
مركزتيفاوت الإعلامي
خميس بوتقمانت
مؤخرا بدت الاحداث تتسارع بوتيرة كبيرة ، ابتدأت منذ أن ظهر نقاش النشطاء بالدياسبورا في ما يتعلق بخلق أذرع تنظيمية موازية للحراك و خصوصا منظمة أنزوف و منظمة تنمية الريف بهولاندا ، اعقبتها مباشرة موجة سيولات متبادلة سعت الى خلق مخاض جديد للحراك عبر المرور من الاجتماعي الى السياسي التي تبين ان هدفها الضمني ليس ايجاد اجوبة لاسئلة الريف السياسي بقدر ما كانت محاولة لخلخلة لحمة التماسك الذاتي لحراك اوربا ، مع خروج رسالة الزفزافي التي وضعت النقاط على الحروف و صار من المستحيل الاستمرار في مخطط الخلخلة بساعد الريف السياسي ، تم الانتقال الى نهج الخطة الثانية _ب_ و هي خطة تعويم الفوضى الخلاقة و تظليم الحراك عبر أذرع اتجهت مباشرة الى ضرب التنظيمين المشار اليهما اعلاه و اللذان تم تأسيسهما اولا لايجاد طريقة بديلة لتنصيب مراقب دولي على سير المحاكمات عبر تنصيب محامي اوربي و هو دور أنزوف ، ثم العمل على تشييع التضامن الريفي و الانتقال الى التدبير الذاتي للازمات و هو هدف منظمة تنمية الريف ، السؤال الأول الذي يمكن طرحه هو من المستفيد من غياب تنظيمات مدنية ريفية باوربا ؟ الاجابة عن السؤال تقتضي طرح سؤال اخر " ما هي التنظيمات و الاطارات القائمة الان التي نصبت نفسها الى السلطات الاوربية كأنها ممثل الريفيين ؟" لايجاد الجواب هل فعلا تقوم بدور التمثيلية بالفعل ام بدور الاحتواء و القيام بالمهمات سنتساءل " اين وصل تنفيذ وصية شاشا ؟ ثم اين هو إرثه " من هذا السؤال ستتضح لنا الصورة اكثر و لكي تصير شفافة سنضيف سؤال " ما القيمة المضافة لترجمة عمل دافيد هارت و هل كان العمل من اجل الإشعاع ؟ ثم ما كلفته ؟ ..
بتحليل هذه الاسئلة قد يمكن استنتاج أن هناك اطراف مهمتها لعب دور الإطفائي تارة و تارة اخرى بحرق الاوراق المؤرقة كورقة الريف و ثقله الضاغط ، هنا سنستحضر طريقة استخدام هذه الورقة في بداية الحراك لحرقه عبر مأسسة تهمة الانفصال بتوفير اللوجيستيك لتبيانه مظهريا تمهيدا لتسهيل مأمورية متابعة النشطاء بتهمة الانفصال ، (هذا الامر تحدثت عنه في حينه بالتطرق لمخطط الاستنزاف ) ، التذكير بالامر فقط للتأكيد ان نفس اللاعبين السابقين هم من يقومون بمخطط الارض المحروقة إذ إما ان ترفع السقف الخطابي الى ما فوق سقف الحراك ليضمنوا لمن كلفهم بالمهمة ضمان ديسك المؤامرة و إما ستكون مضطرا للعب دور الدفاع و التبرير و التصدي للكتائب الالكترونية التي تم اسقاطها مؤخرا بالمنظاد تتهم بالاساس من يعمل على خلق بدائل تنظيمية بالاختلاس وووو ، هذا كله لقطع الطريق عن اي كان للتعامل مؤسستيا مع الحكومات الاوربية و لقطع الطريق عن توصلها بتقارير عكس ما يوصله من يملكون _الطابع _ ، أحسن ما حدث هو تنبه الكثير من الإخوة لما يحدث و بمجرد فصحهم عن ميثاق شرف لوقف اي تمظهر للصراع البيني خرجت لهم كائنات من ابريق علاء الدين السحري تهاجمهم لجرهم إلى الهامش و خلق جبهة ضدهم قائمة على سلاطة اللسان و تشييع اللاوثوق في اشخاص عهدنا منهم الاخلاص و الوفاء و الصدق كالمغنوجي و الورغي و اخرون الذين حاول حلف _عمار _ بالاستعانة مع مرافقي جثة شاشا خلق حالة عتم مرحلية كفيلة لاعداد خصوم الحراك خطة لوأد الحراك بالدياسبورا بعدما استعصى عليهم صبغه بلون روزندالي كان فيه المكلف الان بتنسيق هجمات الكتائب الالكترونية مذيعا تلفزيا انذاك اما البقية فعملت بوجه مكشوف يوم خططوا لاستغلال قداسة الراية في عمل مسح و جرد استخباراتي ....
مؤخرا بدت الاحداث تتسارع بوتيرة كبيرة ، ابتدأت منذ أن ظهر نقاش النشطاء بالدياسبورا في ما يتعلق بخلق أذرع تنظيمية موازية للحراك و خصوصا منظمة أنزوف و منظمة تنمية الريف بهولاندا ، اعقبتها مباشرة موجة سيولات متبادلة سعت الى خلق مخاض جديد للحراك عبر المرور من الاجتماعي الى السياسي التي تبين ان هدفها الضمني ليس ايجاد اجوبة لاسئلة الريف السياسي بقدر ما كانت محاولة لخلخلة لحمة التماسك الذاتي لحراك اوربا ، مع خروج رسالة الزفزافي التي وضعت النقاط على الحروف و صار من المستحيل الاستمرار في مخطط الخلخلة بساعد الريف السياسي ، تم الانتقال الى نهج الخطة الثانية _ب_ و هي خطة تعويم الفوضى الخلاقة و تظليم الحراك عبر أذرع اتجهت مباشرة الى ضرب التنظيمين المشار اليهما اعلاه و اللذان تم تأسيسهما اولا لايجاد طريقة بديلة لتنصيب مراقب دولي على سير المحاكمات عبر تنصيب محامي اوربي و هو دور أنزوف ، ثم العمل على تشييع التضامن الريفي و الانتقال الى التدبير الذاتي للازمات و هو هدف منظمة تنمية الريف ، السؤال الأول الذي يمكن طرحه هو من المستفيد من غياب تنظيمات مدنية ريفية باوربا ؟ الاجابة عن السؤال تقتضي طرح سؤال اخر " ما هي التنظيمات و الاطارات القائمة الان التي نصبت نفسها الى السلطات الاوربية كأنها ممثل الريفيين ؟" لايجاد الجواب هل فعلا تقوم بدور التمثيلية بالفعل ام بدور الاحتواء و القيام بالمهمات سنتساءل " اين وصل تنفيذ وصية شاشا ؟ ثم اين هو إرثه " من هذا السؤال ستتضح لنا الصورة اكثر و لكي تصير شفافة سنضيف سؤال " ما القيمة المضافة لترجمة عمل دافيد هارت و هل كان العمل من اجل الإشعاع ؟ ثم ما كلفته ؟ ..
بتحليل هذه الاسئلة قد يمكن استنتاج أن هناك اطراف مهمتها لعب دور الإطفائي تارة و تارة اخرى بحرق الاوراق المؤرقة كورقة الريف و ثقله الضاغط ، هنا سنستحضر طريقة استخدام هذه الورقة في بداية الحراك لحرقه عبر مأسسة تهمة الانفصال بتوفير اللوجيستيك لتبيانه مظهريا تمهيدا لتسهيل مأمورية متابعة النشطاء بتهمة الانفصال ، (هذا الامر تحدثت عنه في حينه بالتطرق لمخطط الاستنزاف ) ، التذكير بالامر فقط للتأكيد ان نفس اللاعبين السابقين هم من يقومون بمخطط الارض المحروقة إذ إما ان ترفع السقف الخطابي الى ما فوق سقف الحراك ليضمنوا لمن كلفهم بالمهمة ضمان ديسك المؤامرة و إما ستكون مضطرا للعب دور الدفاع و التبرير و التصدي للكتائب الالكترونية التي تم اسقاطها مؤخرا بالمنظاد تتهم بالاساس من يعمل على خلق بدائل تنظيمية بالاختلاس وووو ، هذا كله لقطع الطريق عن اي كان للتعامل مؤسستيا مع الحكومات الاوربية و لقطع الطريق عن توصلها بتقارير عكس ما يوصله من يملكون _الطابع _ ، أحسن ما حدث هو تنبه الكثير من الإخوة لما يحدث و بمجرد فصحهم عن ميثاق شرف لوقف اي تمظهر للصراع البيني خرجت لهم كائنات من ابريق علاء الدين السحري تهاجمهم لجرهم إلى الهامش و خلق جبهة ضدهم قائمة على سلاطة اللسان و تشييع اللاوثوق في اشخاص عهدنا منهم الاخلاص و الوفاء و الصدق كالمغنوجي و الورغي و اخرون الذين حاول حلف _عمار _ بالاستعانة مع مرافقي جثة شاشا خلق حالة عتم مرحلية كفيلة لاعداد خصوم الحراك خطة لوأد الحراك بالدياسبورا بعدما استعصى عليهم صبغه بلون روزندالي كان فيه المكلف الان بتنسيق هجمات الكتائب الالكترونية مذيعا تلفزيا انذاك اما البقية فعملت بوجه مكشوف يوم خططوا لاستغلال قداسة الراية في عمل مسح و جرد استخباراتي ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق