كنت دائما احاكي نفسي ، وتأكدت بعد ذلك أن لأمازيغ اليوم تحرروا نسبيا من قبضة الاعلام العربي كما في السابق والذي حال دون التواصل مع الأمازيغ انفسهم، وبين اصدقائهم في العالم ، واستطاعوا مع ظهور الشبكات الاجتماعية ادراك ما فاتهم للتعبير عن قضيتهم وحصارهم السياسي ، ورغم اننا نجزم انه ينقصنا الكثير لفرض دواتنا بغياب المعلومة التي هي مصدر القوة لكن السؤال الذي اطرحه دائما هو كالتالي :
هل نعرف ماذا يفقد المغرب حين يمنع الأمازيغ من ممارسة العمل السياسي بمرجعيتهم ، بإعادة الاعتبار الى وطنهم ومقدساتهم بعيدا عن المواقف السياسية والحزبية والنقابية التي طالما ارتبطت بتقافة قريش حتى ولو كانت بداعي ممارسة حق الاختلاف والتعدد ؟
-انت تفقد المغرب مصدر قوته التي بها انتصر في معركة واد المخازن ، وابعد التواجد الامبريالي مند ازمنة في الصحراء ، قبل أن يمهد لها القريشي ليجعلها رهانها في مزاد علني ،..
-انت تحرمه من ارادته في التدبير المعقلن ...
-انت تقطع الخيط الذي يحاول الامازيغ ربطه مع العلماء من اجناس مختلفة يستفيد منهم الشعب ومنهم اليهود الامازيغ.
-انت تزعزع استقرار شمال افريقيا ، وتجعل كل الحسابات رهينة الايديولوجيا القريشية والصعوبة في الحفاظ على الامن القومي الخاضع للمساومات ، كما انك تمنع المرجعية داتها التي ستجعل حماية قيم الامازيغية قائمة ، وربطها بالاجيال القادمة...
-التمادي في تهميش قيم الأمازيغية تجعل الجيل الثالث والرابع الذي ولد في شمال افريقيا والمغرب بالخصوص يتشبع بافكار قريش والبعثية ، وهو ما قد يخلق مجتمع السكيزوفرينيا ولا تهمه من الوطن الا مصلحته الخاصة وتقديم "الولاء المزدوج" لمن يقدم الاكثر ..
-انت تجعل ابناء المغرب يتربون على فكرة عدم جدوى الوطن ، وان المغرب بلد عربي اسلامي يحكمه اعداء الإنسانية..كتمثلات دهنية عن عقلية قريش..
-انت تحاصر مفهوم الأمة الأمازيغية وقيمها النبيلة في منع العمل السياسي الأمازيغي بمقاطعتك لكل من هو يخالف تقافة قريش .
-انت تضعف قوة اليهود الامازيغ المدافعين عن المغرب وصحرائه
ومن التاريخ نستفيد ان :
الهوية الأمازيغية بقيمها النبيلة كانت صانعة مجد الماروك والامازيغ عامة في شمال افريقيا بينما ظلت القريشية كاديولوجيا ، سلاح حرب، ان لم تتحكم في طريقة توظيفه ستصاب بنيران مستعمله وعلى رأسها "تيار الرومنة "
عمر افضن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق