مركزتيفاوت الإعلامي
منقول
منذ أن بدأ الخطاب الامازيغي في التمدد و الانتشار في رقعة البلاد (شمال افريقيا) أخذت تظهر بين الفينة و الاخری حملات تشويه و تخوين، تهم تارة الخطاب الامازيغي في ذاته، و تارة الحرکة الامازيغية بکل مکوناتها و في الاخير تم التحول في هذه الحملات الی تخوين و تشويه سمعة المناظلين٠٠٠
إذا کانت هذه الحملات في الماضي تشن من طرف خصوم الحق الامازيغي و أعدائه، فإننا اليوم أمام تحول مفصلي حيث أن مروجي خطاب التخوين و حملات التشويه ينتسبون أو علی الأقل ينسبون أنفسهم الی حاملي الهم الأمازيغي٠٠٠
أنا لست هنا لأخون أحدا أو للدفاع عن نضالية آخر، و إنما هدفي و مبتغاي أن ألفت الانتباه الی أن حرب الامعاء هذه لا تخدم بأي شکل من الاشکال القضية و لا يمکنها إلا أن تزيد في واقع التشرذم و فقدان الثقة بين الفاعلين في ميدان النضال الامازيغي٠٠٠
القضية الامازيغية اليوم في منعطف مصيري في کل البلدان الامازيغية و خصومها کثر منظمون و أقوياء٠ و هذا الوضع يقتضي منا حکمة و تبصر، و مستقبل قضيتنا يدعونا أکثر من أي وقت مضی الی التکتل و نبذ الخلافات الجانبية حتی نتمکن من صد الهجوم الکاسح الذي يتهدد وجودنا و آستمراريتنا
أنا لا أنکر أن هناک مشاکل داخل الجسد الامازيغي، لکن معظم هذه المشاکل ناتجة عن آختلاف الرٶی و التصورات أو حتی الطموحات٠٠٠ و هذاالوضع في نظري عادي لأن الحق الامازيغي حق شعب يفوق تعداد سکانه 100 مليون نسمة٠ لذی فوجود من يطمح في الوصول الی مرکز أو وظيفة عن طريق نضاله داخل الصف الامازيغي أقل خطرا علی قضيتنا من الذي يناضل ضدنا من أجل الوصول الی نفس الوضيفة أو المرکز٠٠٠
المناضل الامازيغي الذي يرتکب خطئ أو يسقط في هفوة نضاليا کانت أو شخصية يجب نصحه و انتقاد افکاره و افعاله دون النزول الی مستوی تخوينه و التشهير به٠٠ فالخطء انساني و کلنا معرضون للخطء٠٠ الوحيد الذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل
کفانا من صلب ذواتنا و کسر أذرع بعضنا البعض فهذا ليس إلا في صالح الخصوم و الأعداء
منذ أن بدأ الخطاب الامازيغي في التمدد و الانتشار في رقعة البلاد (شمال افريقيا) أخذت تظهر بين الفينة و الاخری حملات تشويه و تخوين، تهم تارة الخطاب الامازيغي في ذاته، و تارة الحرکة الامازيغية بکل مکوناتها و في الاخير تم التحول في هذه الحملات الی تخوين و تشويه سمعة المناظلين٠٠٠
إذا کانت هذه الحملات في الماضي تشن من طرف خصوم الحق الامازيغي و أعدائه، فإننا اليوم أمام تحول مفصلي حيث أن مروجي خطاب التخوين و حملات التشويه ينتسبون أو علی الأقل ينسبون أنفسهم الی حاملي الهم الأمازيغي٠٠٠
أنا لست هنا لأخون أحدا أو للدفاع عن نضالية آخر، و إنما هدفي و مبتغاي أن ألفت الانتباه الی أن حرب الامعاء هذه لا تخدم بأي شکل من الاشکال القضية و لا يمکنها إلا أن تزيد في واقع التشرذم و فقدان الثقة بين الفاعلين في ميدان النضال الامازيغي٠٠٠
القضية الامازيغية اليوم في منعطف مصيري في کل البلدان الامازيغية و خصومها کثر منظمون و أقوياء٠ و هذا الوضع يقتضي منا حکمة و تبصر، و مستقبل قضيتنا يدعونا أکثر من أي وقت مضی الی التکتل و نبذ الخلافات الجانبية حتی نتمکن من صد الهجوم الکاسح الذي يتهدد وجودنا و آستمراريتنا
أنا لا أنکر أن هناک مشاکل داخل الجسد الامازيغي، لکن معظم هذه المشاکل ناتجة عن آختلاف الرٶی و التصورات أو حتی الطموحات٠٠٠ و هذاالوضع في نظري عادي لأن الحق الامازيغي حق شعب يفوق تعداد سکانه 100 مليون نسمة٠ لذی فوجود من يطمح في الوصول الی مرکز أو وظيفة عن طريق نضاله داخل الصف الامازيغي أقل خطرا علی قضيتنا من الذي يناضل ضدنا من أجل الوصول الی نفس الوضيفة أو المرکز٠٠٠
المناضل الامازيغي الذي يرتکب خطئ أو يسقط في هفوة نضاليا کانت أو شخصية يجب نصحه و انتقاد افکاره و افعاله دون النزول الی مستوی تخوينه و التشهير به٠٠ فالخطء انساني و کلنا معرضون للخطء٠٠ الوحيد الذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل
کفانا من صلب ذواتنا و کسر أذرع بعضنا البعض فهذا ليس إلا في صالح الخصوم و الأعداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق