بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 1 نوفمبر 2020

في منظر مؤلم والدة الارهابي التونسي تبكي ابنها

مركزتيفاوت الإعلامي
والملايين في العالم يبكون عائلاتهم ومعارفهم من قسوة الارهاب ...
الشاب التونسي ضحية لغسيل الدماغ ، وضحية لأولئك الذين يحرضون من بعيد وهم في مكاتبهم و فيلاتهم ..مثلا ان تجد استاذ تربية اسلامية سلفي يتلقى راتبه من الحكومة التي تتعامل بالربا ومداخيل الخمور والمراقص ، ولديه منزل وأسرة ويقضي عطلته في المناطق السياحية ويستمتع ، ومن غرفته المريحة يطالب بالاقتصاص من ماكرون والكافرين ويتحدى من يأتي برأسه ...والاغبياء ينفذون الاوامر ويقتلون من الأبرياء لكونهم لا يصلون لاهدافهم الكبيرة ، فينتقمون من الابرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل ...
تذكرت الشيخ سلمان العودة لما كان يفتي بالجهاد في العراق اثناء الحرب الطائفية بين السنة والشيعة منذ 2006 ، ولما ترك ابنه رسالة مفادها انه سيعبر الحدود للعراق من اجل الجهاد انتفض وتوسل للشرطة السعودية ان توقف ابنه في الحدود .
يريدون من يحارب بالنيابة عنهم لكن بدون ان يكون لابناءهم وذويهم نصيب ...وهكذا دأدبخم يحرضون الناس لكن هم ولا اقربائهم معفيون لاسباب لا يعلمها الا اهلها ..
ايها الشاب :
•لا تكن عبدا ووسيلة لهم ولو جاءوك بآيات أحاديث جهاد الطلب ...كن سيدا وأقم دولتك الاسلامية داخلك وحتى ان فشلت فساعتها يمكن التغيير الداخلي بدون دماء وكوارث في حالة النشوء المادي ..
• لا تتدخل في حياة الناس من يدخل للاسلام يدخل ..من يخرج منه فليخرج .اهتم بشؤونك ...
• الله قادر ولديه (الارادة ) ان ينتقم ممن يسيىء إليه فلا تقم بالاساءة إليه بإعتباره عاجزًا عن الرد فتأخذ مكانه في التصرف ... وهي اساءة عميقة لا يفهمها الا اولي الالباب ..
• تبكي ليلا ونهارا حول المؤامرة ضد الاسلام وأفعالك غير المحسوبة تزيد وتشوه الاسلام فيصد الناس عنه وتكون بذلك فعلت اثما عظيما ...

ليست هناك تعليقات: