بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 7 مايو 2016

المغرب إيمازيغن يُعِدون لحملة ترافعية من أجل الأمازيغية في الإعلام العمومي

إيمازيغن يُعِدون لحملة ترافعية من أجل الأمازيغية في الإعلام العمومي
مركزتيفاوت الإعلامي
نظمت الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية، اليوم السبت 07 ماي 2016، يوميا دراسيا حول الأمازيغية في الإعلام تحت شعار، “دينامية من أجل حماية وتنمية الأمازيغية بالإعلام العمومي”، ونستهدف منه تشخيص وضعية الأمازيغية بالإعلام العمومي.
وأكد أحمد أرحموش، رئيش الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، أن هذا اللقاء يسعى إلى “بلورة أرضية علمية لمذكرة ترافعية موجهة للمسؤولين عن قطاع الإعلام العمومي، خصوصا في ظل قيام مؤشرات التحليل الكمي والنوعي التي تؤكد تسجيل تراجعات خاصة بعد صدور دفاتر تحملات أكتوبر 2012”.

وأوضح أرحموش، في تصريح لجريدة “كشك” الإلكترونية، أن هذا اللقاء الدراسي يأتي في سياق حقوقي يستدعي اعتماد سياسيات تتماشى مع مؤشرات تنمية وسائل الإعلام والتي اعتمدها اليونيسكو منذ مارس 2008، كمرجعيات مركزية لإعلام ديموقراطي”.



وشدد الفاعل الأمازيغي، أن دستور سنة 2011، أضفى الطابع الرسمي على اللغة الأمازيغية أقر بالتعددية الثقافية “مما يفرض بالضرورة تفاعل المشهد السمعي البصري مع هذه المستجدات الجديدة”.

وقال أرحموش إن هذا اليوم الدراسي، سيتوج بإصدار مذكرة ترافعية، موجهة إلى الحكومة والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، من أجل مسائلتها عن إقصاء اللغة الأمازيغية من شبكاتها البرامجية، وعد التزامها بدفاتر التحملات التي تلزمها بتخصيص حيز معين للثقافة واللغة الأمازيغية.

من جانبه، أكد جمال الدين الناجي، مدير الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، في كلمة ضمن اللقاء، أن المشكل الذي يعاني منه المحتوى الأمازيغي في وسائل الإعلام العمومية، هو ما يتعلق بالجودة، حيث يتم التركيز على الجانب الكمي، دون إعطاء أهمية لجودة المضمون.

ودعا الناجي، إلى تقوية التكوين والكفاءات في وسائل الإعلام السمعية البصرية، من أجل إنتاج مضمون باللغة الأمازيغية ذا جودة عالية، مشددا في الوقت ذاته على أهمية ترسيخ التنوع الثقافي داخل المؤسسات الإعلامية نفسها.

ليست هناك تعليقات: