بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 20 يونيو 2019

رد على رد للأستاذ محمد المستاوي: ليس كل من يكتب بمثقف وليس كل أمي بليدا

نتيجة بحث الصور عن إحلوشن بومليك
مركزتيفاوت الإعلامي

لست بكذاب يا أستاذ لان القارئ العاقل سيرى في تحليله بعد قراءته طبعا لردود مقالاتنا نحن الاثنين أين يوجد الكذاب، خاصة أن في مقالك الثاني ما يشفي غليل المتابع بأدلة استعملتها ضدك فقبلتها على مضض بعد إنكارك لابتزازي الأول، لان كما يقول أجدادنا تاموتلت أو تيسينت.

أردت اجتناب الكذب أو تيكركاس فسقطت فيه، فقد بدأت تصلح بمقالك التالي أخطاء مقالك الأول، مع إضافة أكاذيب أخرى دون شعور طبعا. مثال ذلك ذكرك أنك تعرفت على لالا خدوج أواخر الستينات وسميتها بالمغامرة، ثم كتبت دون حشمة أنك اقترحت على السيدة خديجة رشوق تقديم الشاعرة خدوج تاحلوشت في برنامج تيفاوين. لكن المطلع على مقالكم لن يصدقك، لأن سعيد بومليك هو من استقدم الشاعرة خدوج تاحلوست من إحلوشن الى الدار البيضاء للحضور في المعرض الدولي للكتاب، بطلب من السيدة المحترمة مديرة جريدة العالم الأمازيغي من أجل إجراء استجواب معها، وثم ذلك بالفعل من طرف الشاب ابرهيم باوش داخل رواق الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بالمعرض الدولي، وبحضور ابراهيم أخياط والحاج ابراهيم السعادة وأبناؤه. وبعد الانتهاء من هذا اللقاء الصحفي، وداخل رواق المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية صادفنا قناة تلفزية فرنسية، تفضل طاقمها لتصوير لقطات ودردشة مع الشاعرة خدوج تاحلوشت، وقام هذا الأمي سعيد أحلوش بترجمة تدخلات الشاعرة خدوج، وأنا الأمي أتقن لغات عدة يا أستاذ. وأول من قدمت لهم الشاعرة لالاخدوج تاحلوشت وبموعد عبر الهاتف هو الحسن حيرا ثم أمينة بن الشيخ وابراهيم باوش ثم أحمد عصيد ومحمد صلو والإستاذ اقوضاض، الذي كان بجانب السيدة خديجة رشوق والأخ الحيان المخرج التلفزي، وهناك تم الاتفاق بين الصحافية والشاعرة على الالتقاء بإحلوشن وبترجمة مني مع تشجيع من طرف الأساتذة محمد صلو وأقوضاض والحسن حيرا، الذي قدم من القنيطرة للالتقاء بالشاعرة خدوج تاحلوشت. والجدير بالذكر أن الأستاذ حيرا هو من قام مع الأستاذة ماريا من المتحف البشري بباريس بتسجيل لالا خدوج بإحلوشن، وقدموها مع صور إلى الأستاذ محمد المستاوي لتمريرها في برنامجه الإذاعي، لكن بمجهودات ومصاريف هذا الأمي خدمة لهذه الشاعرة وخدمة للثقافة والهواية الأمازيغيتين، وأطلب من الإخوان أن يدلوا بشهاداتهم تنويرا للرأي العام ونحاربة للتزوير.

وبعد سردكم لكثير من التكريمات من طرف الجمعيات المحترمة، لم تذكر جمعية تيفاوت إحلوشن، كرمك الكرماء ولم تكرم أنت أحدا. ألست رئيس جماعة سابق؟ ماذا قدمت جماعتك للهوية والتفافة الأمازيغيتين؟ ولماذا لم تقدم الدعم لجمعية واحدة عبر تراب جماعتك ولو مرة واحدة، وهو حق مكتسب؟ لماذا لم تورد أي شيء عن جمعيتك إن لم تكن جمعيتان وفي منطقتك، ولم تذكر شيئا عن إنجازاتها، وكم من مرة حصلت على الدعم؟ أما جمعية تيفاوت وبومليك أتمنى يوما موعودا داخل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وبحضور الجمعيات ولجنة الدعم لتعرض جمعية تيفاوت وجمعية محمد مستاوي حصيلة أعمالهما ومنجزاتهما لصالح الامازيغية والتنمية، مع مقارنتها طبعا بالدعم المحصل عليه من الطرفين، وتقديم دروس في حسن التسيير والتدبير أو عدمه.

أما سؤالك الموجه إلى المهتمين ممن لهم الغيرة على المبدعين، أتمنى أن تكون أنت أولهم، هل يمكن لسيادتكم أن تسلم ما حملته من تكريمات ومن اجتهادات فكرية في ملكية الآخرين وبتوقيعك، أن تسلم الأمانة إلى أهلها، وأغلبيتهم أيتام وأرامل. أما الإهانة فهي آتية من طرفكم أكثر من غيركم، الإهانة الحقيقية هي ما تعرضت له منطقة وجمعية.

أما عن تكريم الأستاذ محمد شفيق في هولندا، فمن الحماقة أن تقارن بين جمعية تيفاوت ومؤسسة في هولندا، ومن يقوم بذلك كمن يقارن محمد شفيق بمحمد متساوي، والمقارنة هنا غير ممكنة أبدا. أما ردك على الأستاد أحمد عصيد، وفي إطار تعميم النقاش فإني بعد قراءتي لمقالته، تبين أنه قدم لك خدمة لن ينساها إلا الغبي، وهي أنه أخرج موضوع مقالكم من الابتزاز إلى النقد.

أتمنى أن أكون مخطئا لأن الأستاذ أحمد عصيد هو أول وآخر شخص طلبت منه التحكيم، أي أن يكون حل المشكل أمازيغيا بعد تهديداتكم في طلب زيادة مبلغ التكريم رغم الاتفاق المسبق بيننا، أو أن تنشر ما تريد، أنشر ثم انشر، فللغسيل سطوح وللسطوح شمس والنقاء لأهلها، أما المدح فلن يجدي أحدا بعد اليوم من إحلوشن ومنطقتها. أدعو القارئ الكريم أن يشاهد أشرطة المهرجان لكي يرى مواد برامجه ويعيد قراءة مقال أستاذنا المستاوي لكي يعرف جيدا إن كان يغير على الأمازيغية أم على جيبه.

أما نبدة عن حياتي، فسأنشرها في الصحافة الأمازيغية تعميما للفائدة، لكي يتعرف محمد مستاوي أكثر عن أمية هذا العصامي. فإلى المقال المقبل إنشاء الله ودمتم جميعا للأمازيغية.

بومليك سعيد رئيس جمعية تيفاوت إحلوشن للثقافة والتنمية الاجتماعي 

نتيجة بحث الصور عن إحلوشن بومليك

ليست هناك تعليقات: