
مركزتيفاوت الإعلامي
عرفت جلسة محاكمة الصحافي حميد المهدوي التي انعقدت بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء يوم الثلاثاء 12 دجنبر الجاري، تطورات مثيرة وخطيرة بعد إقدام رئيس الجلسة على طرد المهدوي من قاعة المحكمة.
وجاء طرد المهدوي بعدما حاول أخذ كلمة من داخل القفص الزجاجي للاستفسار حول أسباب عدم تناول ملفه إلى حد الآن رغم أنه متابع بجنح تعد بسيطة مقارنة ببقية التهم الموجهة لمعتقلين أخرين.
وتساءل المهدوي عن الغاية من استقدامه في كل جلسة وبقائه داخل قبو المحكمة مند الساعة الثامنة صباحا تم في قفص قاعة الجلسات إلى ساعة متأخرة من دون التطرق لملف وتأخيره كل هذا الوقت، مشيرا إلى أن الملف الذي يتابع فيه لا يستغرؤق سوى ربع ساعة لأنه ماف فارغ.
وأضاف المهدوي وهو يخاطب هيئة الحكم: أنت بعد الجلسة ستذهبون لبيوتكم عند أبنائكم وزوجاتكم أما نحن فسيتم إعادتنا لاسوء مكان على وجه الأرض وهو السجن، فعلاش كل هذا التجرجير؟؟
وقبل أن يكمل المهدوي تساؤلاته أمر رئيس الجلسة عناصر الأمن بإخراجه (المهدوي) من القاعة، ليتم تنفيذ الأمر وإخراج المهدوي رغما عنه.
وتجدر الإشارة إلى أنه وفي خطوة مفاجئة، كان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد قرر متابعة الصحفي المهدوي، بتهمة "عدم التبليغ عن جناية تمس أمن الدولة"، وهي التهمة التي اعتبرتها عدة هيئات حقوقية ونقابية خيالة وسريالية وتستهدف إسكات المهدوي والقضاء على الخط التحريري لموقع بديل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق