بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 19 ديسمبر 2020

اليوم العالمي للغة العربية

مركزتيفاوت الإعلامي
في اليوم العالمي للغة العربية، نود التذكير أننا امازيغ، نمتلك كل إشتراطات شعب ليعيش و يحيا و ما شدنا الخصاص يوما او الحوج لنستود تكميلات دخيلة، و أننا لا نعادي لا العرب ولا لسانهم، فاللغة أداة للتواصل و وعاء فكر...
بالمقابل نعادي مخططات كانت غايتها مسحنا و اجتثاث خصوصياتنا باسم افضلية لغة الجنة و التنقيص منا من خلال اعتبار لساننا من ألسنة النار، نعادي إرادة الآخر التسلطية الذي وظف قداسة الدين لتبرير جراح السهام و السيوف التي اثخنت صدور اجدادنا، نعادي الطرح القائل أن الغزو و السبي كان رحمة و حبا فينا و أرضنا، نعادي من يحلم بتجديد حلم عبد الملك بن هشام القائل " لن يسلموا حتى يعربوا"، نعادي إرادة تدمير ذاتنا باسم المُثل الشرقانية، نعادي من يرانا أننا لقطاء التاريخ رحمنا الأمويون و القوميون بالتبني كأن هذه الأرض دفنت حبل سُرتها بالحجاز و أن تواجدنا هنا ظرفي،  نعادي من يرانا في وطننا كأننا بلا وطن و لاجئين.
في اليوم العالمي للغة العربية، نعادي من خطط لتكون لغتنا الرسمية لستة عقود لغة الوثائق الرسمية لا لغة الام لشعب التي تم العمل  بشتى الطرق لحصارها و قتلها و تصويرها كخليط غير متجانس لا يرقى لمستوى اللغة قصد الانتقاص منها، و نتساءل ما الجدوى من ترسيم غير متداولة في عصر تتداول فيه الامم بالانجليزية بالدرجة الاولى جنب لغاتها الأم.
إن عداءنا لمساعي الهيمنة بتوظيف سلطة لغة فرضتها حملات التوسع الشرقاني، و لا نعادي أبدا الأعراق و الأجناس إلا اذا كانوا محتلين و عاقدي العزم على مسحنا هوياتيا و ذاكرياتيا و تاريخيا و وجوديا ،، انذاك يكون الحد الفاصل مقدسا و هو حد الحرية ضد الاستعباد و لن نكون عبيدا رغم المحن و المتاريس. 
وفي هذا اليوم نقول سنستسبسقسهم.
خميس بوتقمانت

ليست هناك تعليقات: