بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 19 ديسمبر 2020

السؤال الذي اطرحه زمن كورونا !!

مركزتيفاوت الإعلامي
كنت دائما احاكي نفسي ، وتأكدت بعد ذلك  أن  لأمازيغ اليوم  تحرروا نسبيا  من قبضة الاعلام العربي  كما في السابق والذي حال دون  التواصل مع الأمازيغ انفسهم،  وبين اصدقائهم في العالم  ، واستطاعوا مع ظهور الشبكات الاجتماعية ادراك ما فاتهم للتعبير عن قضيتهم وحصارهم السياسي ، ورغم اننا نجزم انه ينقصنا الكثير لفرض دواتنا  بغياب المعلومة التي هي مصدر القوة لكن السؤال الذي اطرحه دائما هو كالتالي :
هل نعرف ماذا يفقد المغرب حين يمنع الأمازيغ من ممارسة العمل السياسي بمرجعيتهم ، بإعادة الاعتبار الى وطنهم ومقدساتهم  بعيدا عن المواقف السياسية والحزبية والنقابية التي طالما ارتبطت بتقافة قريش  حتى ولو كانت بداعي  ممارسة  حق الاختلاف والتعدد ؟ 
-انت تفقد المغرب مصدر قوته التي بها انتصر في معركة واد  المخازن ، وابعد التواجد الامبريالي مند ازمنة في الصحراء ، قبل أن يمهد لها القريشي ليجعلها رهانها في مزاد علني ،..
-انت تحرمه من ارادته في التدبير المعقلن ...
-انت تقطع الخيط الذي يحاول الامازيغ  ربطه مع العلماء من اجناس مختلفة يستفيد منهم الشعب ومنهم اليهود الامازيغ.
-انت تزعزع استقرار شمال افريقيا ، وتجعل كل الحسابات رهينة الايديولوجيا القريشية والصعوبة في  الحفاظ على الامن القومي الخاضع للمساومات ، كما انك تمنع  المرجعية داتها التي ستجعل حماية  قيم الامازيغية قائمة  ، وربطها بالاجيال القادمة... 
-التمادي في تهميش قيم الأمازيغية  تجعل الجيل الثالث والرابع الذي ولد في شمال افريقيا والمغرب بالخصوص  يتشبع بافكار  قريش والبعثية ، وهو ما قد يخلق مجتمع السكيزوفرينيا ولا تهمه من الوطن الا مصلحته الخاصة وتقديم  "الولاء المزدوج" لمن يقدم الاكثر  ..
-انت تجعل ابناء المغرب يتربون على فكرة عدم جدوى الوطن ، وان المغرب  بلد عربي اسلامي يحكمه اعداء الإنسانية..كتمثلات دهنية عن عقلية قريش..
-انت تحاصر مفهوم الأمة الأمازيغية وقيمها النبيلة في منع  العمل السياسي الأمازيغي  بمقاطعتك لكل من هو يخالف تقافة قريش .
-انت تضعف قوة اليهود الامازيغ المدافعين عن المغرب  وصحرائه 
ومن التاريخ نستفيد ان : 
الهوية الأمازيغية بقيمها النبيلة كانت صانعة مجد الماروك والامازيغ عامة في شمال افريقيا بينما ظلت القريشية كاديولوجيا ، سلاح حرب، ان لم تتحكم في طريقة توظيفه  ستصاب بنيران مستعمله وعلى رأسها "تيار الرومنة " 

عمر افضن

ليست هناك تعليقات: