الساحقة من المواطنين والمواطنات الفقر المدقع والبؤس والحرمان والخبز المبلل بالماء والوحل وكل انواع الذل والهوان في حين يسمح البعض لنفسه بالتنعم و عيش حياة البذخ والترف ويعض بالنواجد على كل الإمتيازات على حساب تلك الأغلبية...و واحد كيشد الملايين شهريا فابوووور
يجب أن تكون خيرات وثروات الوطن للجميع حتى لا تتسع هوة الإحساس بأن الوطن ليس للجميع وأننا نعيش قانون الغاب وأن تلك الأغلبية وُجدت فقط لخدمة مصالح تلك الفئة القليلة المتنفعة من خيرات وثروات الوطن.
مع حزب العدالة والتنمية تقهرنا مزيان تسحقنا وتطحنا مزيان لقد تحقق بالفعل مع هذا الحزب شعار صوتكم فرصتنا للتغيير وأي تغييير.
بتصرف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق