مركزتيفاوت الإعلامي
تصريح حكيم وبليغ واي كلام عكس ذلك كان سيفتح المستقبل على أخطر السيناريوهات، لماذا؟
أولا: تأكيد المحامي على أن وطنية الزفزافي "تتجاوز وطنية المسؤؤولين الحكوميين كلهم وكافة قادة مسؤولي الاحزاب السياسية"، متأكد ومتيقن من أنه يمارس حقه في الدفاع عن حقوقه ومطالبه "ومن يثبت كعس ذلك سأخلع هذه البذلة أمام الجميع".
ثانيا: رفع راية الجمهورية الريفية "هي راية وطنية يجب أن نعتز بها كمغاربة ويفتخر بها الجميع، هي راية مقاومة الاستعمار وتذكرنا بالماضي المجيد
ثالثا: أن الحراك كان سيقود الى محاكمات "ستطير فيها رؤوس كبيرة مسؤولين محليين وقادة أحزاب سياسة.
لن نستبق الاحكام، ولكن اذا قدر الله وحكمت القضاة بتجريم راية المقاومة وجمهورية الريف ستكون هناك قراءة أخرى للمستقبل.
خامسة: إذا تم تحميل المسؤولية لناصر في عرقلة صلاة الجمعة ستكون كارثة وستفقد المساجد قدسيتها وتسوء أكثر مما هي عليها الان.
سادسا: الحراك باق ويتمدد ورؤوس الفساد سيتم قطفها تباعا.
المعركة ضد الفساد طويلة وليست هينة، مخاض عسير ينتظر المرحلة القادمة، والتفاؤل هو سلاحنا وصمود الجماهير هو سندنا، فكل شئ على الشباب والشابات يهون.
الأستاذ فريد ولاد محند
الأستاذ ياسين الفاسي محامي بهيئة الحسيمة
•بعد انتهاء تقديم معتقلي حراك الريف :هزاط أحمد/شاكر لمخروط/ناصر الزفزافي/محمد محداد/محمد حاكي/لحبيب الحنودي و فهيم غطاس أمام الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ابتداء من الساعة الثالثة والنصف من يومه الاثنين .
•بعدها قرر الوكيل العام إحالة جميع المعتقلين بتهم ثقيلة لا تختلف كثيرا عن التي أشارت إليها سابقا على قاضي التحقيق بنفس المحكمة للتحقيق معهم ابتدائيا فيما نسب إليهم.
•سيبدأ التحقيق معهم بعد قليل بحضور ممثلي هيئة الدفاع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق