
مركزتيفاوت الإعلامي
بعد رفض الطوارق القتال مع فرنسا في الحرب العالمية التانية كما أرغم الأثيوبيون علي القتال مع إيطاليا وبعد صد الأفواج الفرنسية الداخلة للصحراء الكبري التي حاولت أن تكره الطوارق علي القتال في صفها أبت فرنسا إلا وأن تعاقب الطوارق في صحرائهم وخارجها فبدأت بتجربة اول قنبلة نووية عام 1960 والتي تعادل 4 أضعاف القنبلة التي اسقطت علي هيروشيما ، والتي ابادت قبائل بأكملها كما تركت تركة أشعاعية لازال يعاني منها بعض الاشخاص بتشوه ذريتهم مراعيهم ايضا بجفاف وقحط أوديتها
كما عمدت فرنسا إلي تسليم السلطة في مالي إلي قبائل البامبرا والتي كانت ترتكب المجازر في حق الطوارق دون تدخل المجتمع الدولي او دول الجوار
وبعد رسم الحدود وتضييق حرية الحركة علي الصحراء التي لطالما أعتبرها الأغيار جحيما وأعتبرها الطوارق ملاذهم الدنيوي ، كانت حصة سكان قاطني الصحراء بعد الحدود المالية لما يعرف بدولة النيجر بمناجم الشركة الفرنسية لليورانيوم " شركة أريفا " التي تستخرج أكبر كميات من اليورانيوم في أفريقيا والتي بسببها لايزال برج إيفل يشعل اضواءه إلي اليوم بيورانيوم ارض الطوارق الذي تسرقه فرنسا لتصبح من اكبر مصدري الطاقة النووية في العالم ، فببضع ملايين تدفعها فرنسا إلي الحكومة النيجيرية والتي لايذهب منها حتا العشر لتنمية مناطق الطوارق وهو مارفضه بعض الطوارق الذين وصل بهم السيل إلي التمرد في شمال النيجر وإيقاف أستخراج اليورانيوم عام 2007 مما هدد مصالح فرنسا ودول كبري مادعى الحكومة الفرنسية لزيادة حصة الأقليم مما سبب في استغفال بعض المتمردين لتسليم سلاحهم لمعمر القذافي لأنهاء التمرد ولعمل علي الأتفاق الذي لم تفي به لا النيجر ولا فرنسا ، بعد الحرب الليبية خافت فرنسا من تجدد التمرد في شمال النيجر ولم يقلل من مخاوفها نجاح عملية أغتيال أحد أكبر قائدي التمرد في شمال النيجر ابراهيم باهانغا ، ومما زاد مخاوف فرنسا ولم يقللها نجاح طوارق أزواد بسيطرة علي ثلثي مالي بقيادة العقيد المخضرم محمد ناجم
فما كان من فرنسا إلا بمحاولة قطع ماتظن هي والجزائر بانه رأس الأفعي لحركات وقيادات الدعم والتمرد للطوارق في الساحل الأفريقي والصحراء الكبري وهي مدينة أوباري ، التي أندلعت بها اشتباكات لاسباب سياسية ليبية بحثة وما استمرت إلا ودخلت إليها فرنسا بكامل نفوذها وتحولت إلي صراع أقليمي وعرقي يدافع به الطوارق عن ليبيا وعن أمتهم فقامت فرنسا بدعم مجموعات المعارضة التشادية والسودانية بمعاونة مليشيات التبو للسيطرة علي اوباري ، فقد عقدت شركة توتال الفرنسية للنفط أكبر عقودها مع معمر القذافي عام 2009 لاستخراج وتسويق الغاز المستخرج من اراض الطوارق أبتداء من وديان امساك ملت وسطفت مرور بغات وأوباري وصولا إلا غدامس ، وقد أشترت قطر حصة في شركة توتال لكي تتقاسم الكعكة مع فرنسا بصفتها من أكبر منتجي الغازي في العالم ، وهذا ما أكده محاولة رعاية قطر للصلح في مدينة اوباري وتناست الكفرة وبنغازي وسرت ، كما تغض الجزائر بصرها عن الاحداث الواقعة في مدينة اوباري ونشرت مايقارب 45 ألف جندي علي حدودها الصحراوية ، فهذه استفادتها من الحرب التي يخوضها الطوارق من تجفيف ونقص القوة العسكرية للطوارق التي بدأت ترهب دول الساحل والصحراء بعد موت القذافي وكان تقسيم دولة مالي مثال أولي لسلسلة أنقسامات ستحصل في المستقبل
ففرنسا التي عاقبت الطوارق بتهميشهم وتسليط حكم البامبرا عليها بالمذابح والمجاعات في مالي مرورا بدعمها لقبائل الهوصا والزبرما سياسية لاقصاء الطوارق وأعطائهم حصتهم من استخراج اليورانيوم التي لم تكن إلا اشعاعاته التي يعاني منها سكان منطقة ارليت التي يقطنها الطوارق
فوصلت الأن ألة معادة الطوارق الفرنسية إلي أوباري التي مازال يستمر فيها الطوارق بدفاع عنها لمدة سنتين ، لأضعاف قوة الطوارق العسكرية وأخضاعهم لكي تستمر سرقة ثروات الصحراء الكبري بدون تمرد وتدخل سكانها الأصليين الذين لطالما عادتهم فرنسا ولو كانو يبعدون عن باريس ألاف الأميال وهم الطوارق
مركز تيندي للدراسات والأبحاث
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق